وأنت السابق… يا محمد صالح زيادة .. بقلم: أحمد محمد عثمان محجوب
سمعت الناعي على الهاتف، فعبثت بالهاتف يدي في حركة تلقائية، ورأيت أن ’’آخر اتصال‘‘ للمرحوم على الواتساب كان في تمام الساعة 9:40 من ليلة الأربعاء (18 مايو 2016)، وقرأت آخر ما أرسلته إليه:
عمّ كنا نتحدث؟ كان شأننا السودان، وأعني تلك المرافعة القانونية التي قطع فيها الفيصل قول كل من شكك في سودانية حلايب. كنّا نتحدث عن مقال الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط في النصف الأول من التسعينات، وقد خلصت النوايا في البر بأرض أنجبتنا، وكانت مهدا لنا، وأرضعتنا حبها في مدارسها، فأنشأتنا على غير شاكلة من نسي القديم، ولا جديد له.
No comments.
