باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل كانوا من سدنة الانقاذ ام أعضاء في الماسونية العالمية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

=============
في بداية هذا المقال يجب ان نفرق تماما ما بين (الكيزان) و(جماعة الإخوان) و(سدنة نظام الإنقاذ) .. وسدنة النظام المباد هم الذين اقصدهم في هذا المقال الذين حكموا البلاد منذ العام 1989 وحتي نهايتهم في 2019.
حيث لا دين لهم إلا المال والسيطرة علي الاوضاع تماما كما هو معروف عند الماسونية العالمية.
لقد راجت في السودان خلال الفترة الاخيرة خاصة بعد سقوط حكومة الانقاذ ،أقوال كثيرة بأن بعض هؤلاء السدنة ، اصحاب المراتب الرفيعة والوظائف الحساسة في الدولة كانوا من تم تكريسهم واعتمادهم أعضاء في الماسونية العالمية، وأن التشابه كبيرا بين سدنة النظام في الحكومة السودانية وبين رفقاء دربهم من الماسونيين في دول كثيرة بعضها عربية وأخري إسلامية…منها الأردن وفلسطين والمغرب والعراق ومصر حيث يوجد المحفل الأكبر للماسونية في منطقة الشرق الأوسط وهو الذي يشرف ويراقب ويعاقب أعضاءه في التزامهم وحفاظهم علي التعاليم السرية للجماعة.
وفي السودان، بلد التجريب، يقال ان الماسونية موجودة منذ وقت مبكر من ايام الاستعمار ولكنها اصبحت في عهد الانقاذ أكثر أمنا وامانا بحكم تبنيها من قبل رموز بارزة في حكومة الانقاذ..فهم اعضاء في حكومة الانقاذ التي تحكم بإسم الدين…وأعضاء أيضا في الماسونية التي تعمل علي هدم الدين في أسرارها الكبري…ولا فرق عند هؤلاء السدنة في الجمع بين النقيضين تماما تعمل الماسونية ذاتها…فهي في بروتكولاتها السرية ضد الاديان وفي دعواتها المعلنة ودستورها المعلن عام 1723 انها مع الحرية الدينية ووحدة الاديان كما كان ينادي صوفية القرن الثالث الهجري، الحلاج والبسطامي وبعدهم ابن عربي في وحدة الوجود والشهود.
ولكن الماسونية تختلف عن دعوات المتصوفة في الإسلام…فهي أكثر تنظيما وترتيبا وتضم علماء وكتاب كبار ورؤساء حكومات وفنانين ومطربين وفلاسفة، او هكذا تدعي.منهم تشرشل وجيرالد فورد وجورج بوش ومادونا واوسكاروايد ومارك توين وغيرهم.
اما في العالم العربي فهناك شخصيات سياسية وزعماء عرب وفنانين اتهموا بانتمائهم للماسونية ولم ينكروها …
لقد عن الأزهر الشريف ما يحرم الانتماء إلى الماسونية..وكذلك فعلت الكنيسة الكاثوليكية بحرمانهم من الغفران…كما فعلت جامعة الدول العربية برفضها لهذه الجماعة باعتبارها حركة يهودية تسعي لإعادة بناء الهيكل المزعوم لسيدنا سليمان في جبل ( موربا) حيث يوجد الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة.
ونعود الي سؤالنا، غير المرئي، الذي بدأنا به المقال، هل كان يوجد ضمن سدنة نظام الانقاذ زعماء ونشطاء في جماعة الماسونية العالمية؟
الكثير من الشواهد تقول نعم..بل كان أبرزهم في قمة الهرم في التنظيم السياسي للحزب وبعضهم في مراكز القوة وإتخاذ القرار…وليست تلك هي المشكلة بزوال سلطانهم..ولكن المشكلة الحقيقية ان بعض زعماء الاحزاب السياسية خارج الانقاذ هم ايضا من زعماء الماسونية في السودان ويرتقون درجات عليا في سلم الصعود نحو الاستاذية…ومن شعائرهم الاساسية أن الماسوني ينصر أخاه الماسوني اينما كان …ولعل هذا يفسر لنا سر تعلق بعض احزابنا بعودة حكومة الانقاذ ولا اقول حكومة الكيزان او الاخوان حتي لا تختلط الأوراق…والله أعلم.
د. فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
الاستفتاء .. من جالون مارتن ياك إلى حقنة كمال عبيد .. بقلم: إمام محمد إمام
الأخبار
تحالف تأسيس يدين مجزرة الكومة ويشدد على حماية المدنيين في دارفور
الأخبار
إجلاء عدد من جرحى الدعم السريع من كادقلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فككوهم قبل أن يفككونكم .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول محكمة المتهمين في قتل الاستاذ الشهيد احمد الخير .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

واقع سد النهضة ضمن التحديات الدولية في القرن الافريقي .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعوبية التاريخية و المعاصرة من منظور نقدي اسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss