هل كتبت علينا الاميّة مجددا؟ .. بقلم: معاوية محمدين احمد
اما اللاجئة الشابة ام محمد فقد طلبت من احد الموظفين بمنظمة هيومينتاس بصوت خجول ان يساعدها كيف تستخدم الكومبيوتر رغم مهارتها في الموبايل. فهي الاخرى ليس لديها حل لمتابعة حسابها المصرفي سوى الانترنت. فالمصرف لا يستقبل زبونا في هذه الشؤون. وفي تلك الاثناء كان يجلس وسيط اجتماعي في الطاولة المجاورة مع شابين اجنبيين امام شاشة كومبيوتر، لمساعدتهما لتقديبم طلب لتأجير منزل. وفي الواقع كان يقوم هو بكل العمل.
No comments.
