باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

هو فين راح الربيع العربي ! … بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 23 يناير, 2014 7:48 صباحًا
شارك

وأنت فى  قاهرة  المعز  لدين  الله  الفاطمى ،  وتريد  أن  تتعاطى  السياسة ، فلا  يفوتنك  أن  تغشى  مقاهيها  العامرة  بكل  صنوف  الجدل ،  الفكه  منه  ، و المغاضب . إن  تفعل  هذا ،  فسوف  يكون  صيدك  المعرفى  فى يومك  ذاك  صيدا  ثمينا . وبأقل  التكاليف . هذا  إن  كانت  احوالك   الصحية  تحتمل  دخاخين  الشيشة  التى  ستحاصرك  من  كل  جانب .  واحرص ألا  تظهر تبرما  من  أى  نوعز و إلا  وجدت  من يفحمك   ويسألك  موبخا: لماذا  لا تروح  الى   الهيلتون  ياخويا   وتجلس  فيه . فى  يوم  إعلان  نتيجة الاستفتاء  المصرى  على الدستور  المصرى  الجديد ، إكتظت  المقاهى  والمطاعم  والمكتبات ،  وغيرها  بخليط  هائل  من  البشر  المصريين  انتظارا لسماع  النتيجة  .  الرجل  المصرى  السبعينى  ينظر  فى  الشاشة  البلورية  الكبيرة  بتركيز لافت . القناة  الفضائية  تعرض  ،  بالصوت  والصورة ، مشاهد  من  التفجيرات  العنيفة    التى  ضربت  إحدى  المدن  العراقية . ضرب  الرجل  كفا  بكف  من  أسف  ومن  حزن  ظاهر   وهو   يحدق  فى   اكوام  الجثث  التى  تكدست    فوق  بعضها البعض . يزفر  زفرة  عميقة.  ثم  يرشف  رشفة  خفيفة  من  كوب  الشاى  الذى  أمامه  قبل أن   يتمتم  بكلمات  خفيضة: ضحكوا  علينا  الأنجاس  المناكيد  ،  قالوا  لينا  ربيع  عربى  . فى  زمتكم  ده  ربيع  . هسع  العراقيين  دول  موش  كان  احسن   ليهم   الهبل  اللى  بقولوا عليه  صدام  حسين  من  الهبل  الطائفى  اللى  بقولوا عليه  المالكى ، اللى داشى  فيهم  تقتيل  صباح  مساء !  أحد  الحاضرين  يصيح  فى  وجهه : ياحاج  التغيير  اللى  حدث  فى  العراق  ما كانش  ربيع  عربى . ده  عملتو امريكا. يرد السبعينى  بابتسامة  ساخرة : آه ، صحيح  والله ، افتكرت. أصلو المقهى  مليان  سياسيين عشان  ينورونا . هو فيه  غيرهم  الايام  دول . بس  ربيع  العرب  مين  اللى عملو ؟ ده  طلع  مليون  مرة   أوحش  من  ربيع  الامريكان.   شايفين  الانتاج   فى  سوريا  وليبيا  واليمن . حصاد  مر  والحمد  لله . انتو ربيعكم   ما حصلش  القطر  ولا إيه ؟ لا  حصّل   ونص . اللى  عمله  السيسى  ربيع  ونص  كمان  والحصاد  أهو محاكم   من  كل  الانواع . بس   امريكا  قالت  ده  انقلاب  موش  ربيع ،  حد  يقدر  يغالط   امريكا : لا ، امريكا غلطانة :  العرب  ما عملوش  أيها حاجة .  لا انقلاب  و لا ربيع  . دول  بعرفوا  يتفرجوا  صاح  ، يخرب  بيتهم  العرب : ما عملوش  أيها  ربيع. ضحكو علينا . ده  انا   بزعق  سنتين  ومصدق  حكاية  الربيع  العربى  وعامل  دوشة عشان  اهداف  ثورات  الربيع  العربى  تتحقق! يطلع  دبح  عربى . يادى  الخيبة .
الجلوس  فى  الاماكن  العامة  فى  قاهرة  المعز ، من  مقاهى  ومطاعم ،  ومسارح ، و سينما ، يسرى  أكدار  النفس  مما  تسمع  من  حوارات  فكهة  وعميقة  يجود  بها  روادها  اللذين  تظن  ، من  النظرة  الاولى، أنهم  لا فى  عير  السياسة  و لا فى نفيرها. ولكن  سرعان  ما  يتضح  لك  أنهم  فلاسفة و سياسيين على  الآخر.  صاح  احدهم  فى  وجه  الرجل  السبعينى : منور  سياسة  تمام  والله . تحكى على  العراق  وسوريا  وليبيا . و ما تحكيش  ع  الحاصل  فى  أم  الدنيا . تكون  موش  سامع  و لا إيه ؟ . ولا إنت  من  الجماعة  المضروبة. أصلو المضروب  ما  يسمعش : لا ياخويا  . أنا  موش  مضروب . أنا   سامع  وحاسس  والله  . بس  منتظر  ع  بال  ينتهى  التنظيف ! ويضحك  الرجل ضحكة عالية . وينده  على  النادل : واحد  شيشة  ممتاز لعمك  المنصورى . اصلو اليوم  عامل  مدرس  بتاع  جامعة !
لو  حافظ  الشعب  المصرى  الشقيق  على  روحه السمحة الممراحة  الفكهة  التى  تسرى عنه  أكدار حياته الكثيرة  ، يكون  قد  حافظ  على  كنز  لا يقل  قيمة  عن  كنوز الملك  اخناتون .  التشوين  و الاستقطاب السياسى  الجديد  هو  الخطر  الذى  أخذ  يهدد  كنوز  مصر  الاجتماعية     

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
دعوة لحضور مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني
الرياضة
الهلال يكتسح بوغسيرا الرواندي بثلاثية جان كلود
منبر الرأي
لنفكر بعقل … بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
منشورات غير مصنفة
ومضى عبد الوهاب .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم
الأخبار
تصاعد العنف في كردفان والنيل الأزرق ودعوة أممية لحماية المدنيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مستقبل العلاقة بين الدولة السودانية ودولة جنوب السودان .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين/الخرطوم

د. المعتصم أحمد علي الأمين
منبر الرأي

لوحة معبرة للتفاعل الحضاري الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

هل نحن منشغلون بذاتيتنا !  .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

على مشارف مائة عام من ثورة 1924م (1924م السودانوية ترياق العنصرية) نحو آفاق جديدة للبناء الوطني (1/3) … بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss