وابتسم الاستاذ محمود محمد طه في وجه الموت .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ما أحوجنا فى هذه الايام ان نسترجع ذكرى رجال من قادتنا من الذين ضحوا بارواحهم ثباتا على المبدأ وتضحيه من أجل الوطن ونحن فى أيام يتوارى فيها القاده حتى عن اتخاذ موقف او الثبات على مبدأ ماأحوجنا لاستعادة سيرة رجال فى قامة المقدم ود الريح الذى رفض الاستسلام فى محاولة انقلاب يوليو وظل يقاتل حتى ضرب المبنى الذى كان بداخله فانهار عليه المبنى… وعبد الخالق محجوب الذى تهندم للموت وارتدى افخر ماعنده وتعطر
وفى فقره اخرى: ان هذه القوانين قد هددت وحدة البلاد وقسمت هذا الشعب فى الشمال والجنوب وذلك بما اثارته من حساسيه دينيه كانت من العوامل الاساسيه التى ادت لتفاقم حرب الجنوب وطالب الاستاذ بالغاء قوانيين سبتمبر وحقن الدماء فى الجنوب واللجوء للحل السياسى والسلمى.
فحين يسود الرعب والوهن
أيدت محكمة استئناف العداله الناجزه برئاسة المكاشفى طه الكباشى الحكم وايده نميرى الذى قال انه بحث فى كل كتب الفقه فلم يجد للاستاذ مخرجا وهذا لا يعقل فكيف رجع نميرى فى ايام معدوده لكل كتب الفقه ونميرى لا تمكنه مؤهلاته العقليه من قراءة كتاب المطالعه الاوليه بدون ان يتلعثم ويخطىء عشرات الاخطاء.
احضر الاستاذ محمود محمد طه يرتدى زى السجن مقيد الرجلين مغطى الوجه بغطأ احمر… اقتيد حتى سلم منصة الاعدام حاول السجانان الممسكان به مساعدته فى الصعود الى المنصه ولكن عندما امسك كل منهم بأحد يديه فك يديه منهما و لم يعتمد عليهم فى الصعود تقدمهم وبدأ يتحسس السلالم بقدمه ويطلع درجه بعد درجه
هادئا كان آوان الموت
محمد الحسن محمد عثمان
No comments.
