وئام شوقي: لا حياء في الدين، لا حياء في الحق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
هذه الأبوية نفسها هي التي نعى التجاني يوسف بشير شبابه “اليبس مراعيه”. وفي واقعنا كان ل”نزوات” هذا الشباب تجلياتها الثورية في 1964 وأبريل 1985. وبدا لي أن النظام الأبوي الراهن سعي بقوة لقمع شغف شبابنا بتجريب شبابه وخياراته في الحياة والسياسة الراديكالية للتغيير. فجعل السوط بعض عقوبة من يقبض عليهم في التظاهرات. وكتبتُ للسيد رئيس القضاء أراجعه في هذا الإذلال لشباب تدين الأمة لجراءة خياله وفدائيته (التي هي زينة الشباب) في انبعاثها من ليل الظلم إلى فجر الحرية.
No comments.
