هل بدأ التنظيم فى الحفر للبشير؟ .. بقلم: حسين التهامي
واذكر انه قبل عام ونيف كنت قد سالت مسؤولا بالخارجية الأمريكة عن دواع عدم مضى الادارة الامريكية الى اخر الشوط فى هذا الملف فرد بقوله انها اجابة غير رسمية ولكنهم : ( على يقين بان نظام البشير Dirty Regime – تترجم الى نظام قذر- يداه ملطختان بدماء العزل من مواطنيه ولكنه يخدم اهدافنا فى مكافحة الاٍرهاب والحد من الهجرة غيرالشرعية الى دول أوروبا). انتهى
وخلال الشهر الماضي وفى الخرطوم كان لافتا خروج دعوة علنية للرئيس الى تسليم نفسه الى الجنائية وطرح الدعوة احد الإسلاميين خارج دائرة القرار وهو د. مبارك الكودة. وكما نعلم فقد سبقه اليها فى مارس 2009 الراحل د. الترابى وعودة الى ارشيف وكالات الأنباء : ( اطلق السودان سراح الزعيم الاسلامي السوداني المعارض حسن الترابي بعد شهرين من اعتقاله لدعوته للرئيس السوداني عمر حسن البشير لتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية. ونقل الترابي 76( عاما) الى منزله في الخرطوم في الساعات الاولى من صباح امس دون أي تفسير ، وأوضح انه لم يغير رأيه بأنه يتعين على البشير أن يسلم نفسه للمحكمة التي أصدرت أمر اعتقال بحقه الاسبوع الماضي.وقال الترابي “انا رجل قانوني واؤمن بالعدالة الدولية ..انا اوافق على العدالة الدولية بغض النظر كانت معنا او ضدنا” ، مضيفا “قرأت مذكرة اوكامبو وهي مذكرة مهمة. كنت اعرف انه لن يتم رفضها نهائيا” من القضاة ، معتبرا انه كلما زادت درجة العدالة كلما تحسنت العلاقات الدولية.وقال الترابي الذي كان حليف البشير السياسي والديني الوثيق الى ان انفصلا في صراع مرير على السلطة في 1999 – 2000 ان الرئيس يجب ان يسلم نفسه للمحكمة لحماية السودان من عقوبات واضطرابات سياسية قد تعقب مقاومته قرار المحكمة.ووصف الزعيم الاسلامي تظاهرات التاييد للبشير بانها جزء من “الحملة الدعائية” ، وقال “نعرف تماما شعور الناس”. مضيفا ان ردة فعل الحكومة على مذكرة التوقيف “ليست بالمستوى المطلوب وعليهم ان يفتحوا النوافذ للحرية”.وكرر الترابي قوله ان على البشير “تحمل المسؤولية السياسية لما جرى في دارفور من تقتيل وعمليات القتل التي جرت بصورة واسعة ، ومن حرق للقرى والاغتصابات انطلاقا من واقع مسؤوليته السياسية”) انتهى
No comments.
