باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يعود الإسلاميون إلي السلطة عبر بوابة حركة العدل والمساوة السودانية ؟ .. بقلم: آدم فور آدم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أكبر مصيبة هزت الاخوان المسلمين في السودان هي إزالتهم من الحكم بثورة شعبية من شعب مسلم .

وفور سقوطهم تناسوا جميع خلافاتهم ووضعوا إستراتيجية واحدة هي العودة إلي السلطة وبأي ثمن .
بيتهم الكبير هو الحركة الاسلامية وهي الأداة القادرة لتحقيق أهدافهم وعن طريقها يتم تنفيذ جميع الخطط والبرامج للعودة إلي الحكم .
أغلب رموز المؤتمر الوطني في السجون وكذلك رموز المؤتمر الشعبي ، فليس أمام الاسلاميين العودة إلي السلطة إلا من باب واحد هو باب حركة العدل والمساواة التي تفاوض الحكومة حاليا في جوبا .
لذلك نشطت حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم من فتح أبواب الحركة لاستيعاب الاسلاميين المفصولين بواسطة لجنة التمكين من العسكرين والمدنيين على حد سواء وضمهم الى الحركة .
ومن المتوقع وفور التوقيع على إتفاقية السلام سيتم إعادتهم للخدمة ضمن كشوفات العدل والمساوة وضمن كشوفات الترتيبات الأمنية ويتم استيعابهم في الحكومة بقوة إتفاقية السلام المرتقب .
ومن هنا يبدأ مخطط الاختراق من أعلى سلطة سيادية إلي أدناها .

وإذا نظرنا إلي تجربة الاخوان المسلمين في مصر بعد إزاحة مرسي من السلطلة كان قد خططوا ونفذوا سلسلة تظاهرات وإعتصامات وصناعة الارهاب في سيناء ودعمهم بالأسلحة بالتزامن مع انتشار التفجيرات في القاهرة ومدن محافظات الجمهورية المختلفة كوسائل ضغط لارجاعهم إلي السلطة .
ومن المرجح إستخدام ذات الاساليب في السودان ، فإذا فشلت تظاهرات واعتصامات الاسلاميين في اسقاط الحكومة سيحركون التمرد المسلح في دارفور وكردفان مع التخطيط المتواصل للانقلابات العسكرية التي تحتاج لإختراقات متواصلة داخل الاجهزة النظامية والمراكز الحساسة في الدولة وحركة العدل والمساواة السودانية المحسوبة للاسلاميين أحدى ادوات هذا الإختراق .
فهل فهمنا خطط الجماعة .

ادم فور ادم
4/مايو/ 2020

hafchee@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون 17 .. عبد الله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

مايكل أشر وركوب الصعاب

محمد حمد مفرح
منبر الرأي

سباحة حرة فى نهر عطبرة (7-10) … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الدول الأفريقية والجنائية الدولية – خَيبة الشعوب ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss