باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يمكن تجاوز الأزمة بحلول من جنس أدواتها ؟ الاقتتال القبلي نموذجا .. بقلم: د. احمد بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

إعادة نشر لمقال كتب في3/8/2018

 

تابعت التفاعل وردات الفعل، للاقتتال القبلي بين قبيلتين سودانيتين في ولاية القضارف، إحدى القبيلتين تمتهن الرعي والأخرى تمتهن الزراعة، ولقد تابعنا مثل هذه الأحداث كثيراً خاصة في دارفور وكذلك بدأت نذرها تلوح في الجزيرة. 

أغلب ردات الفعل كانت ضمن نفس السياق الذي أنتج الاقتتال أو ماتم تغليفه به….
نفس منهج الأزمة، وهو الاصطفاف القبلي، انتظم فيه المحللون والناشطون والتغييريون….
ليعود الناس للأسئلة التي تعتبر إحدى تمظهرات عقل الأزمة مثل: من هم الوافدون، ومن هم الاصليون؟ ومن الأقدم في المنطقة؟ ليمتد الأمر ليدور الحوار حول الشعوب الأصلية، ولتنتهي الحوارات والتحليلات إلى تسطيح الصراع إلى زرقة وعرب في منطقة جديدة.(قميص جاهز يمكنه استيعاب توصيف أغلب الصراعات القبلية ).

السؤال المركزي:
هل هذه الأسئلة تشكل المدخل الصحيح لتحليل الأزمة ومن ثم إنتاج الحلول؟ بصيغة أخرى هل استخدام نفس الأدوات التي أنتجت الأزمة، يصلح كمدخل لتحليل وإنتاج الحلول لها؟ هل تكمن الإشكالية في محاولة الهروب من استحقاق البحث والتفكير العلمي المسؤول والجاد للتعامل مع الأزمات، لمصلحة استسهال إطلاق النعوت والتوصيفات الجاهزة والساهلة؟ أم هي مسألة مقصودة لإغراق البلد في رمال متحركة من خلال ترسيخ القبلية وكل التكوينات تحت الوطنية كعامل أساسي في تكوين الدولة السودانية؟

قوى التغيير وتغييب الخطاب التغييري الوطني لمصلحة خطاب القبائلية والإثنية:

المعروف أن هناك هشاشة في البناء الوطني ، والتي ساهمت فيها الأنظمة المتعاقبة التي حكمت البلاد، واستفحلت في ظل نظام الإنقاذ والذي لم يكتفي بتجميد عملية تطور البناء الوطني الديمقراطي، بل عمل على إرجاع الأوضاع إلى مكوناتها الأولية… القبيلة… خشم البيت… الإثنية، لينزوي الخطاب الوطني وحتى الخطاب المناطقي، لصالح التكوينات الأولية التي ذكرناها سابقا.
الإشكالية أن كثير من قوى التغيير وقعت في فخ تغييب الخطاب الثوري التقدمي الوطني، لمصلحة الخطاب القبلي والإثني المتخلف.
فأصبح تحليل الصراعات القبلية يتم من نفس الزاوية التي يتم من خلالها التجييش للصراع والفتنة، حيث يتم التحليل متاثراً بالإنتماء القبلي والعشائري، ونرى كيف يكون الاجتهاد في إرجاع هذه القبيلة إلى اثنيتها وبالتالي عرقنتها، وعليه يتم اتخاذ المواقف.
وضمن هذا السياق المشحون بالعصبيات والاصطفافات القبلية، يتم تجاوز طرح الأسئلة الجوهرية على شاكلة:

_لماذا يتم هذا الصراع القبلي في الأصل؟

_وهل مثل هذه الصراعات تتم في دولة حديثة ؟

_ماهي الآليات والشروط الموضوعية التي يتم عبرها حل هذه القضايا بشكل جذري؟ (ماهي الآليات لبناء الدولة الحديثة )؟

_هل الاجتهاد في محاولة إثبات أن هذه القبيلة أو تلك، هي من بدأت الاعتداء يساهم في حل القضية من جذرها؟

_هل الحديث عن دور الإدارة الأهلية كاف للتعامل مع مثل هذه القضايا؟

_كيف يتم تفكيك سلطة القبيلة كوحدة قادرة على الفعل السياسي، واستغلالها لتنفيذ طموحات بعض أبنائها، لمصلحة بناء وتعزيز سلطة الدولة والقانون، واعلاء قيمة المواطنة؟

هذه بعض التساؤلات التي أراها جوهرية في التعامل مع هذه القضية وعبرها يستطيع الجميع تقديم اجابات وحلول خارج أدوات وعقل وثقافة الأزمة.

إن قضية الصراعات القبلية التي تحدث في السودان، وآخرها الصراع الذي حدث في ولاية القضارف في محلية القلابات، يلخص ويشخص باقتدار طبيعة الأزمة الوطنية ، المتمثلة في عدم اكتمال البناء الوطني الديمقراطي، وغياب مفهوم وثقافة الدولة، وسيادة ثقافة ومفهوم القبيلة والعشيرة في التعاطي السياسي، وتأثيره في سلوك مؤسسات الدولة تجاه مواطنيها.

#احمد_بابكر
3/8/2018
kazincrop@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مولده صلى الله عليه وسلم: حرية التعبير فكرة عظيمة أزف وقتها كما قال غاندي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

دقيقة المؤتمر الوطني وقيامة السودان (2) .. بقلم: الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان

الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
منبر الرأي

أسئلة حول تعديل الدستور واستدامة السلام والتحول الديمقراطي .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاهد السقوط تتكرر..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss