باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل دخل الإمام/ الصادق مصيدة المؤتمر الوطني! … بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يتحدث المهتمون بالشأن السياسي السوداني عن الاتفاق الذي تم في القاهرة بين الامام/ الصادق المهدي- عن حزب الأمة القومي- و الفريق/ الهادي عبد الله- عن حزب المؤتمر الوطني- لمواصلة التشاور بين الحزبين بغية بلوغ مناخ أمثل للمضي قُدُماً في خارطة الطريق وصولاً إلى: ” تحقيق الوفاق القومي الشامل و التحول الديمقراطي الكامل، بالوسائل السلمية الخالية من العنف، دون هيمنة من أحد، أو استثناء أحد”، حسبما جاء في البيان الخاص بالاتفاق..

· ( مواصلة التشاور) تشي بأن التشاور لم يكن وليد تاريخ إصدار بيان الاتفاق.. إنما كان امتداداً لمشاورات سبقت اصدار البيان بمدة لا نعلم مداها.. و هذا يدعم تصريح السيد/ عبدالرحمن الخضر، رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني، عن حوار يجريه حزبه مع حزب الأمة و الحزب الشيوعي و مع احزاب أخرى..

· و دعَّم الرئيس البشير تصريح الخضر بدعوة المعارضة للحاق بالحوار.. باعتبار الحوار مدخل ( الممانعين) للحاق بركب السلام والوحدة..

· نفى اللواء فضل الله برمة ناصر، نائب رئيس حزب الأمة، وجود أي شكل من أشكال الحوار بينه والمؤتمر الوطني بهدف تقريب وجهات النظر والنقاش حول الحوار الوطني.. بما يفتح المجال لأي حوار غير الحوار الوطني..

· أي من الممكن أن يكون هناك حوار ذا طابع آخر مختلف عن حوار الوثبة ..

· إن الحوار الذي يتحدث عنه عبد الرحمن الخضر هو نفس الحوار الذي يدعو الرئيس البشير أحزاب المعارضة ( المانعة) للحاق به.. و هو ما يسميانه حوار الوثبة أو الحوار الوطني الذي يقود إلى معادلة صفرية ظل البشير يمارسها مع الساسة السودانيين بأشكال مختلفة طوال 29 عاماً..

· و يبدو أن الحزب الشيوعي قرأ المعادلة جيداً، ما دفع محمد مختار الخطيب، سكرتير الحزب السياسي، إلى نفي وجود ( أي) اتصال بغرض الحوار او النقاش مع المؤتمر الوطني..

· و كنا نعتقد أن رأي حزب الأمة القومي مقارب لرأي الحزب الشيوعي حين نفت السيدة/ سارة نقدالله تصريح عبدالرحمن الخضر و وصفته بأنه لا علاقة له ب(الواقع).. و أن حزبها يتمسك بعملية سياسية جديدة وفق ( خارطة الطريق) و تتضمن تلك العملية تكوين حكومة انتقالية وفق طرح ( منظومة نداء السودان).. و لا علاقة للعملية بـما يسمى حوار الوثبة.. و أن حوار الوثبة قد شبع موتاً..

· و السؤال هو: هل لِما وقعه الامام الصادق ما يدل على أن هناك حواراً آخر قابل للولوج إلى حوار الوثبة بثقب إبرة.. أم أننا أمام عملية سياسية جديدة لا علاقة لها البتة ب(حوار الوثبة)، و أن مخرجات ( المشاورات) الجارية حالياً لن يتم إدماجها في مخرجات حوار الوثبة بأي شكل..؟

· إن مفهوم الحوار حمَّال أوجه.. فهو عند حزب الأمة و (منظومة نداء السودان):” حوارً دون هيمنة من أحد”.. بينما يتمحور المفهوم عند حزب المؤتمر الوطني، حول تمديد رئاسة/ رئاسات البشير، و استمرار هيمنة المؤتمر الوطني على كل القرارات ذات الشأن بحاضر و مستقبل البلاد..

· و على أحزاب المعارضة ( الممانعة) أن تعي ذلك عند إجراء ( أي) حوار مع المؤتمر الوطني.. مخافة أن يلحقها بحوار الوثبة الذي هو في حقيقته حوار من تأليف و تمثيل و إخراج حزب المؤتمر الوطني و شاركه في التمثيل عدد من الأحزاب ( الكومبارس).. و لا تزال مخرجاته رهينة أدراج حزب المؤتمر الوطني المهيمن..

· إعتقد البعض أن الإمام/ الصادق المهدي قد دخل في مصيدة المؤتمر الوطني بكامل قواه العقلية.. و تمنى أنصار الامام، الرافضون لأي حوار، أن يكون الامام قد وضع خطة للخروج من المصيدة متى شاء، و بكامل قواه العقلية..

· علماً بأن الامام قد صرح، في أول أيام عيد الفطر المبارك، بأن النظام قد بعث إليه وفداً للحوار.. و أنه رحب بالوفد و طالب بتوفير مناخ مناسب للحوار.. مع تمسك حزبه بخارطة الطريق أساساً للحوار.

· المشكلة، إذن، في فهم كل طرف من الخصوم لمدلولات الحوار.. و هل يقود حزب الأمة القومي إلى حوار الوثبة!

osmanabuasad@gmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
يا نيلنا الصّبور … أنتِ الأهمّ يا زولة
منبر الرأي
الأخوان فى محنتهم ومتاهتهم الأخيرة : إحنا آسفين يا ديمقراطية ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
قصة الصادق المهدي وفيحاء محمد علي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقلاب 17 نوفمبر وجامعة الخرطوم: لا حافظ على خدمتها المدنية ولا حاجة .. بقلم: عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مفوضية اليابا! .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

إما أن نتمرد أو ننقرض .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاعدين ليه ؟ أمشو بجو غيركم .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss