Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي Show all the articles.

هل بات الانقلاب حلا لفضيحة الانتخاب؟ ومَنْ ينقلب على مَنْ، وكيف؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 20 أبريل, 2015 7:54 صباحًا
Partner.

تحليل سياسي: المتغطي بالانتخابات عريان

isammahgoub@gmail.com

الانتخابات المَسْخَرة التي جرت في السودان الاسبوع الماضي كشفت النظام، وجعلته قاعد – امفكو – عورته مكشوفه. استمرأ نظام الانقاذ الانتقال الى الغد انطلاقا من كذبة اليوم بناءا على باطل الامس، فاعتمد القابضون على السلطة على ما جربوا وما تعودوا عليه، فجاءتهم نسبة المشاركة بالساحق والماحق.

تزويرهم في عدد المشاركين في الاقتراع لن يغطي عورتهم.. فالشعب، بمقاطعته الصامتة، اسمع صوته الحقيقي ورأيه القاطع، فوصلت الرسالة لمن يريد فهمها واستيعابها.

لن يتبقى امام الذين ارادوا مواصلة خداع كل الناس غير الكذب على انفسهم.. فلن يصدق أحد ارقامهم التي سيطرحونها دون حياء بتزويرهم لعدد المقترعين ونسبتهم من جملة المسجلين علما بان هنالك صمت انتخابي اصيل سابق بمقاطعة التسجيل نفسه. انتهى الدرس الذي قدمه الشعب جهارا نهارا للنظام، ولن تنطلي على احد تقارير “دفن الليل اب كراعا برا” التي يعدها الاصم وصحبه، لا على الداخل الذي لم يكن يخشاه النظام فأتت منه الطامة الكبرى، ولا على الخارج الذي سيقرأ لأول مرة عزلة النظام بجدية وسيضع وفقها حساباته القادمة.

حاول النظام، وعمل، على جر الناس لملهاته. فعافوها وقاطعوها. وهربوا منها كأنها تصيب بالجرب. اصرار النظام على انتخابات يلتف بها على استحقاقات مطلوبة ومعلومة، أدى للوضع الحَرِج الذي لن يخرج منه حتى بتزوير ارقام المشاركة، فقد ثَبَّتَت سُخْرِية الشعب فتوى حول كفارة تزوير أعداد المشاركين في الاقتراع، بإطعام ستين “مراقبا أجنبيا”.. بخ، بخ، بخ. ومع ذلك فان اوباسانجو نفسه الذي عولوا عليه، كشفهم. والمقاطعة الصامتة وفرت للاوربيين فرصة التحقق من شعبية نظام كانوا يصدقون انتفاخة الهر التي يتمظهر ويتبختر بها كالنمر. وغدا عند إعلان ارقامهم المضروبة المزورة لنسبة المشاركة، سيرقصون رقصة الطير الذبيح، لانهم تمسكوا بأسوأ الخيارات التي كانت متوفرة لهم. فمَنْ هو العبقري الي اشار اليهم بضرورة الانتخاب؟ ومَنْ هو صاحب عبارة “الاستحقاق الدستوري” التي اسكرتهم؟ لقد افاقهم الشعب بدرس بارع بصمته الانتخابي الحقيقي وصيامه عن العبارة التي قدموها ليعلكها مثلهم، فتركها لهم جيفة يلوكونها لوحدهم، واختار صيامه وصمته ومقاطعته. ومَنْ هي الجهة التي اقنعت المشير البشير بالانتخاب وهو المتشبع بثقافة الانقلاب، وجعلته يخرج الى الشعب عاريا حتى من أية ورقة توت، في منظر شنيع وبشع لا يحسد عليه البتة؟ سقط “قرقابه” عنه بانفضاض الناس من حوله وتركوة ونظامه معلقا ينتظر انهياره وتلاشيه وهو يتلفت يمنة ويسارا ولا يجد من حوله إلاَّ شرزمة أشبه بزمرة الردع التي خرجت لمساندة سلفه الديكتاتور جعفر نميري حتى سقط سقوطا مدويا.

حتما سيستمر النظام يدافع عن نفسه وعن تزويره، وستزداد بالتالي كراهية الناس له. وسيفقد الموضوعية كل من يتحدث عن ضرورات الوفاق مع النظام، وستنهزم مبررات دعاة القفز فوق المرارات لانجاح حوار وطني لا يتأسس على الفهم الصحيح، أي ألاَّ “يَخُم” طرف الاطراف الاخرى. فلا عودة لحوار الوثبة بعد فضيحة الانتخابات التي كشفت ظهر النظام.

تحقق ما تَوَقَعْته على يَدِ النظام نفسه باصراره على انتخابات لا تمنحه شرعية بل نزعت عنه “عباية المليونية” التي ملأ بها الدنيا ضجيجا وكان يتبختر به مترهلا ومتكرشا، حتى أتته (شَكَّة) درس انتخابي؛ “فِسْسْسْسْسْسْس.. ليَنَفِسْ ورا وقدام”؛ يا لبشاعة المنظر الذي لا يتطلب خيالا وانما إعمال البصر والبصيرة.

في نهاية قراءة تحليلية وضعتها بعد اسبوع من انقلاب 30 يونيو 89؛ تحت عنوان.. “ماذا حدث في الخرطوم في الثلاثين من يونيو 1989؟”؛ كتبت: “عندما تكشف سلطة الانقاذ عن نفسها وتنزع ثيابها قطعة بعد اخرى.. سيصيح اصغر الاطفال عمرا: انظروا سلطتنا العارية! وعندها، عندها فقط.. تسقط السلطة الانقلابية (مضرجة) بِعَارها وعُرْيها ويسقط معها من هم وراءها تخطيطاً وتنفيذاً.. وتمويها أيضاً.”.

وها هي السلطة في الخرطوم عارية غير قادرة ان تتغطى بالانتخابات. فهل بات الانقلاب حلا لفضيحة الانتخاب؟ ولكن، مَنْ ينقلب على مَنْ، وكيف؟

تبقى السؤال: مَنْ يجيِّر “زخم” الصمت الانتخابي لصالحه؟ لا غرو ان مَنْ يريد ذلك او يسعى لذلك، عليه ان يستعد بالمقابل باستحقاقات ذلك، وهي اكثر من تلك التي حَرَّكَت اكتوبر 64 وابريل 85، فالبلاد على بُعد نصف قرن من الاولى، وثلاثة عقود من الثانية. على كلٍ، جراب المعارضه الرهيف لا يستطيع حملها. والنظام فقد كل مبررات استمراره. وحملة السلاح في التخوم لم يطوروا خطابا جامعا مطمئنا او غير قادرين على اسماعه او الاستماع إليه لتبنيه. قعقعة الرصاص ودوي الدانات الراجمة وقصف الطائرات وشظايا القنابل يتسيد الموقف. فهل من جهة ثالثة، ناشئة، تنهض بالمسؤلية؟

Clerk
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الإسلام عند أوباما وراسموسين … بقلم: د.عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
Opinion

الأساطير المؤسسة للأزمة السودانية: فترة الاستعمار الذهبية والتكوين الخَارق للرعيل الأول .. بقلم: الغفاري فضل الله السيد

Tariq Al-Zul
Opinion

احتفال جاليتنا بلندن بعيد الاستقلال .. محمد علي ـ لندن

Tariq Al-Zul
Opinion

الاقتصاد هو مربط الفرس.. ولا اقتصاد مع الفساد .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss