باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

هل من امل يا وطنى الجريح؟؟ .. بقلم: سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو

اخر تحديث: 1 يناير, 2016 12:27 مساءً
شارك

waladasia@hotmail.ca

     اليوم يهل علينا عام جديد بعد ان سلمت السنه الماضية اثقالها واحزانها وألآم البشريه الذى اثخن عاتقها مما حملته من عبث بنى البشر والمتمثل فى انهر الدماء الى سالت ومازالت ومما لفظته البحار من جثث الاطفال والكبار مستنكره ما احدثه ساسة العالم ومافيا الراسماليه رافضة ان تتحمل وزرهم وشنيع اعمالهم

    جاء العام الجديد على خجل مؤملا ان يتغير الحال عما كان فى السنوات الماضيه . حقا كم مخجلا ان تسود لغة الغاب والصراع من اجل السلطة والموارد لا يهمهم كم شردت وقتلت وسفكت من دماء واهدرت ومن ارواح؟ يستوى فى ذلك فقيرها وغنيها حيث استخدم غنيها خوف ووجل وعدم جدية فقيرها والفقر هنا متمثلا فى الخضوع وفى ان يكون له ارادته ، فسار تابعا ذليلا مسترخصا ارواح بنى وطنهم الذين قبع على اعناقهم يسومهم سوء المآل

    والعام الجديد ينظر بحسرة والم ما اورثته له سنة ماضيه من احمال ثقيله يتحسس خطاه فى كيف يعيد للانسان رشده

    ونحن ما يهمنا فى عالمنا العربى والاسلامى وما فرطنا فيه بخوف ووجل وطاعة عمياء لمن يقودونا كخراف الاضحيه لمصيرها يهمنا جدا ان نعيد البصر كرتين متمعنين فى ما وصلنا له من درك اوصلنا لحافة الهاوية التى تهدد مصيرنا حكاما ومحكومين . مصيرنا وارثنا الحضارى والثقافى والدينى والروحى والاجتماعى اما مواردنا الاقتصاديه التى حبانا بها الله ، وهى سبب كل ما جعل وحوش الراسماليه النهش فينا بجشع لن يشبعهم فهى ما فرطنا فيه ولم ينتبه قادتنا الى السؤال الاهم الى اين نحن مساقون ؟ وهل يستحق كل هذا الدمار ان نهلك النسل والحرث ونحرق الاوطان ؟

    اما اذا انكفانا الى داخلنا السودانى فكم هو مخزى ما آل له الوضع من اجل كراسى السلطه وانانية المصالح الضيقة وعقلية انا او الطوفان وصلنا الى حافة الحافه . كم من اجيال تاهت بين المنافى وساحت فى ارض الله؟؟ علها تجد الامان الذى لم ولن تجده لان من بيدهم الامر كلهم يلهثون فى ايجاد ملاذ امن لهم يبقيهم على كراسى سلطانهم ونتج عنها اكبر خلخلة بشريه فى استقرارها باوطانهم ومراتع صباهم وكما القاده لاذوا بمن اعتقدوا انهم القوى العظمى متناسيين من هو الاعظم والاقوى ولم يلجاوا له لخوار اصاب ايمانهم وعزيمتهم

    الى بنى وطنى {خاصة  شبابنا} الذى يهمه امر المستقبل نعشم منهم ان يتولوا امر ما انفرط ، ولبنى وطنى اقول راجعوا ما قاله الازهرى فى خطابه فى مثل هذا اليوم قبل 60 عاما بالبرلمان والذى تنشر اخبار المديه نصه فى صدر صفحاتها ، واين منه انتم اليوم ؟ وما هى نتيجة ومحصلة هذه السنين اليوم؟

    ولتتمعنوا فى ما صاغه شعرا ابن الغرب {غربنا الجريح اليوم} ود القرشى وغناه الشفيع وغيرها واستنهضوا الهمم فيما غناه ابراهيم عوض ولنترك الياس والاحباط ولنجمع كل ما انتجته ما دار فيما يسمى الحوار الوطنى وما دفعت به مذكرة اساتذة الجامعات وما فى جعبت المعارضه بكل انواعها لنصيغ فى نهاية الامر ما يجعلنا ويمكننا من لملمة اطرافنا وان يعود لسوداننا بريقه واصالته وحكمته وما تقولى انتهينا نحنا يا دوب ابدتينا نحنا قلب الدنيا دى ونحنا عز الدنيا بينا وزى ما بقولوا أهلنا{ فوق كم دى كلوا ؟؟!!}

    فلنجعل من عامنا هذا عام العزم على نفض الخوار الذى اصابنا جميعا وان نقول {كفى} ولنعيد تليد امجادنا فنحن امة اعطت وصاغت للبشريه حضارتها وارثها وبعزيمتنا سنعيد كل ما فرطتنا فيه

    وكل عام وانتم بخير
    **************

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاقية جوبا للسلام انتهي أجلها المحدد

صلاح الباشا
منبر الرأي

(الرحلة الغنائية للفنان ومدى الاستمرارية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

فتوى .. (الإمام) !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الحادية عشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss