باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هواجس ملكية الأرض في السودان .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2009 7:25 مساءً
شارك

          أكثر ما يسأل عنه الراغبون في الإستثمار في السودان هو قانون تمليك الأراضي. ويتركز السؤال بصورة أكثف علي الأراضي الزراعية إذ أن أكثر التموجهين للإستثمار في السودان يقصدون الزراعة، لاسيما من جانب الإخوة المصريين. وينبع هذا السؤال من اختلاف القوانين في السودان عن رصيفاتها في مصر. ففي السودان الأرض مملوكة للحكومة وتكون علاقة المواطنين بالأراضي علاقة منفعة إيجارية تسمي في السودان (قانون الحكر) وهذا الأمر ينطبق علي الأراضي الزراعية والسكنية والتجارية. لذلك فإن الحكومة تمنح المواطن ــ سوداني أوغير سوداني ــ الأرض وفق عقد إيجار. وينص هذا العقد علي أن هذه الأرض لاتنزع إلا لمصلحة عامة ووفق قانون، وبتعويض مقبول. هذا النزع الذي يشير إليه القانون هو الذي يزعج المستثمرين الذين يخشون أن يأتي هذا النزع بعد أن يكونوا قد صرفوا مبالغ طائلة في استصلاح الأراضي وإقامة بنيات أساسية عليها، والقانون لايوضح هذه المسألة بشكل قاطع.

          ونقول أن الأعراف في السودان في هذا الموضوع مستقرة تماماً. فلم يتم نزع لأرض زراعية أوغيرها لسبب غير مقنع. والحالات التي تم فيها نزع لأراض في اليسودان محدودة ومعلومة، ولعل أشهرها أراضي الجموعية بريف ام درمان الجنوبي التي يقوم عليها مطار الخرطوم الجديد. وأراضي المناصير وما حولها والتي أقيم عليها سد مروي. وهذه لم يختلف إثنان علي منطقية النزع، وإنما أتي الخلاف حول التعويض. ولم تجبر الحكومة المواطنين علي استلام تعويض لم يقبلوه وإنما أدارت معهم حواراً طويلاً حتي توصلوا إلي تسوية مرضية لجميع الأطراف. هذا من الناحية العملية، أما من الناحية النظرية والمنطقية، فإن الحكومة تحتفظ بحق ملكية الأرض لنفسها لتمنح  المواطنين حق أجل استغلالها الإستغلال الأمثل وتظل هي ضابطة لإيقاع هذا الإستغلال باحتفاظها بحق الملكية الأصيل. ولعله الإستناد علي القانون الإنجليزي هو الذي جعل حكومة السودان تبقي علي حق الملكية للدولة وتنظم حيازة المواطنين له. ثم أن الحكومة السودانية ــ أية حكومة ــ وبصورة أخص هذه الحكومة القائمة يهمها أن تجذب مستثمرين لأراضيها. ولئن كانت حكومة السودان تحرص علي جلب المستثمرين من كل حدب وصوب فإنها أكثر حرصاً علي جذب أشقاء وادي النيل في مصر الكنانة. والسودان يسعي لأن تكون الزراعة هي رأس الرمح في موارد دخله القومي ومصادرها. ويعلم السودانيون أن الزراعة لاتنهض في جنوب الوادي بغير الإستعانة بخبرات وإمكانات أشقاء الشمال. ويعلم أن المستثمرين من الشمال لن يأتوا ما لم تكن الأوضاع مستقرة والقوانين مشجعة. ولن يتشجع أحد علي الإستثمار لوأن الأمر انطوي علي أي جانب من المخاطرة.

          والذين ذهبوا إلي السودان من الإخوة المصريين ووقفوا علي الواقع علي الطبيعة أدركوا أن هذه الملكية الإيجارية لاتقل عن الملكية الحرة في شيء. وأنه لايوجد ما يهدد ملكيتهم للأراضي التي حازوها في السودان وفق قانون الحيازة السوداني(قانون الحكر) ولذلك استثمر البعض ملايين الدولارات في السودان في كافة المجالات، ودعوا أصحابهم وأهلهم وعشيرتهم للإستثمار في السودان، لأنهم وثقوا واستوثقوا من أمن أملاكهم وأراضيهم في السودان الآمن من كل تعد وسوء.

 

gamal mohamed [gamalangara1@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في ذكري الدوش .. الساقية لسه مدورة .. بقلم : صلاح الباشا
منبر الرأي
بروف مامون ردّكم يُثبِت إدانتكم .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
غيبوبة العقل السياسي مع ابراهيم البدوي وانتهازية الصفوة اليسارية عند امجد فريد  .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
الآمال للمرحلة الجديدة من عمر السودان بعد الانتخابات .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين
الخرطوم بحري.. وحكاوي المراهقة المُتعَبة (2/4) .. بقلم: غسان علي عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسودة .. بقلم: د,أمير حمد _برلين_المانيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شهادتي للتاريخ (6): سد النهضة : قراءة علمية وتحليلية أولي- بروفيسور محمد الرشيد قريش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخرطوم تبلغ الوفد الألماني رفضها الحوار بالخارج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الناطق الرسمي لمكتب العدل والمساواة بمصر يغادر لمنفي جديد .. تقرير: صلاح سليمان جاموس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss