باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل حقيقة هجم النمر ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 27 يوليو, 2019 9:09 مساءً
شارك

إن فوكس

 

كثير من الضباط المخضرمين الشرفاء في الجيش السوداني تم طردهم من المؤسسة العسكرية وزج بعضهم في السجون وأخرون تم إعدامهم بمحاكمات صورية في 28 عشرين رمضان فالإنقلابات المزعومة كانت مسرحيات شارك فيها مجلس الإنقلابيين العسكري والدولة العميقة والإسلاميين في كتابة السيناريو لها أما إنقلاب الفلاش مموري الأخير الذي قام به الفريق هاشم عبدالمطلب رئيس هيئة الأركان المشتركة ومجموعة من الضباط وكيزان النظام البائد والحركة الإسلامية يختلف في التفاصيل والأدوات والإخراج عن المحاولات الإنقلابية الوهمية السابقة ومن مشاهدة التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي والحديث عن محاولة الإنقلاب على حسب كلامهم تشعر بالريبة من أن كل شيء لا يبدو حقيقيا حيث لم يتم إعتقال أي واحد من أعضاء مجلس الإنقلابيين أو إيذائهم بعكاكيز الضباط المتآمرين لأن الرصاص غير حاضر في الروايات السابقة والكل يعلم أن ما يسمى بالجيش السوداني لا يملك السلاح ولذا كانت كل الإنقلابات كانت ( دكاكينية) وبالفلاشات وهذا يعد تطور تقني ونقلة نوعية في الجيش السوداني الذي يعد أول جيش في العالم يفك الشفرات التقنية في الانقلابات العسكرية حفاظاً على أرواح زملائهم الضباط. 

أشعر بالحيرة أكثر من أي وقت مضى لأن كل الإنقلابات المزعومة السابقة المتلاحقة لم يذكر رئيس اللجنة الأمنية في كل البيانات التي تلاها عن اسماء الضباط المشاركين في الإنقلابات السابقة ونريد أن نعرف اين هم الآن هل تمت محاكمتهم أو إعدامهم؟.. لماذا في الإنقلاب الأخير المزعوم تم ذكر أسماء الضابط بالذات في هذا التوقيت تحديدا الذي كانت تجري فيه مفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية في العاصمة الإثيوبية.
لو سلمنا جدلاً أن الإنقلاب الأول حقيقي وتم إحباطه حتماً ستكون عقوبة الضباط الإعدام مثل ما حدث مع شهداء 28 عشرين رمضان ولذا لن تحاول أي مجموعة مهما كانت ضحالة فكرها وضعف وعيها أن تحاول القيام بإنقلاب وخاصة أن الفترة الزمنية التي تفصل بين أخر إنقلاب من الإنقلابات الوهمية السابقة لن تكون كافية للقيام بمحاولة إنقلابية غير مدروسة ستقود إلى الجحيم في حالة فشلها.
منذ بداية ثورة ديسمبر (مش حتقدر ترمش) مفاوضات الإنقلابيين مع قحت جرجرة مرواغة شتل تأليف مسرحيات إنقلابية نصف شهرية حشود مصطنعة مدفوعة الأجر تنصل من الإتفاقات والمشاهد متنوعة كوميدية ودموية.. المشهد الكوميدي أبطاله الإدارات الأهلية والحكامات و(خفافيش الظلام) ومقلد للرئيس المخلوع بدون فاصل ( الرقيص) ربما يكون تم حذفه.. المشهد الدموي في مسرح القيادة العامة و(حدث ما حدث) ورغم ذلك ظلوا يكذبون ويكذبون على الشعب دون توقف ويتنفسون كذب حتى يصدقوا أنفسهم ويصدقهم الشعب وهذه هي خطتهم لتحقيق مكاسب كبيرة في الأمتار الأخيرة ولكن هذه التكتيكات والخطط الهشة بات مكشوفة ولن تنطلي على الشعب السوداني المعلم الذي إستطاع أن يسترد ثورته التي سرقوها بأدواته السلمية المعروفة.
إذا استمر الإنقلابين في الجرجرة والمماطلة وشتل وتأليف الإنقلابات الوهمية وإضاعة الوقت فذلك سيتيح لمجموعة متنوعة أن تستولي على السلطة وهذا يذكرنا عندما كنا في المرحلة الابتدائية قصة في كتاب المطالعة اسمها هجم النمر قصة محمود الكذاب رجل استأجره أهل القرية ليرعى أغنامهم وعندما يشعر بالملل والزهج يصيح بصوت عالي يا أهل القرية هجم النمر .. هجم النمر فيهرع أهل القرية بالعكاكيز والسيخ والسواطير والفرارات فيقابلهم محمود ضاحكاً ساخراً ويخبرهم انه يمزح وتكررت تلك المزحة عدة مرات ولم يعد أهل القرية يصدقون إستغاثته حتى ظهر النمر بشحمه ولحمه و(لحس محمود) .. وحدث ما حدث للجماعة.. وبعد ذلك نعلن حكومتنا من قولة تيت ومدنية بالمليونية.
المشهد الأخير تم الإتفاق بين قحت والجبهة الثورية على الوثيقتين السياسية والدستورية وسيجتمع اليوم السبت في جوبا عاصمة جنوب السودان وفد من الحرية والتغيير ومجلس الإنقلابيين مع عبدالعزيز الحلو زعيم الحركة الشعبية قطاع الشمال للمشاورات حول ترتيبات المرحلة الانتقالية وغداً الأحد في الخرطوم إجتماع قحت ومجلس الإنقلابيين بخصوص الوثيقة الدستورية والإتفاق النهائي حول تشكيل الحكومة الإنتقالية ولكن ربما لم يتم الإجتماع فكل الإحتمالات مفتوحة فالبلد حبلى بالإنقلابات والإنقلابيين يعرفون ما في رحم الغيب إضافة إلى الإنقلابات التقنية من خلال الفلاش مموري وغيرها من الأدوات الذكية قصص وتعيش كتير تشوف كتير (دستور).
مدنية وإن طال السفر
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
najeebwm@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يجدد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة
منبر الرأي
مغزى الهبوط الاضطراري! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
خارطة الطريق ودور المواطن السوداني .. بقلم: بشير عبدالقادر
الأخبار
زيادات جديدة في أسعار الدواء بالإمدادات الطبية
منبر الرأي
سُبل كسب العيش في دولة الصحابة! … بقلم: فتحي الضّـو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البكاء علي اطلال بياسا في العاصمة الاثيوبية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

أخاف عليك أخي الرئيس من المطبلاتية المنافقين!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

رفع العقوبات الأميركية عن السودان بين التفاؤل والتشاؤم .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

قوت .. وحيدر خيرالله .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss