Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

هل د. فيصل مؤهل لمفاوضة الحركة الشعبية .. بقلم: قوقادى اموقا

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

على الرغم من الدرجة العلمية للدكتور فيصل وموقعه السياسى والتنفيذى فى النظام، الا ان ذلك لا يمنعنا من نقد تجربته فى التفاوض رغم تبرير رفع السقوفات والحصول على ارضية بمفهومها الواسع وخاصة الجماهيرى.

المتابع لاكتساب الحركة الشعبية لتحرير السودان قدرات كبيرة فى التفاوض كانت منذ ١٩٩٠ منذ ان كان د. على الحاج رئيسا لوفد التفاوض ومرورا بغازى العتبانى وانتهاءا بعلى عثمان ومحاولة نافع بعد الحرب الاخيرة التى مزقها البشير فى جامع.
ما اكسب الحركة الشعبية مرانا قويا فى التفاوض هى انه فى كل الجولات كان هنالك مشاركة فعالة من جبال النوبة والنيل الازرق، منذ حياة القائد يوسف كوه والى الان..ودائما الحركة الشعبية بعد كل جولة كانت تملك المعلومات بشفافية لقياداتها وشعبها فى البوما والبيام والمقاطعات والاقاليم، وفى دول المهجر مما خلق تماسك وجدانى قوى بين القيادة والجماهير.
فى لقاء جوهانسبرج طرحت الحركة حق تقرير المصير و وجود جيشين فى فترة انتقالية لا تقل عن ١٠ سنوات، كمحاولة للمساهمة فى بناء جيش وطنى قومى ومعالجة الفائض من مناضلين لهم اكثر من ٣٠ سنه يناضلون بشرف من اجل حقوق.

اعلن د. فيصل ان وجود جيشين خط احمر، كانه اراد ان يقول ان هذا البند لا يجب ان يرد فى بنود التفاوض، ولا ادرى ماذا سيناقشون فى بند الترتيبات الأمنية، وان يصدر مثل هذا التصريح من كبير المفاوضين بل رئيسهم، يؤكد فيما لا يدعو للشك سطحيته التفاوضية،ا فلماذا سمى التفاوض؟ وما معناه؟ وان ارادت الحركة حساب اخفاقات النظام وفساده ومحسوبيته وعنصريته وارهابه وابادته للشعوب ودكتاتورية، فهذا يمنعها من الجلوس مع النظام بالمرة، ولكن للحركة ادبيات منها الثورة والتفاوض والانتفاضة والعمل الدبلوماسى، وكذلك يمكن ان تسير كل هذه الادبيات مجتمعه او واحده او اثنين او ثلاثة نحو التغيير المطلوب، لذلك فهى لا تحدد نقاط او مسالب النظام كخطوط حمراء و كسبب لعدم الجلوس معه على الرغم من معرفتها الجيدة بتلك العيوب…وحتى اذا اراد النظام رفع سقوفاته بغرض تراجع الحركة الشعبية لتحرير السودان-ش عن مطالبها، فان تقديراته ستكون خاطئة وخاصة انه متابع من المجتمع الدولى ومحكمة الجنايات الدولية والولايات المتحدة الامريكية التى وضعت شروط من ضمنها السلام العادل..مثل هذه التصرفات قد ترفع من المناداة بحق تقرير المصير كاولويه، وربما اعلان دولة من طرف واحد مستقبلا، وهنالك دراسات اكدت مقومات الدولة فى جبال النوبة من حيث الموارد الطبيعية والبشرية وسهولة بناء البنيات التحتية، والمناطق المحررة بها كل مؤسسات الدولة وتنظيمات المجتمع المدنى والعلم وسلاح للموسيقى وما يفقدها فقط هو السلام الجمهورى، وهو مقدور عليه فى اى لحظة.

رسالتنا للدكتور فيصل الثانية، انه بدل خسارة مليارات الجنيهات فى حشد وتجميع شعب جبال النوبة كما تم بالساحة الخضراء فى يوم الاثنين الموافق ١٢ نوفمبر ٢٠١٨م، بعد زيارات قام بها البعض للولايات، لمحاولة خم الجماهير سياسيا وغسل ادمغتهم وايقاف تفكيرهم الموضوعى وتكبير كوم سياسى واعلامى زائف للوقوف ضد القضايا المنطقية التى تطرحها الحركة الشعبية لتحرير السودان-ش والتى تدعو لحلول قد يستفيد منها كل سكان الاقليم بمختلف الوان طيفهم وكل السودان . كان من الافضل صرف هذه الاموال فى التعليم او الصحة او المياه فى الاقليم الذى يعانى الاهمال والتهميش التنموى فى كل شئ.

الرسالة الثالثة والاخيرة لدكتور فيصل هو ضرورة الرجوع لجذور المشكلة وضرورة فصل الدين عن الدولة واعادة هيكلة الدولة السودانية باسس جديدة، لو تم رفض هذه القضايا المنطقية فان ذلك سيقود لنتائج عقباها صعبه.

وثورة حتى النصر
قوقادى اموقا
امريكا الموافق ١٨ نوفمبر ٢٠١٨

amindabo@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السايكوباتية وترامب وعمر البشير: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

المجلس العسكري: إذا ما عملوها الكبار حيعملوها الصغار .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

السيل… و مقتل شيخ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

كتاب “أصل الفونج: تحرير الخلاف حوله” لمحمد عبد الله عجيمي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss