باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من دارفور جانا زائر- موكب إقليم دارفور الصمود والنصر المؤذر .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

01/05/2019
كعادتها دارفور التى صنعت شرارة الثورة منذ ستة عشر عاما من الزمان وأثبتت للعالم أجمع بوجود ثورة فى إقليمها ضد سياسة ممنهجة ومدروسة سلفا من جحافلة نظام الخرطوم وهى السياسة التى كرست جل طاقتها للظلم والتهميش والإقصاء والتمييز العنصرى وكافه أنواع المعاملات والممارسات غير الإنسانية التى لاتقبلها لا الشرائع السماوية ولا الأرضية التى هى من صنع الإنسان لهى بقعة ثورية بإمتياز.
سلطنة دارفور التى التى شهد ووثق لها التاريخ بإرسالها المحمل لكسوة الكعبة الشريفة مرصعة بالذهب وكل أنواع الدعم اللوجستى لحجاج بيت الله الكرام على مدار الأعوام منذ مئات السنين فى عهد السلطان على دينار وإستمر من بعده ودارفور التى شاركت وساهمت فى صياغة الدولة السودانية الحديثة وعملت مع كل إخوتهم من باقى أقاليم السودان المختلفة على طرد المستعمر ورد كيد الخائنين والتى كانت دولة قائمة بذاتها لها سيادتها الداخلية والخارجية وحدودها الجغرافية المعترف بها ولها جيران من الشرق دولة السودان الحالية ومن الغرب الجاره تشاد ودول أخرى منها ليبيا ومصر وغيرها من الدول ولها سلطتها الذاتية إلى ان إنضم إليها السودان الحالى فى العام 1916 لم تتوانى باللحاق بموكب الكرامة و التلاحم والتعاضد والمؤاذرة للثوار والذى يعتبر من أطول مواكب تاريخ الثورات الى مقر القيادة.
تحركت قوافل دارفور من دارندوكة الجنينة من كافه أحياء الجنينة مرورا بمعسكر نص ومورنى وزالنجى حاضره ولاية وسط دارفور الوليدة وبسهول وجبال جبل مره نيرتتى,طور ويانما وكأس بلد الناس فى جنوب دارفور وصولا إلى نيالا البحير والضعين ولاية شرق دارفور بمحلياتها المختلفة وقد رأيت بأم عينى لافتات لمحلية ياسين التى قضيت فيها سنينا من ايام طفولتى فى مناطق ثانى افندو ومرلا ولادوب عندما كانت تحت مسمى مديرية جنوب دارفور أى حتى قبل ميلاد مسمى ولاية جنوب دارفور ومن ثم ضمها لولاية شرق دارفورلاحقا.. وكان لابد لى من ذكر منطقة شعيرية حلة ام ليونة التى كانت بداية الطفولة ومن ثم اتنقلت منها الى باقى المناطق أنفه الذكر.
إلتقى شمل جيل البطولات و التضحيات مواكب جموع ولايات دارفور الأربعة فى رئاسة إقليم دارفور فى الفاشر ابوزكريا فاشر السلطان والتى يحلو تسميتها بالفاشر( بالنهار تضاريس وبالليل باريس).
رحبت بهم الفاشر بما تملك من إكرام لأهل الوفاء خير إكرام وتوجهت قافلتهم المركزية صوب العاصمة الخرطوم وعلى مرافئ الطريق كان أهل كردفان والنيل الأبيض ينتظرون وصول تلكم القافلة الكبرى التى قطعت الاف الاميال والكيلومترات من أجل الوصول إلى مقر القيادة العامة… صفقت الجماهير ورقصت فرحا للموكب وودعته إلى حيث وجهته.
قطعت القافلة تقريبا 1467 كم وهى أطول مسافة يقطعها موكب منذ إنطلاق الثورة حتى لحظة كتابة المقال.
وصل الموكب يوم أمس الموافق 30/04/19 والالاف الهديرة من الجماهير من أهل الخرطوم فى إنتظاره مصطفة على جانبى شارع الجمهورية حتى تقاطع شارع المك نمر بالإضافة الى المعتصمين فى الميدان فى إستقبالهم وعيونهم تفيض شوقا وترحابا بوصول الوفد الميمون الذى طال إنتظاره.
تعالت الأصوات داخل القيادة بترديد هذه الشعارات الوحدوية (دارفور كبس برهان دقس) و (ياعنصرى يامغرور كل البلد دارفور).
كانت الأهازيج والزغاريد والدمعات والإستقبال بالأحضان هى عنوان الإستقبال لموكب دارفور فى القيادة وبوصولهم إكتملت لوحة العرس الثورى السودانى وبدأت الثورة من جديد.
أنشدت المسارح والخيم الموجوده فى أرض القيادة أناشيد وأغانى كثيره من شاكلة من دارفور جانا زائر ودارفور بلدنا والليلة يومنا شهرنا حل لكن كلامنا لسه…دارفور بلدنا والسودان وطنا.. رائعة إبن السودان وإبن إقليم دارفور الأستاذ/عمر إحساس وأغنيات كثيرة كلها تدعو إلى الوحده وعدم التفرقة فيما بين أبناء الوطن الواحد.
ويذكر تاريخيا لم تشهد دارفور مثل هذا الموكب من التدافع للخرطوم الإ فى القرن الثامن عشر عندما تدافع سكان إقليم دارفور وكردفان نحو جبل البركل لصد العدوان المصرى على دولة كوش أنذاك للدفاع عن قيم السودان واليوم يتكرر المشد ذاته ولكن هذه المره من أجل صد هجوم ضد مستعمر داخلى.
جاء هؤلاء الفتية والنفر الكريم لتذكير نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقى التى أبادت أهلهم فى دارفور و ليرسلوا رسالة مفادها أننا برغم كيدكم وسؤ عملكم الذى مارسمتوهوه من أجل تفتيت أواصر النسيج الإجتماعى فى دارفور ومافرقتم به بيننا وبقية أهلنا فى بقاع السودان المختلفة ماهى الإسياسات عنصرية كان الغرض منها خلق الإختلاف ولكن نحن نعلنها لكم ونقولها صراحة (ياالعنصرى ومغرور كل البلد دارفور) اى كلنا دارفور وكلنا سودان وكل سياساتكم الى الزوال بلا رجعة.
بالإضافة الى ذلك يؤكد للجميع أن حلمنا واحد وهو بناء وطن شاسع واسع وخالى من كل أمراض النظام القديم بمختلف
أعراقنا وثقافاتنا ودياناتنا والتعامل بحقوق متساوية للجميع تسمى بحقوق المواطنه.
الميارم والنساء اللاتى قدمن من بقاع دارفور يؤكدن صدق حبهن للوطن والفداء من أجله.
حق لنا أن نفخر بثورتنا المجيده الفريده التى أبدع فيها كل أبناء الشعب السودانى الحر الإ من أبى

musabushmusa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
الرياضة
التعادل الايجابي عنوان مباراة السودان والكونغو في بطولة المحليين
عادل الباز
حكايات مجهولة في تقرير فضائح معلوم!! .. بقلم: عادل الباز
الخسارة الموجعة ل (ANC) ولحركات التحرر الأفريقي، هيمنة فقه السلطة بديلاً لفقه الجماهير
منبر الرأي
محنة دكتور شريف مدير المواصفات: ماذا عن المخبر بعد كآبة المنظر؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي والرئيس البشير وحوار الطرشان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

دماؤهم .. في رقبة الرئيس !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

ورحل يعسوب الجالية السودانية في كوريا الدكتور عماد جوهر .. بقلم: ابراهيم مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أغنيات وذكريات .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss