هل يسمعنا المجلس العسكري؟ !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ومبدأ الشراكة فيما بين قوى إعلان الحرية والتغيير فإن القاسم الأعظم المنتظر من هذه الشراكة هي استلم الجيش وتصفية الانقاذ من داخله، يضاف إلى ذلك كشف الانقلاب وتعرية دولة الانقاذ، والوقوف بصرامة ضد نتائج تقرير فض الاعتصام والذي تعمد استغفال هذا الشعب العظيم، ثم جاءت الطامة الكبرى التي انفجرت في حاضرة شمال كردفان الأبيض وطلابها الاشاوس الذين ضربوا المثل الأعلى في الصمود والثبات والتحدي وقدموا الدم الغالي بكل تفاني، فالقراءة الواعية لما حدث في الأبيض أن الشارع السوداني متقدم بسنوات ضوئية عن المجلس العسكري وعلى قوى الحرية والتغيير، وأن
لا توجد تعليقات
