هل تستطيع إسرائيل إنقاذ “الإنقاذ” ؟ مسئول جنوبي همزة الوصل بين النظام والسفارة الإسرائيلية في جنوب السودان .. بقلم: صديق محيسي
إحتل خبر إتصالات نظام الإنقاذ بدولة اسرائيل تمهيدا للإعتراف بها وسائل الإعلام المكتوبة والفضائية والإسفيرية طوال الأسبوع الماضي ,والنظام يقوم بهذه الخطوة كورقة اخيرة يلقي بها لشرعية مفقودة لايزال يبحث عنها بعد مضي مايزيد عن ربع قرن من اجل ضمان إستمراريته في السلطة الي الأبد , وحسب صحيفة ” يدعوت احرنوت ” ان اولي الإشارات في هذا الإتجاه جاءت مباشرة بعد القطع المفاجيء لللعلاقات الدبلوماسية مع ايران الذي فسرته وزارة الخارجية السودانية يومذاك أنه جاء على خلفية حادثة ” الهجوم الذي وصفته بالغاشم “علي سفارة المملكة العربية في طهران وقنصليتها فى مدينة مشهد” يوم 2 يناير عام 2016 , وكذا اشارة الي تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 شخصاً على علاقة “بالإرهاب” والذين من بينهم رجل الدين الشيعي السعودي نمرالنمر وهو ما جعل إسرائيل تهتم بالخطوة السودانية المفاجئة وتعيد النظر في هذا الملف الذي كثيرا ماسبب لها الإزعاج , ويلفت النظر هنا الي ان السودان كان معبرا للسلاح الايراني المصّنع في مصانعه ما حدا باربعة طائرات إسرائلية ان تقوم مساء الأربعاء الرابع والعشرين من اكتوبر عام 2012 بقصف مجمع اليرموك لصناعة السلاح جنوب الخرطوم بعد ان عطّلت الرادرات الوحيدة في مطار الخرطوم , وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه فقد سبقه هجومان في شرق السودان وداخل مدينة بورسودان نفسها, وتوعد وزير الدفاع والبرلمان بالرد المناسب وفي الوقت المناسب ومر اكثر من عام ولم يحن هذا الوقت المناسب.
لا توجد تعليقات
