باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل سمعتم بحي اسمه خواجة دقس؟!

اخر تحديث: 18 مايو, 2025 12:12 مساءً
شارك

aplangdit@gmail.com

geertong2022@outlook.com

بقلم: قير تور تونق
كاتب و صحفي من جنوب السودان

صرت اتمسك بإفتراض ادافع عنه خلال العامين الماضيين حتى وقت كتابتي هذا الموضوع في أن الخلل السياسي الذي صاحب تدهور السودان منذ عام ١٩٥٦م بسبب قصور إجتماعي تربوي، نتيجة ذلك يظهر لنا الفشل السياسي الذي نحاول كل مرة تحميل جهات سياسية وزرها أو جهات دينية أو جهات عرقية أو جهات جغرافية .
بمعنى آخر، و عند تجوالك في السودان الكبير، نجد السلوك الاجتماعي هو الذي سيطر على الناس حتى أن الدين مجرد مظهر فقط مكمل للوضع الاجتماعي. يستطيع الرجل السوداني أن يسرق أو يزني أو يشرب الخمر أو ارتكاب أي معصية لكنه في نفس الوقت يخاف من أن يتكلم الناس بما فعل . أو قد يرى من هم حوله أفعاله التي لا توافق الدين لكن من الصعب مواجهته بتركه ( من الصعب تطبيق الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر).
من الأمثلة التي عاصرتها في غالبية الشعب السوداني هو عدم الاهتمام بالاملاك العامة فسيارة الحكومة يتم إهمالها عمداً أو يتم تفكيك قطع غيارها و تركيبها في الخاص إلا من رحم ربي.
في حقبة التسعينات، جاءت إحدى المنظمات إلى موقع جنوب منطقة الحزام الاخضر الشهيرة باسم مايو ، و في جنوب مايو أيضاً نشأ حي جديد اسمه مانديلا و كان حياً عشوائياً بالرواكيب من الكرتون و جوالات الخيش. تحركات بعض المنظمات الخير لتوزيع الغذاء و بعض الاحتياطات فما كان إلا أن تحرك بعض سكان مانديلا و مايو وذهبوا مسافة أبعد جنوباً من مانديلا و قاموا بتشييد رواكيب جديدة و ذلك الموقع مجرد صحراء و يرتفع فيه درجات الحرارة . نتيجة ذلك تحركات المنظمات الأجنبية إلى حيث الناس و وفرت لهم ما تستطيع تقديمها.
بعد حصول هؤلاء على مبتغاهم و مغادرة مسؤولو المنظمة الخرطوم صار الناس يضحكون و هم يسخرون بأن مكانهم الجديد اسمه ( الخواجة دقس) !!..
و في بداية هذه الألفية قامت عدد من المنظمات بعمل مشاريع تساعد فيها الناس على الإنتاج الزراعي و الحيواني في ولايات دارفور. من تلك التجارب التي قامت بها المنظمة هو إعطاء المزارع ملوه من الفول السوداني قبل الخريف على أن يتم إرجاع عدد ٢ ملوه بعد فصل الخريف . وافق المزارعين على الاتفاق و زرعوا ، لكن هؤلاء بعد حصاد محاصيلهم جلسوا فيما بينهم و اتفقوا على شئ واحد و كل واحد منهم يقول بأن مزرعته لم تنتج لذا لا يستطيع إعادة المتفق عليه . كان على مدير المنظمة اغلاق المشروع بعد أن ختم تقريره بعبارة : فشل المشروع!..
عندما عاد المزارعون في العام التالي يريدون نفس مميزات العام السابق ذكر لهم الخواجة بأن المشروع الفاشل لا يمكن تكراره مرة أخرى. عنده جلس المزارعون و هم يقولون: و الله انحنا برانا عملناها في أنفسنا.
خلال هذا العام تحرك أحد الصحافيين وسط اللاجئين السودانيين في فرنسا، و تحديدا في كاليه ، حيث تحدث مع أحدهم و استدرجه باسئلة بدت تافهة و غير ذات أهمية . اول سؤال قدمه ذلك الصحفي الاوربي للاجئ السوداني كان حول لماذا يريد اغلب السودانيين الذهاب الى بريطانيا فكان الرد السريع : في بريطانيا يتم منح البيت و النقود و توفير الخدمات و كل الاحتياجات .سأله الصحفي: و ليه الشعب البريطاني بيعمل كدا؟!.. رد السوداني: لأن الشعب البريطاني شعب طيب. والسؤال الثالث رغم المقدمة الطويلة فقد كانت الإجابة صادمة … المهم .. الصحفي عاد له بالسؤال على النحو التالي: يعني انتم تعتقدون الشعب البريطاني شعباً غنياً مع أن هناك من لا يملكون بيوتاً و لا نقوداً. فمثلاً إذا لم يتم منحك بيتاً أو نقوداً و لا الاحتياجات اللازمة هل سيمنعك من الذهاب الى بريطانيا ؟!.. قال: ايوه ح ارجع بلدي أو اشوف لي محل تاني .
شوفتوا كيف؟!.. ليه انا بقول أن مشكلتنا في اهمالناعلم الاجتماع و علم النفس مما جعلنا لا نستطيع معالجة المشاكل الحقيقية التي تظهر لنا في الكوارث السياسية. ليس لنا دور حقيقي لتصحيح الأخطاء التي تحدث و لذا من السهل الاستمرار في محاولة الحصول على كل سئ بسهولة بدون بذل جهد .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوعي الفني والوعي السياسي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شراء خروف الضحية في الوقت بدل الضائع! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي

لا يشبة ثورة ديسمبر الشعبية السلمية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

البَشِيرُ والجَّنَائِيَّةُ: سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِمَجْلِسِكُمْ! .. بقلم: كمال الجِّزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss