باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

وأصبحتُ عارض أزياء..! … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 21 يوليو, 2009 3:53 مساءً
شارك

diaabilal@hotmail.com

  

لم أدر وقتها ان كان الموقف جديراً بالضحك أم مستحقاً للإستياء..؟!

 

الحادثة الدرامية التي سأرويها لكم وكنت فيها بطلاً دخل الى المسرح عبر الباب الخطأ، فلاحقته الصفقات وطاردته الابتسامات الى مجلسه، كان مسرحها مدينة امت ببلدية كوتاهية بتركيا، في فندق المدينة ذي النجوم الخمس ،والذي كنا ضيوفاً عليه بدعوة من الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون التي يرأسها صديقنا العزيز الدكتور محمد العادل.. برنامج الرحلة كان مزدحماً وضاغطاً، ولكن جمال المكان وروعة المستقبلين، احالت الارهاق الى متعة، والمتعة الى نشوة ، لم تغادرني الا عند وصولى مطار الخرطوم..!

 

 الرحلة كان الهدف منها التعريف ببلدية كوتاهية ذات التاريخ العريق والحاضر الزاهر..في مساء اليوم الثاني للزيارة، كان الحفل المعد بالصالة الكبرى بفندق أمت – التي تسع ما يزيد عن الألف مقعد- حفلاً لعرض الازياء الخاصة بالمنطقة.ولممارسة عادة مضرة بالصحة  تسللت من الصالة الى  المقهى الخارجي بالفندق. وبعد الانتهاء من ممارسة تلك العادة، قررت ان أعود الى الصالة لإكمال مشاهدة  عرض الازياء… ولقدر ما، أو قل لصدفة ملتبسة المذاق.. كان عليَّ ان أدخل الى الصالة المحتشدة بالحضور الارستقراطي ، وبصبايا الترك، من حسناوات هجين الامبراطوريات المتعاقبة على تلك الرقعة التاريخية، كان عليَّ ان ادخل عبر الباب الخطأ المخصص للعارضات..!

 

ولأنني في تلك الليلة على غير عادتي في الرحلات الخارجية، كنت متهندماً بالزي الوطني الكامل (الجلباب والعمامة والشال والمركوب)، فما أن تخطت قدمي الثانية عتبة الباب الخطأ، فاذا بموجة من التصفيق تفاجئني، على طول القاعة وعرضها. التفت يمنة ويسرى، واستدرت الى الوراء لأعرف الجهة المستهدفة بالتصفيق…فاذا الهدف أنا…!

 

 تواصل التصفيق ولم يكتفوا بذلك فاذا بالجميع وقوفاً.. لم تمض لحظات فاذا بحسناء فارعة القوام، ترتدي زفافاً كامل الزينة، يظهر ما فتن من محاسنها، تقترب مني ، مصحوبة بجوقة من الكاميرات الفضائية والصحفية لا تحصى ولا تعد والتصفيق يتعالى..والعبد لله يبحث عن أفضل الخيارات للخروج من الموقف بأقل الخسائر..الانسحاب لا يجدي، فمراكب العودة احترقت بفلاشات الكاميرات. والانسياق مع الحدث غير مضمون العواقب..فالصحافة بمكرها علمتنا ان استخدام الصورة  يخضع لغرض المستخدم لا لرغبة المصدر..!

 

 كان قراري اللحظي وقتها، ان أسائر الحدث لكن بحذر.. رافضاً الانصياع لطلبات المصورين بأن أقوم «بتطوير الموقف» الى ما يرضي رغائب عدساتهم. وذلك بالاقتراب من عروس الفجأة أكثر وأكثر…!

 

اسباب كثيرة جعلتني احتفظ بمساحة أمان بيني والعروس. أهمها – تحسباً – من ان يقوم بعض الخبثاء من الاصدقاء بارسال الصورة «دون توضيحاتها» الى أم البنات بالخرطوم… وهي امرأة سريعة الاشتعال!

 

المهم انتهى عرض الازياء ..ولم تنته جاذبية جلبابي الابيض وعمامتي الترباسية..حسان الصالة تلاحقت طلباتهم بالتقاط الصور معي.. بعض الاصدقاء فكروا في الاستثمار في الموقف!

 

وبعد تقص سريع، عرفت ان الاهتمام الذي حظيت به تلك الليلة لم يكن بسبب باب الدخول فقط .ولكن أضيف اليه ارتدائي للجلباب والعمامة.. أحدهم قال لي ان هذه اللبسة – بمظهرها الاسلامي – كانت الى وقت قريب من محرمات أتاتورك.. حتى أئمة المساجد لا يرتدون الجلباب والعمامة الا يوم الجمعة بالقرب من المنابر ويخلعونها عند الانتهاء من مهمة الوعظ..!

 موظف الاستقبال وفي لحظات اكمال اجراءات خروجي من الفندق وفي دردشة جانبية معه، اضاف لي سبباً ثالثاً، يضاف لباب الدخول ودلالة الجلباب والعمامة. وهو أنني أول رجل أسود  تتشرف بزيارته بلدية كوتاهية في عصرها الحديث.. بعد تلك الافادة قلت لنفسي: ترى هل ألقي التحية على  قبر مصطفى سعيد أم أرسل شكري لابن العم باراك أوباما.. أم أرفع قبعتي تعظيماً لكمال اتاتورك؟!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تآملات نوبية (3-3): المجلس اللغوي الثقافي ضمن نظام فيدرالي .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

حكومة تُستَغفلُ وشعبٌ غفولٌ .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

السيد وزير المالية البلاد ستحترق بأجازة موزانتك وليس بالبنزين .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

المؤتمر الوطنى حزب الرجل الواحد .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss