Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

هوامش حول مستقبل الحكم ورحيل الفيتوري .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 1 مايو, 2015 8:22 صباحًا
Partner.

• غادرت تعقيدات الانتخابات ساحة السياسة في السودان ، ولكن تعقيدات الابعاد السياسية لم تغادر بعد ، ونقصد بها إشكالية الحرب والسلام ، والتي تحتاج جهدا خارقاً مقروناً بإتزان عالي المقام في التفكير ، وممزوجاً بعصف ذهني كبير ومتسع ومتواصل ، سواءً من قيادة الدولة وحزبها الحاكم لربع قرن مضي ، أو من حركات القتال المسلحة التي تجسدت في الجبهة الثورية ، خاصة وأن العنف لايولد إلا عنفاً ، والسعي الجاد لحلول وسطية لتحقيق السلام لا يولد إلا سلاما . فهل عجز اهل السودان أو فلنكن أكثر دقة ، هل اصابهم اليأس من تحقيق السلام والإستقرار ، والتي بلا ادني شك ستخفف كثيرا من مصاعب تكاليف المعيشة بمعناها العريض علي اقل تقدير لان هموم الناس باتت تتركز في المعيشة فحسب ؟

• العديد من الواقفين علي رصيف الاحداث في بلادنا تصيبهم الدهشة بسبب ان الحزب الحاكم لا يزال يؤمن بأن تعاونه مع أحزاب الفكة العديدة سوف تحقق له الوحدة الوطنية التي يتمناها كل سوداني ، برغم ان تلك الاحزاب الأربعة عشر لم تحقق أي مردود جماهيري بملايين الاصوات مقارنة باجمالي عدد المسجلين في سجل الانتخابات البالغ عددهم قرابة الاربعة عشر مليونا ، مضافا إلملايين من الشباب الذين اداروا ظهورهم للسجل الجديد 2015م – وذلك مرده عدة اسباب يعرفها الشباب وتعرفها السلطة الحاكمة . مما يؤكد بنأن تلك الاحزاب ال أن تلك الاحزاب المتناهية في الصغر ، بما في ذلك الجناح المنشق من الاتحادي الاصل ، لم تلتف حولهم اي جماهير تسند ظهر السلطة . وبالتالي يجب علينا الا نغادر محصلة تلك الانتخابات التي افرغ المؤتمر الوطني فيها الدوائر لاحزاب الفكة – فكل طموحات الاحزاب المشاركة باتت تتركز في الحصول علي اكبر قدر من المناصب في الحكومة القادمة ، فلو كنت مكان الحزب الحاكم لرددت عليهم بسؤال واحد : أين جماهيركم امام جماهير المؤتمر الوطني لتستحقوا تلك المناصب ، فالأجدر بها تكنوقراط مستقلين من الخبراء تفيد السلطة والشعب معاً خلال الخمس سنوات القادمة .

• رحل الفيتوري ، وقد تذكرناه بالمواقع الاسفيرية قبل رحيله بعدة ايام ببث مقطع من الحوار الذي اجرته معه قناة ام بي سي السعودية وبحضور صديقه الصحفي وزميلنا الاستاذ طلحة جبريل وقد اصاب الفيتوري النسيان للأشياء ، حتي ان قصائده لم يعد يعرفها حينما تلا طلحة مقاطع منها له ، ولم اكتب غير سطرا واحدا في ( البوست ) غير ( لك الله يافيتوري ) . الله يرحمه ويحسن إليه .

• وما لاتعرفه الاجيال الجديدة أن المرحوم اللواء محمد طلعت فريد وزير الاستعلامات في زمان حكم الفريق ابراهيم عبود للسودان ( 1958 – 1964م ) عندا زيارة له الي مصر قد اتي بالفيتوري ليؤسس اول مجلة فنية ثقافية اجتماعية في السودان وقد اطلق عليها إسم ( مجلة هنا ام درمان ) والتي تحول اسمها لاحقا الي ( مجلة الاذاعة والتفلزيون ) وقد حشد لها الفيتوري كل اهل الثقافة والفن والادب ، وكانت مجلة اسبوعية فاخرة جدا تتبع للوزارة ولكنها كانت تنفد من المكتبات في اليوم الاول لصدورها . والآن لا توجد اي مجلة تضارع نشاط تلك المجلة الفخيمة .

• كتب الفيتوري وتغني بها الكابلي في زمان جميل مضي :

في حضرة من أهوي … عصفت بي الاشواق

حدقت بلا عين ٍ …. ورقصتً بلا ساق

وزحمتٌ براياتي ….. وطبولي الآفاق

عشقي يفني عشقي …. وحياتيَ إستغراق

مملوكك ً لكني …. سلطان العشاق .

• وكيف ننسي رائعة الفتيوري الوطنية (عرس السودان) للراحل محمد وردي بعد انتفاضة ابريل 1985م :

كان إسمها السودان

كان اسمها البقعة َ

كان العرس عرس الشمال

كان جنوبياً هواها

وكانت ساعة النصر

إنتصار السودان

فديً لك العمرُ

• وللمحطات عودة إنشاء الله ،،،،،

bashco1950@gmail.com
//////////

Clerk
Salah al-Basha

Salah al-Basha

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

قضايا شرق السودان الرؤية والمنهجية (2/2) .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

Tariq Al-Zul

دعم نيرتتي .. بقلم: حسن الجزولي

All right.

“دعهم يجوعوا” لمجاهد خلف الله – في نقد نوم الضحى والخرافات المصاحبة .. بقلم: الوليد محمد الأمين

Tariq Al-Zul

قطار الثورة بين تعدد المسارات واختلاف المحطات … بقلم: معتز إبراهيم صالح

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss