Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

وآخرون في الطريق .. بقلم: محمد عتيق

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

خارج المتاهة /

‏لحركة الإسلام السياسي ‏معتقدين أساسيين ‏في ‏ايديولوجيتها : ‏عدم الإيمان بالدوله ، ‏فالوطن عندها ‏هو الاسلام والإسلام هو الوطن (‏أينما يكون الإسلام نكون) ، ‏ورفض الملكية العامة رفضاً مطلقاً‏ وليس فقط ‏اعتماد النهج الرأسمالي ‏وتحرير السوق وإنما لا ينبغي أن تمتلك (الدولة) ‏مؤسسةً أو مشروعاً ولا شركة .. ‏ولذلك كانت اهم قراراتها وسياساتها عندما استولت على السلطة في البلاد (‏وكما حدث في إيران الخميني: تصدير الثورة) ‏ان تعلن ‏ان السودان مجرد أرض تنطلق منها إلى العالم ، ‏فأقامت ‏مراكز التدريب العسكري والعقائدي ‏للإسلامويين ‏من كل مكان ، واطلقت أناشيدها بدنو العذاب ‏حتى لامريكا وروسيا ، ‏ثم الهجوم على ممتلكات الدولة السودانية بالتفكيك والخصخصة والبيع ، ‏وكان نوعاً فريداً ‏من الهجوم اقتسم (اصحاب الرسالة) ‏من خلاله كل ممتلكات الدولة حتى الأراضي بمختلف أنواعها بأبخس الاثمان ‏وأحياناً بوضع اليد ..

‏هكذا تمت ممارسة وتنفيذ هذين المعتقدين ‏بسرعة قياسية ومعهما الوسيلتين اللازمتين :
– ‏الإعتقال والتشريد والتنكيل بالآخر (‏السياسي ، الجهوي ، ‏العرقي ، الديني ….الخ) ، ‏
– والهيمنه الكاملة ‏على الإعلام للتبشير ب(المشروع الحضاري وإعادة صياغة الإنسان السوداني ) ليبدأ التاريخ ‏عندنا في 30 يونيو 1989 و نستقبل الإسلام (مسلمين وغير مسلمين) من جديد ..
‏عندما كثر الحديث ‏عن الفساد تم تكوين محاكم ولجان لمحاربته : ‏لجنة إثر أخرى ، ‏يتم تعيين رئيس لها ثم إقالته ، واصبح الرد بعد ذلك : ‏من لديه ادلة على فاسد فليذهب ‏بها الى المحاكم ، وأخيراً تم إطلاق مصطلح القطط السمينة على بعض رموز الفساد واعتقالهم ثم تسهيل أمر افلاتهم ، ‏فالفساد ‏يعرف الفساد وقد عشعش ‏في كل خلايا ومسامات النظام واهله ..
‏وعندما راجت أنباء ‏التعذيب ‏وبيوت الاعتقال السرية (بيوت الأشباح) ‏كان ‏النكران والاستنكار ‏في تصريحات المسؤولين وصحافة النظام هو الرائج ‏الثابت إلى أن اعترف بها رئيس النظام عشية المفاصلة من باب أنهم يبدأون مرحلة جديدة بعد ان علقوا ‏كل الموبقات على شماعة (المرشد) ..
‏امتلكوا ‏وسائل الإعلام تماماً ‏حتى عندما سمحوا ‏بصدور الصحف ‏ووسائل الإعلام الخاصة ، امتلكوها ‏عبر القوانين وحرب الإعلانات وبالمصادرة ‏الأمنية الكيفية للتي لا تخضع لهم ، فأصبحت صناعة الرأي العام – بالتأثير عليه وقيادته – ‏في يد النظام وأعوانه تماماً اذ ‏امتلكوا الصحف ‏بكل أنواعها ، وأسسوا ‏قنوات التلفزيون الفضائية ومحطات الاف أم ‏الإذاعية … ‏رؤساء تحرير صحف ‏يقدمون برامج تلفزيونية ، وظهر اكثر من (مردوخ سوداني) في الساحة الإعلامية ، يقومون كلهم بأدوار مرسومة لامتصاص الغضب الشعبي عند كل أزمة ، ‏ولكن هل أفلحوا ‏في تغييب ‏الناس – في الداخل اوالخارج – عن حقائق الأوضاع على أرض السودان ؟؟ ‏رغم ‏واقع الانقسام في صفوف المعارضة السياسية ، وشيوع الكثير من الاهتمامات الانصرافية وحتى المشبوهة ، اصبح الرأي العام عصي القياد ‏لأجهزة النظام الإعلامية والأمنية .. فقد اصطدمت بحقيقتين هامتين :
– ‏التطور الهائل في التكنولوجيا عموماً وفي وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص ، الشيء الذي دفع بالوعي الشعبي كثيراً الى الأمام ..
– انفتاح وعي الجيل الجديد علي حقائق الأمور ، وإدراكه لحقوقه ، وتلمسه وسائل إنقاذ مستقبله ومستقبل وطنه ، ثم مقدراته العالية علي التعامل مع الوسائط الإليكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي التي اتاحت له الاحتكاك بالعالم وتياراته الانسانية الباهرة ، للآنسة وءام شوقي اخوات وإخوان في الطريق ..

atieg@icloud.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السودان ونظام البشير إلى أين، وأين هي قوى المعارضة المنظمة؟ .. بقلم: د. كاظم حبيب، العراق / برلين

Tariq Al-Zul
Opinion

السلطة بين نزاع المؤيدين والمعارضين .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
Opinion

محاولة لتسلق ظل الوردة (بدلا عن القصيدة) .. شعر: يوسف الحبوب/مسقط

Tariq Al-Zul
Opinion

الهوية العربية والإيديولوجية في السودان: سياسة اللغة والهوية والعرق .. ترجمة وتلخيص: بدرالدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss