باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل بلغ طهارقـا (أعمـدة هرقـل) ؟؟ .. بقلم: محمد السـيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ربما يبدو هذا الأمر أشبه بضرب من ضروب الخيال ، أو في أفضل الأحوال فرضية تحتاج إلى دعمها بأدلة ومثال ، غير أنّ هذا هو الواقع أمام معلومة نادرة وردت في سفر إسباني هام يحمل عنوان (سجلات فلوريان دي أوكامبو التاريخية) نشر في العام 1553 م ، معلومة كان قد أوردها من قبل كل من المؤرخ الإغريقي (إيراثوسثينيس) والمؤرخ الروماني (إسترابو) ، من أنّ الأمير طهارقا قاد حامية عسكرية في القرن السابع قبل الميلاد في إتجاه الغرب حتى بلغ (أعمدة هرقل) وهو الإسم القديم الذي أطلقه الرومان على جبل طارق . لقد كان أول من أشار لاحقا إلى هذه الواقعة الكاتب الأمريكي المعروف (إيفان فان سيرتيما) في منشوره (العصر الذهبي للبربر) والذي نشر في مجلة (جمعية النقوش) عدد رقم 171 – المجلد السابع – أبريل 1971 ، غير أن ما يثير الفضول في هذا الأمر هو العثور – بحسب المجلة – على نقوش في إسبانيا تدل على أن الأمير (طهارقا) قد أصبح فيما بعد ملكا لمصر والسودان وأنه يعرف في التاريخ الإسباني بإسم (تاراكو) .

غير أنّ السؤال الذي يبرز هو : ما الذي دفع (طهارقا) لكي يقود حامية عسكرية في إتجاه الغرب حتى يبلغ جبل طارق ؟ فالقاريء للتاريخ الكوشي يدرك تماما أن الكوشيين لم يكونوا أبدا توسعيين ، بل أن فطرتهم مالت على الدوام للإلتزام بحدودهم وعدم الإعتداء على الأخرين ، إلا إذا إستنجد بهم طرف مستضعف ، مثلما حدث في حالات عديدة كتدخلهم في مصر تلبية لمناشدات أهلها حينما ألمت بمصر دورات الفوضى في عصر المملكة الحديثة ، أو في حالة تدخلهم لحماية أورشليم من الخطر الآشوري حينما إستنجد بهم بنو إسرائيل ، بل حتى في القصة الأسطورية لـ (ميمنون) كان التدخل بناء على طلب (إبرايم) ملك طراودة ، للمساعدة في حربه الضروس ضد أثينا ، فهل ذهب طهارقا غربا متحالفا مع البربر ضد عدو مجهول أم هناك أمر أخر؟ هل المقصود حقا هو تاراكو الكوشي أم هناك تاراكو أخر ؟

إن علينا كسودانيين أن نهتم بهذه الجزئيات الهامة لأن لها ما بعدها بالدرجة التي تمنح تاريخنا القديم بعدا جديـدا . إن مهمتنا تنحصر اليوم ببساطة في ترجمة النص الأسباني لهذا الكتاب وهو متوفر حتى على نقاط البيع الإليكترونية في الأنترنت ويمكن الحصول عليه بسهولة ، إن الترجمة سوف تحسم جدلية هذا الأمر وحدوث هذه الواقعة من عدمها ، بدلا من جعلها معلقة بين التصديق والتكذيب !

msaidway@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. خليل ابراهيم وقصة الموت الكريم والاستشهاد علي ثري وتراب الوطن العظيم. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

في رثاء آخر نسخ “الحركيةالإسلامية”: انتهى الدرس … فهل من معتبر؟! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

ليلة المتاريس “1” .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

إلى: حبيبنا ومجايلنا وشاعرنا الكبير / محمد المكي ابراهيم .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss