باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

هويولوجيا منصور خالد: خليك مع الزمن (5-5) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2015 8:12 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

تركت لآخر الحكاية مفارقة مؤسية في تهزئة منصور لمفهوم المحجوب للهوية السودانية لجمهوره في ندوة الشارقة. فقد رأيناه ينهى عن فعلة الرجل الذي قصر هوية السودان على العروبة والإسلام ثم إذ به يأتي بمثلها بل أشد نكرا. فقد كتب المحجوب تصوره للقومية السودانية في الثلاثينات والجنوب كيان مغيب عن الوطن من وراء جدران المناطق المقفولة التي بنتها السياسة الإنجليزية. وهي سياسة قيل إنها عرفت ما لاينبغي للجنوب (الاتصال بالشمال) ولكن ليس ما ينبغي له. فالجنوب في السودان وليس منه في نفس الوقت. ومهما يكن فليس هذا ما يعذر الوطنيين طالما استماتوا آنذاك في عودته إلى حظيرة الوطن. ولكن متى غُيب الجنوب، على نحو ما رأينا، غاب صوته من طاولة النقاش الوطني. فلم يكن مأذوناً لطلابه الدراسة الجامعية في غير يوغندا في حين تعارف الطلاب في الشمال شعوبا وقبائل في مصهر الحركة الوطنية في ثانوية غردون ثم مدارس طقت وحنتوب وووادي سيدنا ثم كلية الخرطوم الجامعية. فإن عذرنا المحجوب لتقدم زمانه وتغييب الجنوب بالكلية عن بؤر صناعة قوميته فما عذر منصور وقد انهدم ستار الحشائش بقوة وغلظة منذ “تمرد” 1955 فصار للجنوب صوتاً بليغاً ينازع في صورة الوطن ويحاجج؟ والأنكي أن منصور كتب مقالاته الباكرة في “حوار مع الصفوة” في 1965 عام مؤتمر المائدة المستديرة الذي لم يسترد فيه الجنوب صوته فحسب بل أصواته بما اشتجر من خلاف لوجهات النظر بين القوميين الجنوبيين انفسهم من مثل وليم دينق، الذي أحسن الظن بالمركز، وبين أقري جادين الذي اعتزل. وأندلق تاريخ عصيب للشمال والجنوب في المؤتمر دار حول الرق بالذات الذي عاد له منصور في ورقته موضوع نقاشنا. وهاك يا ضحك جماهيري! وبلغت حمى ذلك التاريخ في النقاش حداً أضطر عبد الخالق محجوب لينبه المؤوعين لنا بالزبير باشا بإننا أحفاده حقاً ولكننا أحفاد صار وسطنا حزب شيوعي يدعو إلى الأخاء والإلفة. أي كما قال رمضان زايد: “خليك مع الزمن”. فلم يتصاغر أستاذنا أمام التلويح بعار الجدود لأنه كان يقف فوق نضال نقابي جماهيري بين الشعب الشمالي والجنوبي للإلفة الوطنية. وواقعة عبد الخالق والترويع الجنوبي بتاريخ السلف، الذي أتقنه منصور واستخذى له اليسار،كان موضوع كتابي “حركة وطنية سودانية أم حركات وطنية؟ تاريخ ما أهمله التاريخ عن جنوب السودان” (المصورات، 2015)

    وعجائب منصور لا تنقضي. فهو لم يعتقد في قومية السودانية العربية، الإ قليلا، بعد نحو عشرين عاماً من كتابة المحجوب عنها في ظرف جاء فيه الجنوب بقوة إلى مائدة الحوار الوطني حول هوية السودان فحسب، بل، والأنكى،  إنه نشر مقالات الستينات العروبية البلقاء بدار نشر جامعة الخرطوم في 1979 بعد تسنمه حقائب وزارية وسياسة في دولة نميري. نشرها ب”ذبابتها” لم يكترث لتأطيرها بمقدمة لقاريء زمنه تتشفع لعصبيته الأولى. وأوحى بهذا النشر غير العلمي بأنه ما زال يعتقد في ما أعتقده  في الستينات الوسيطة مما لم يصح حتى في وقته. ومن شأن مثل هذه المقدمة، متى كُتبت، أن ترينا “نسب الغول” في مفهوم صفوة الحركة الوطنية مثل المحجوب وورثتهم مثل منصور الذي أشقى البلاد باستبعاده لضروب التنوع التاريخي والمعاصر فيها. فساق أهل القوميات الصغرى (أو الكبرى لو شئت) إلى الاحتقان المشاهد وعواقبه المدمرة. ولمثل هذا الوعي بأنساب الغول وغير الغول تنعقد ندوة مثل تلك التي انعقدت في الشارقة. وما لم نواف مطلوبها العلمي صار الواحد مثل منصور كوميدياً واقفاً في روتين ترويع جمهوره وإنتزاع الضحكات الكسيرة والصفقات التعويضية شفاء من عقدة الذنب الليبرالية.

    وأزدكم من منصور بيتاً. فقال لجريدة البيان في 6 سبتمبر (أو هي 9 يونيو لحد ما أتأكد) 2003 إن وعيه بأفريقيته حدث خلال إقامته بأمريكا خلال آخر الخمسينات وأوائل الستينات. فتصالح مع سواد لونه ونسبته للقارة السوداء بعد تجارب عنصرية أمريكية بيضاء وقف عليها خلخلت قناعته بعروبته المؤثلة الخالصة. وهذا من ذر الرماد على الأفهام. فقد كتب منصور المقالات موضوع نظرنا في منتصف الستينات (1965) وما بعدها لم نر فيها سوى فرح قديم بقوميته العربية الغراء. ثم نشرها في كتاب بعد 15 عاماً من نشرها بالصحف ولم يطرف له جفن أفريقي حتى انضم للحركة الشعبية للقوميين الجنوبيين في 1985 فصلحت أفريقيته، بل جعلها مخلبه الفكري..

    بدا لي من هذر منصور بحق المحجوب يضحك أرباب الجهالات البواكيا أنه مما لا يؤتمن على علم ولا سياسة ولا قسط. بدا لي، وهو الذي يعلم بأفضل من ابتزازه لجمهور بعاهة المحجوب الهويويوة، والتي لم يغادرها هو نفسه شبراً بل أضل سبيلا، أنه ممن لا يؤتمن على حرمة فكر لأنه ينتهك “حرية” الجهل لجمهوره.

    “هيولوجيا” من اصطناع حسن موسى في غاية علمي.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان يغادر ماضيه بهدوء لم ترصده النخب .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قناة السويس والإنذار الروسي .. بقلم: د. أحمد الخميسي/كاتب مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

لماذا ينتصر معسكر إيران-روسيا ويخسر الآخرون؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss