هيئة محامي دارفور ترحب بقرار الرئيس الآمريكى دونالد ترامب برفع اسم السودان من قائمة الدول المحظور دخول مواطنيها
لا يزال سجل النظام فى مجال حقوق الانسان سيئا ومستمرا فى إلانتهاكات واحداث جامعة بخت الرضا والجامعة الاسلامية ثم مجزرة معسكركلمة الاخيرة علي مشهد من راس النظام البشير وبحضورقوات اليوناميد خير دليل علي ذلك .ان الوضع في السودان ونهج النظام المستند علي مشروعه المسمي بالمشروع الحضاري المزعوم كما كان عليه وما طرأ من تحول في سلوك النظام تجاه الولايات المتحدة والغرب عموما دفعه للإعتقاد بان الرقابة الدولية عليه قد زالت فقنن ممارساته المنتهكة للحقوق والحريات داخل السودان , وإذ تبدي الهيئة قلقها تجاه تنامي إنتهاكات حقوق الإنسان في السودان وتراجع الإهتمام الدولي. تري في قرار الرئيس ترامب برفع اسم السودان من قائمة الدول المحظور دخول مواطنيها للولايات المتحدة الأمريكية انها في صالح المواطن السوداني ذلك لان الحظركان قد اضاف للمواطنين السودانيين قيودا ومتاعب شتي وتضرر من ذاك الحظر العديد من السودانيين الذين حرموا أو علي الأقل تعرضوا للتضييق في الحصول علي تأشيرة الدخول للولايات المتحدة وفي أثناء دخول حاملي التأشيرات عبر المواني الجوية الأمريكية في الوقت الذي لم يؤثر الحظرعلي قيادات وعناصر النظام في الحصول على التاشيرات ودخول الولايات المتحدة الأمريكية حيث تواترت زياراتهم للولايات المتحدة الأمريكية بصورة مكثفة مما كان عليه الحال قبل الحظر مما يشير بأن الحظر المرفوع كان المتضرر منه المواطن السوداني العادي فقط .
هيئة محامي دارفور
لا توجد تعليقات
