باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

هم يفعلون هذا .. اتعرفون لماذا ؟ … بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 19 يوليو, 2010 4:04 مساءً
شارك

عبد الرحمن الخضر… لم أعرف سوى قلة من السياسيين السودانيين مثله.. رجل مرتَّب الذهن، نظيف اليد واللسان، عفيفٌ قادر على الفعل والإنجاز أينما حل.
السيد عبد الرحمن الخضر منذ أن جاء إلى الولاية «وكراعو خضراء» عليها. الناس ينتظرون أن يتنزل عليهم المن والسلوى وموائد من السماء الآن هنا في ولاية الخرطوم.. ولكن هيهات، فالمطلوب هو العمل وليس انتظار عاطل لهبات السماء. والسيد الوالي يعمل ولكنهم لا يعملون ولا يتركونه يعمل، وهكذا هم أعداء النجاح في كل زمان ومكان.
ما أقلقني صحفياً هو أننا بدلاً عن التحفيز والإشادة بالإنجازات نلهب ظهور الفاعلين بالسياط في حين يتمدد العاطلين عن أي فعل مرتاحي البال ولا أحد يأتي على سيرتهم من شدة خمولهم!!
ما أن تم إكمال مشروع بصات الخرطوم الجديدة بنجاح حتى خرجوا على الوالي (بستين مصيبة)، وتفننوا في إثارة المشاكل وكأن المطلوب أن يبقى الناس داخل الصناديق الصدئة للحافلات والركشات ليوم الدين ولا يحلمون أبداً بعاصمة راقية وجميلة.
ليس هناك ثمة تعارض بين الحفاظ على مصالح الناس وتجديد الحياة، وهذا ما أكدت عليه الولاية أكثر من مرة ففيما الضجة؟. علينا أن نقول للمحسن أحسنت حتى يصبح للعطاء معنى، فمهمتنا ليست تقبيح الجمال ولا معارضة كل فعل خلاّق.. ليس ذلك من أخلاق المهنة ولا الأخلاق السودانية!!.
دنيا دبنقا!!
لو تستمع لراديو دبنقا الذي يبث إرساله من لاهاي «تقول القيامة قامت هسع» في درافور. لو تستمع لتصريحات الصوارمي الناطق الرسمي باسم الجيش تقول ان الأوضاع كلها على ما يرام وإن دارفور تنعم بهدوء يشبه هدوء لاهاى!!. خلال الأسبوع الماضي تطايرت أنباء المعارك بين الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة، وصدرت بيانات في غاية التباين حول عدد القتلى والأسرى والغنائم!!. أين الحقيقة؟ هذا ما سوف لن تتأكدوا منه إلا حين يقوم الناس لرب العالمين.. والله أعلم.
لولوة بنكية!!
أوردت هذه الصحفية قبل أسبوعين خبراً عن مفاوضات لبنوك مصرية مع بنك السودان لشراء بنوك سودانية، ونشرت أسماء تلك البنوك. وقامت الدنيا ولم تقعد حين نفت البنوك المعنية هذا الخبر جملة وتفصيلاً ونعتته بالكاذب!! بعد أيام قليلة خرج السيد صابر محافظ بنك السودان مؤكداً ذات الخبر ومضيفاً عليه بنوكاً أخرى. فسارع أحد البنوك لينفي الخبر مجدداً وهذه المرة بعناوين رئيسة في صحف محترمة!!. تبع ذلك توضيح لا يفهم منه شيئا من نائب مدير بنك السودان الأستاذ بدر الدين محمود. أين الحقيقة؟. هل ستشتري البنوك المصرية بعض البنوك السودانية ذات الصيت؟ وبكم؟ ومن هو عراب الصفقة؟. ستعرفون الحقيقة قريباً قبل أن تقوم قيامة بيع البنوك إذ إن (الأحداث) تُجري حالياً تحقيقاً مثيراً حول الصفقة!
من الهندي فينا؟
(قال صديق الهندي لـ«الرأي العام» أمس، إن التوصية في قضية (سودانير) تصل حد المطالبة بإلغاء الصفقة مع شركة (عارف) الكويتية. وأشار الهندي لتفاصيل حول تلك العقودات رفض الإفصاح عنها، وقال إنه سيملكها لجنة البرلمان). السؤال الذي قفز إلى ذهني لماذا لم يكشف الهندي للرأي العام الأسباب التي من شأنها إلغاء الصفقة أيام كان جالساً على كرسي رئاسة لجنة النقل بالبرلمان؟ لماذا حين يغادر المسؤولون الكراسي يصبحون أكثر شفافية وحرصاً على مقدَّرات البلاد؟ ما هي التفاصيل التي سيملّكها لجنة النقل بالبرلمان؟. لماذا لا ينشرها مباشرة للرأي العام؟ ممَ يخاف؟ الكرسي وطار!!. وما الضمان ان لجنة البرلمان الجديدة ستكشف للشعب السوداني قصة هذه الصفقة التي تستحق الإلغاء بحسب الهندي!!. يا هندي (اطلع من توبك) وأجبنا على هذه التساؤلات حتى لا نتحول لهنود نحن برضو، ولا شنو؟.
في يوم الزيارة
بعد كل كارثة يطل علينا «غرايشن» وليس هناك جديد في الأقوال أو الأفعال الأمريكية. قبل أزمة المصفوفة أطل «غرايشن». في أثناء محكمة لاهاي الخاصة بأبيي وصل «غرايشن». أيام أزمة الانتخابات كان «غرايشن» حاضراً، واليوم يصل «غرايشن» في أعقاب قرار المحكمة الدولية الأخير الخاص بالإبادة.. أمريكا تؤكد انها لا تتدخل في الشؤون السياسيَّة للسودان بالإكراه، كما يؤكد شريكا الحكم أن المفاوضات الجارية سودانية خالصة لا وسيط فيها؟ حسناً صدقنا بس ورونا غرايشن جاي يسوي شنو؟

ibrahim amar [ibamaar@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منشورات غير مصنفة
سئمنا المهاترات .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
شُذُورٌ مِنْ سِيرَةِ التَّكْفِيريِّين! .. بقلم/ كمال الجزولي
لماذا البكاء يا حزب الامة وقد حذرناكم كثيرا (3)
منبر الرأي
المنارات الي شيدها أول مايو: وطنية الطبقة العاملة ووطنية الخريجين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

عادل الباز

حكاية الصمت والقصف!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

ام تي ان… العصابة داخل الشبكة !!. (1) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

منتدى الإعلام التركي- العربي (1 – 2) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

غياب السودان عن برامج مرشحي الرئاسة!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss