باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل من يتعظ (من الإرشيف)* (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2014 8:21 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

.. وجهة نظر

صباح اليوم وهو وقفة العيد ، خرج مع والدته..في الطريق قابلوا إمرأة وعلى كتفها صبي يبكي كانت تسأل الناس شيئاً تطعم به صغيرها،فوجئ الجميع به يصيح بها لا تحزني سيأتي عمر بن الخطاب بطعام لك ولصغيرك ، جذبته أمه بعد أن دست في يد المرأة بعض النقود .بعد خطوات  وجد شاباً مفتول العضلات يعتدي على رجل ضعيف بالضرب بطريقة وحشيه .. صاح  في الناس كي يحضروا عمر بن الخطاب  ليمنع هذا الظُلم ، فوجئت أمه بكل من في الطريق يلتفت نحوها ونحوه ..قررت أن تعود إلى المنزل بسرعة و قبل أن تصل  إعترض طريقها شحاذ رث الهيئة وطلب  مساعدة ، دست في يده  بعض النقود ، تقدمت خطوات  فإستوقفتها  شأبة في مقتبل العمر وقالت  إن إبني قد طُرِد من المدرسة بسبب  المصاريف ، فدست في يدها بعض النقود ، وعلي بعد خطوات من مسجد الحي أوقفها المؤذِن بأن الخبيثة قد إنقطعت من المسجد وغدا صلاة العيد، فدست في يده بعض المال ، وأسرعت نحو باب المنزل و لم تكد تصعد درجتين ، حتى إستوقفتها زوجة البواب لتخبرها أن زوجها مريض في المستشفي وإنها تريد مساعدة  ،هنا صاح  بها :هل مات عمر بن الخطاب؟!

عندما دخلت الشقة كان صوت التلفاز عالياً كان مذيع النشرة يحكي وجلس إبني يسمع : تم إعدامهم لقيامهم بمحاولة إنقلابية فاشلة ، فغر  فاه قبل أن يأتيه الخبر التالي: ما فعله اليهود بالقدس ومحاصرتهم للمسجد الأقصى ويحملق في صورة الجنود المدججين بالسلاح وهم يضربون المصلين بقسوة بالهراوات والرصاص المطاطي ،فجأة ظهرت صورة الطفل محمد الدرة وبجانبه أبيه عاجزا عن صد طلقات الرصاص القاتله ،وصورة أخري أكثر وحشية وهو يري في تونس الخضراء أبو عزيزي وهو يحترق، وفي مصر صورة أحد بدو سيناء وهو يتعرض للضرب بالرصاص الحي وتتجول كاميرا التلفزيون ما بين الأردن واليمن والعراق وأبوغريب وجوانتنامو والصومال  وليبيا وأفغانستان والشيشان ونيجيريا وداعش  والنصرة والقاعدة والشيعة والسنة ومازال الطفل فاغرا فاه ،  مناظر لاتخطر علي بال بشر، مسلم يذبح مسلم لإختلاف وجهات نظر، كل ذلك في بلاد الإسلام ، أين المسلمين ؟؟تقارير منظمة الشفافية العالمية والفساد في بلاد المسلمين وبلادنا جزء منها، حجاج بيت الله ومأساتهم ومعاناتهم ، تقرير المراجع العام وإختلاسات مليارات من المال العام ، فساد مكتب الوالي، لحوم نافقة ،  ألله كتلا ، لحم حمير،  تنازل عن الجنسية السودانية ، جهل وفقر ومرض  في كل ربوع الوطن، سيول وأمطار وإنعدام المسئولية ، عربات الدفع الرباعي المظللة حيث لايري المسئول مواطنيه الذين إنتخبوه، خرشة وحاويات مخدرات  وتكميم أفواه ومصادرة  الرأي الآخر، هجرة عشرات الآلاف من العقول والخبرات  ، تدمير مشروع الجزيرة  والنقل النهري  وسودان طير والبحرية السودانية والمخازن والمهمات ووزارة الأشغال  وعشرات المصانع  من غزل ونسيج وتعليب وتجفيف  وحروب في كل السودان  ونسيج اجتماعي انتهي  وأخلاق فسدت وضمائر خربة سادت شريط لاينتهي كله مآسي ومع ذلك فعقلية الطفل إستوعبت كل ذلك وقارن بين صورة عمر بن الخطاب التي رسمها له أبوه  ضمن الحكايات وما يراه الآن عيانا بيانا و إلتفت نحو أمه وهو يقول:مات إذن عمر بن الخطاب !!راح يبكي ويكرر مات عمر بن الخطاب ، دفع صغيري باب الغرفة ، صمتت أمه ولم تُكمِل الحكاية.. لم أكُن مُحتاجاً لأن تُكمِلها فقد إنتهت .توجه صغيري نحوي بخطوات بطيئة وفي عينية نظرة عتاب : مات عمر بن الخطاب؟ رفعته بيدي حتى إذا صار وجهه قُبالة وجهي رسمتُ على شفتي إبتسامه وقلت له أمك حامل .. في القريب العاجل ستلد عُمر .. صاح في فرح : عُمر بن الخطاب ؟ قلت له:  نعم..  نعم ستلد عمر ، ضحك بصوت عالٍ وألقي نفسه في حضني وهو يكرر عمر بن الخطاب .. عمر بن الخطاب؟؟؟ حبست دموعي وأنا أترحم على عمر بن الخطاب.(إنتهت رسالة الإيميل)

كسرة: العدل هو أساس الحكم والله ينصر الدولة العادلة وإن كان حاكمها كافرا،

أليس لنا قدوة في عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز؟ بل حتي أليس لنا قدوة في مهاتير محمد؟ أين حكامنا من كتاب الله وسنة نبي الرحمة والهداية والرشاد ، هل تمسكنا بالكتاب والسنة حتي لا نضل؟ رفعها حكامنا شعارات من اجل الحكم والسيطرة وهم أبعد ما يكونون عنها، الإسلام هو العدل والقسط والمساوة ورفاه العباد والشوري  والقيم والأخلاق التي بعث عليه الصلاة والسلام  ليتممها  فأين نحن منها قولا وفعلا؟  أنظروا إلي عالمنا العربي الإسلامي وأبشع صور القتل والدمار والتجريم والإغتيالات والتفسخ والإنحلال والفساد وأكل أموال الدولة والجهل والفقر والمرض والكنكشة في كراسي السلطة. أنظروا إلي مهاتير محمد وماليزيا حيث  الوطنية والتجرد والعقل  والقسط والعدل.

كسرة أخيرة: تم إنتخاب الخضر واليا للخرطوم فهل  أوفي ما وعد ناخبيه؟ نواب مجلس تشريعي الخرطوم أعطونا صورة قاتمة ومأساوية وفشل لايدانيه فشل ولهذا أليس أفضل له أن يذهب مستقيلا كما قال صديقه الهندي عز الدين وأن لايقصم ظهر السيد الرئيس؟ أرحم له أن يتفرغ لإدارة أعماله الخاصة إن كان يملك  ولكتابة مذكراته عن  فترته متنقلا من ولاية لإخري  ولاينسي القضارف .

إستغلال المنصب للمصالح الخاصة لايحتاج لإدلة وبراهين فالسلطة تحمي رأس المال وأهلنا بقولو سلطة للساق ولا مال للخناق والنفي في الإعلام لن يفيد فقط  شريعتنا السمحة تقول من أين لك هذا فلا نحتاج لجرد حساب وفرش متاع،

أخبار هجرة الأطباء شنو خليهم يهاجرو بجو غيرم والهجرة غير مقلقة ولاتزعجني

وغدا نلتقي بإذن الله

sayedgannat7@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
منبر الرأي
(برنامج بنت ملوك النيل بقناه ام درمان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الرياضة
الهلال السوداني يتوج بلقب الدوري الرواندي رسمياً.. ويرفع راية المجد عالياً
الإسلاميون السودانيون: لم تعثروا وكيف ينهضون (5 من 6)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اذا كان حزب الحركة الوطنية خرج ولن يعود فكيف المخرج .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“ستات الشاي” أولى بالحديث عن أنفسهن ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

العودة إلى منبر جدة- تحديات تحقيق السلام في السودان وسط تصاعد الحرب الدامية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

عقبال الهلال … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss