وأزجـرُ في الحُـزنِ دَمْعـي سِــرارا .. كَفـيْـفٌ إلى الصّالحِ العـام .. بقلم: السفير/جمال محمد ابراهيم
في مستطيل النورِ..
يكاد محمود أن ينتفض من مقعده ، يحلق طرباً واندهاشاً، في سموات مترعة بانجذاب صوفي ، تخفت أنفاسه المتهدجة فيتمتم وكأنه يخاطب أشباحا يتخيلها ، لا نحن الذين حوله ومعه. .
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
عدتُ إلى الخرطوم ، ولكن لم يعد صديقي عبد العال أبدا ، ولا عمر، ولا عبد الوهاب ، ولا حتى صديقتنا الرقيقة، سعاد الحاج ، أم أمل .
(7)
(8)
لا توجد تعليقات
