Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

هوامش علي دفتر الثورة .. بقلم: محمد عتيق

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

خارج المتاهة /

 

——————————-
(١)
‏”السلمية” دائماً تفرض نفسها مبتدأ كل حديث عن الانتفاضة الجارية في بلادنا لأنها – اي “السلمية” – هي سر قوتها ، هي سرها وسر هذا التدافع ‏في مواجهة الرصاص الحي ، الحفاظ عليها يعني الحفاظ على الانتفاضة وعنفوانها ، حمايتها تعني تقصير عمر المعركة ، وتعني تقليل خسائرنا البشرية بل وإيقافها .. فإذا ‏هربت قوة من رجال الشرطة من أمام جموعنا الهادرة فإنها تهرب خشية من بأسنا وقوتنا المتمثلة في “السلمية” ، وهذا الهروب الخائف ، (الهروب المسلح) امام ‏الثوار العزل ينبغي أن يدفع لاستكمال “سلميتنا” نحو مراقي أعلى لا أن ندمر سيارتها مثلاً ، وسيارة الشرطة أصلاً ، وقبل كل شيء ، ‏هي ملكنا نحن جموع الشعب السوداني … ‏أو عندما نكتشف عنصراً معادياً من فرق الموت محشوراً بيننا في مواكبنا ونقوم باصطياده لا يجوز أن ننهال عليه ضرباً بالايدي والعصي فنكسر “سلميتنا” ‏المهابة ، ‏إذ هل نفعل ما يفعلونه معنا عند اعتقالنا ؟؟ ‏الضرب والتعذيب ‏هي وسائل الضعفاء المحتمين بسلطة الدولة ، اما “السلمية” ، التعامل الإنساني بمعنى الإنساني ، فهي صفة الأقوياء الواثقين من أنفسهم ومن عدالة قضيتهم ‏والمتكئين على المواريث النبيلة لشعبهم وللإنسانية … ‏بقليل من الصبر والمثابرة سينهار العدو الذي وصل الان قمة شراسته بالقتل المباشر بحجة ‏مواجهة التخريب ، وما بعد القمة الا الانهيار الذي بدت معالمه تتضح في بعض أحاديثهم المتراجعة ‏مثل : الشباب هم المستقبل ، للشباب قضايا عادلة ، يجب أن نتحاور معهم …الخ ، هي احاديث مبتدأ الانهيار ، واستكماله يكون بالصبر والمثابره والتقدم والمزيد من التمسك ب “السلمية” ..
(٢)
‏وعن القوات المسلحة ، لا نريد تكرار الحديث الدائر عن تاريخها وأدوارها ، ولكننا في الحقيقة ، وكما ذكرت في مقال سابق ، لسنا بصدد مجرد ‏إسقاط نظام دكتاتوري بانتفاضة شعبية تعيد ديمقراطيةً نكرر بها تجربتي أكتوبر ١٩٦٤و مارس/أبريل ١٩٨٥ ، بل نحن بصدد مواجهة الأزمة الوطنية الشاملة ‏التي تمددت في بلادنا وما النظام الدكتاتوري الا نتيجة من نتائجها ومظهر من تجلياتها ، ‏هذه المواجهة للأزمة الوطنية الشاملة ، وفي بند من بنودها ، يجب أن نتناول أمر القوات المسلحة من ناحيتيه : ناحية ‏حق أفرادها في التفاعل مع قضايا وطنهم وهموم شعبهم ، وناحية تحديد دورها وواجباتها بدقة .. أي كيف تعبر عن التزامها بهموم الشعب والوطن وما هي مجالات ذلك التعبير ؟؟ ليس من حق ‏ولا واجبات هذا الحيز أن يتناول هذه الأسئلة بالإجابات التفصيلية ولكن النتيجة النهائية لها هي تحديد مهام القوات المسلحة في واجباتها المنصوصة : حماية بلادنا وحماية حدودها وترابها وحماية النظام ‏السياسي الديمقراطي الذي يرتضيه الشعب ويقرره في الدستور ، دون أن يشارك مباشرةً في الحكم لا في مرحلة انتقالية ولا في مراحل لاحقة لها .. وهذا الإطار يبدأ الالتزام به منذ اللحظة ، لحظة المخاض الثوري وذلك ‏بالانحياز للشعب وحمايته من أنياب النظام المسعورة : أجهزة امنه ومليشياته العلنية و الخفية ..
(٣)
‏كذلك ، على الهامش وعلى المتن ، ‏فإن من أهم النتائج في مواجهة الأزمة الوطنية الشاملة هو القضاء النهائي على فكرة الدولة الدينية أو الإسلام السياسي ، فكرة أن يقوم حزب سياسي على أساس الدين – إسلامياً كان او مسيحياً … الخ .. الدولة الدينية تعطي قيادتها سلطة السيطرة على أنفاس الفرد والمجتمع باسم الحق الإلهي ، ‏لا حق لأحد أمام الحق الإلهي بينما أن الحق الإله يكون في تنفيذ حكمته تعالى في انه خلقنا بشراً متساوين لا فضل لأحد على الاخر بسبب دينه ، عرقه ، جنسه او قبيلته …الخ ..‏ خلقنا لنعمر الأرض ولنطور ‏حياتنا ووسائلها بالعلم والمعرفة وان نتمسك وننشر قيم الحق والعدل والسمو الإنساني …الخ بمعني ان نؤسس حياتنا علي ‏أسس مدنية علمانية تترك للفرد حق الاعتناق والتدين ويفصل ذلك عن الحياة العامة في الحكم والتنافس بالبرامج والتنافس على تنفيذ تلك البرامج في واقع الناس والدولة والمجتمع ، تنافس يتمثل تلك القيم الفاضلة دون أن يقول بدين او طائفة في بنيان أطرافه ..
‏في تجربة تاريخنا الوطني المعاصر ، كانت دعوات الإسلام السياسي : (الدستور الإسلامي ، الجمهورية الرئاسية الإسلامية ..الخ) سبباً ومظهراً من أسباب ومظاهر الأزمة الوطنية العميقة التي تقبض على خناق الشعب والوطن .. تلك الدعوات هي التي أصبحت سلاحاً في يد الاخوان المسلمين (الحركة الاسلامية بمختلف مسمياتها اللاحقة) تبتز بها وترهب الشعب وقواه السياسية خاصةً الاحزاب القائمة علي أساس ديني/طائفي وتجلت في حوادث ومواقف كثيرة ليس هنا مجال تعدادها ، وهي التي تطورت الي قوانين (الشريعة الاسلامية) سيئة الصيت في ظل تحالفهم مع نظام جعفر نميري الدكتاتوري في آخر صفحات افلاسه وبؤسه ، وبالتالي هي – أي تلك الدعوات – وصلت في تطورها الطبيعي – للوضع المأساوي الذي نعيشه الان ، ومن أهم حقائقه ان دعوة الدولة الدينية/الاسلام السياسي في اي مكان وزمان لا تعني – او تنتج عنها – الا الفساد والاستبداد ، ونظرة الي تجربتنا وتجارب الدول من حولنا الان وفي التاريخ ، حتي الاوروبي/المسيحي ، تؤكد تلك المعاني والنتائج ..
الانتفاضة الفتية التي تجري الان علي كل خرائطنا الشعبية والجغرافية تعني فيما تعني نهاية الاسلام السياسي وعهود الشعارات الدينية وإقحامها في القضايا الوطنية الدنيوية المدنية ..

atieg@icloud.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بدء محاكمة علي كوشيب أمام محكمة الجنايات الدولية تفتح الباب أمام تسليم بقية المتهمين للمحكمة .. بقلم: د. ابوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

Tariq Al-Zul
Opinion

السُّودان ودبلوماسِّية (ضبة) ولي الذراع !! .. بقلم: عمر الطيب أبوروف

Tariq Al-Zul
Opinion

قيدومة” لكتاب: حسن الترابي آخر الاسلامويين .. بقلم: د. عبدالله جلاب / جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
Opinion

صفاقة من خلف الكيبورد.. وشجاعة من خلف السلطة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss