Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

هل ستقدم مصر على ضرب سد النهضة قبيل بدء موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية؟ .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازة

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

 

abusimazeh@yahoo.com

إذا صحت مقولة ان”الحرب أولها كلام”، فإن المرحلة الاولي من الحرب المصرية-الإثيوبية، على النيل الأزرق، قد بدأت بالفعل. وستكون سماوات السودان، الشريك الخفي، حتى الآن، في أحدث حروب القرن المحتملة، على الأقل، بعضا من ميادين تلك الحرب، ومسارحها.
وتعتبر التصريحات التي أدلى بها الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، التي حذر فيها من المساس بحصة مصر من مياه النيل، متوعدا المنطقة بحالة من عدم الاستقرار، ورد الفعل الاثيوبى، على تلك التصريحات، معركة أولى من حرب الكلام.
فمع بدء مرحلة ثانية من مناورات مصرية سودانية، أكدت عمليا اصطفاف السودان إلى جانب مصر في النزاع حول سد النهضة، وعلى أعتاب جولة جديدة من مفاوضات السد ، برعاية الرئيس الكونغولي، رئيس الاتحاد الأفريقي، اطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحذيرا من المساس بحق مصر في مياة النيل، الذي وصفه بانه “خط أحمر”، وقال: “لا أحد يستطيع أن يأخذ قطرة ماء من مياه مصر، ومن يريد أن يحاول فليحاول وستكون هناك حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بكاملها ولا أحد بعيد عن قوتنا”.ومع ذلك، قال السيسي” أنه لا يهدد أحدا بتصريحاته”،وأكد” إن التفاوض هو الخيار الذي بدأته مصر وأن بلاده تامل في التوصل إلى اتفاق قانوني منصف وملزم يحقق الكسب للجميع. “. الا أن إثيوبيا، لم تقتنع، فيما يبدو، بتلك الإشارة،ولم تأبه لما قد تنطوي عليه من استدراك، لما سبق من قول، وتعاملت مع الأمر كتهديد صريح ومباشر، وهو منعطف دبلوماسي حرج.فقد أعلنت الخارجية الإثيوبية، من جانبها، بإن تهديد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليس جديدا، بل هو تكرار لما فعله رؤساء مصر السابقون، مؤكدة أن أديس أبابا اعتادت استخدام القوة من قبل مصر. وَسردت الخارجية الإثيوبية تاريخا مطولا مما وصفته باعتياد” مصر على استخدام القوة، أكثر من مجرد التهديد باستخدامها”، وهو تاريخ يبدأ بغزو الخديوي اسماعيل باشا لاثيوبيا عامي ١٨٧٥ و١٨٧٦. وفيما أكدت استعدادها لجميع الاحتمالات، حذرت بدورها” الجميع ألاّ يخطئوا في أنّ جميع الخيارات مطروحة على طاولة إثيوبيا أيضاً”.ما قاله السيسي يعني ” أن صبر القاهرة الاستراتيجى قد نفذ ؛ بعد عشر سنوات من المرارة”وفق ما ذهبت إليه بعض وسائل الإعلام، بسبب ما تعتبره تعنتا من الجانب الاثيوبى”. وربما لهذا السبب، عرفت جولة المفاوضات التي انتهت يوم الأحد ٤ أبريل ٢٠٢١م، بالتزامن مع انتهاء المناورات العسكرية، المصرية-السودانية، بمفاوضات الفرصة الأخيرة، وان فشلها، ربما يعني، حتمية، انتقال الأطراف، خاصة مصر، إلى الخيارات الأخرى. إلى الحرب، لاغير.
فهل ستقدم مصر على ضرب سد النهضة، قبيل بدء موسم نزول الأمطار في الهضبة الإثيوبية، وما يرتبط بذلك من بدء عملية ملء السد، التي تعارضها مصر والسودان، اللذان يشترطان اتفاقا ثلاثيا، مسبقا؟ باعتبار أن تفجير السد، من وجهة نظر أمريكية، هو الخيار المتبقي أمام المصريين.؟!
في هذا الأثناء، تواصلت المناورات العسكرية المصرية-السودانية، والتي تشارك فيها القوات الجوية للبلدين، بشكل واصح، في شمالي السودان. وتضمنت التدريبات، حسب، وكالة الأنباء السودانية،” تنظيم أساليب التعاون لـتوحيد المفاهيم وصقل المهارات لإدارة العمليات الجوية المشتركة بكفاءة عالية”، إلى جانب ” تنفيذ العديد من الطلعات المشتركة لمهاجمة الأهداف المعادية وحماية الأهداف الحيوية، بمشاركة مجموعة من المقاتلات متعددة المهام”.
وحسب بيان من الإعلام العسكري السوداني، فقد أضاف الفريق ملاح كوكو، موضحا المزيد من مستهدفات التدريبات، بقوله، أن “القوات الجوية تعمل على حماية أجواء البلاد من كل استهداف مباشر للمواقع الاستراتيجية وضبط أي هجمات جويه تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار، كما تقوم بتوفير مناخ آمن وإنها تعمل بحرية تامة على أراضيها”.
وفيما أكد رئيس هيئة القوات السودانية، محمد عثمان الحسين، “أن هذه التدريبات المشتركة مع مصر بأنها لا تستهدف بلدا معينا”. شدد نظيره المصري،محمدز حجازي على ” وقوف القوات المسلحة المصرية إلى جانب الجيش السوداني مدافعة معه في خندق واحد تطلعا لمستقبل آمن وواعد”.
وقد تزامن ختام المناورات المشتركة، مع فشل جولة مفاوضات جديدة، برعاية الاتحاد الأفريقي، وفق مراسل الجزيرة، الذي أفاد بانتهاء اليوم الأول من الاجتماعات الوزارية في كينشاسا حول سد النهضة بدون التوصل إلى نتائج، مع تمسك كل من مصر والسودان بطلب وساطة رباعية لتسوية الأزمة، بينما عبرت إثيوبيا عن أملها في إيجاد حل يرضي كل الأطراف،
لم يتضح، بعد ،موقف إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي تشارك بلاده، بجانب الاتحاد الأوروبي، في المفاوضات، وتيسير وصولها لحل سلمي، بدلا من الخيار العسكري، والذي أعلن سلفه دعمه له بدون مواربة.
ففي تصريح وصف في حينه بالمفاجئ والنادر، حذَّر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب من خطورة الوضع المتعلق بأزمة السد، قائلا إن “الأمر قد ينتهي بالمصريين إلى تفجير السد”، مضيفا “قلتها وأقولها بصوت عال وواضح: سيُفجّرون هذا السد، وعليهم أن يفعلوا شيئا، كان ينبغي عليهم إيقافه قبل وقت طويل من بدايته”.وأكد ترامب، فيما يشبه التحريض، واستحسان الحرب، وتسويغها، بديلا للتفاوض، أن مصر “لديها كل الحق في حماية حصتها في مياه النيل”.
ويعزز التقارب، المصري – السوداني، في الميدان العسكري، فرضية استعداد مصر لاحتمال الحرب، وليس مجرد التلويح بها، كوسيلة ضغط على الخصم، الاثيوبي، الذي يبدو أنه لا يقل استعدادا لهذا الاحتمال. ويتعلق أمر تفادي خيار الحرب، إلى حد بعيد، على قدرة المفاوضين، والميسرين، في أحداث اختراق في جمود الموقف، خلال الأسابيع القليلة المتبقية من بدء موسم الأمطار، والتوصل لاتفاق مرض لجميع الأطراف.
https://www.aljmaheer.net/
https://m.facebook.com/aljamaheersd/

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وصية محجوب شريف الرابعة: حب الوطن متمثلا في الشعب .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
Opinion

السودان ازمة الوقود تهدد بنسف الامن والاستقرار في البلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

Muhammad Fad Ali
Opinion

الشروعُ في الحربِ الوقائيةِ لكسرِ مؤامراتِ الكيزان و الفلول !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

سقط الأخوان يوم خانوا الديمقراطيه وأيدوا الديكتاتوريه ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

Osman of the dried Tae
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss