باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

واحلاتي دا ما الأصم: دعوا الرصانة ترفرف فوق سماء الوطن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 فبراير, 2019 10:25 صباحًا
شارك

 

كانت الوالدة الحاجة جمال تمر عند جامع حلة كوكو (النمر) حين سمعت من يؤذن للمغرب. وما طرق الصوت أذنها حتى عرفت أن فيه شبهاً لصوت حفيدها طارق “حتالة” اختي قمر القسوم رحمها الله. فوقفت عجباً يديها معقودة خلفها، مصنقعة لأعلى، قائلة مسبوقة “أي أي أي واحلاتي دي مي طارق!”. وتَكهنتُ أنه، متى فزت في انتخابات الرئاسة في 2010 ضد البشير وخطبت خطبة النصر، ستعقد الحاجة أيديها وراء ظهرها، وتصنقع وتقول:” أي أي أي حلاتي دي ما عبد الله!”

نبهني الأستاذ عبد العزير حسن الصاوي بمقال لافت إلى كتابات للدكتور محمد ناجي الأصم العضو القيادي بتجمع المهنيين، حبيس جهاز الأمن القومي منذ الرابع من يناير الجاري. وتتواتر الأخبار بأنه يخضع لتعذيب أشفق الناس على حياته. وراجعت النت ووجدت كتابات للأصم عن التغيير تامة النضج. وطمأنتني على فكرة جازفت بها لمن كانوا أشفقوا أن هذه ثورة ربما لم تنجب قياداتها بعد بما يوحي باستيراد قادة لها من خارجها. وكنت أقول إن مثل الحراك الاستثنائي الذي يؤجج بلادنا إما أنتج قادته أما أنه بسبيل إنتاجهم. ولم يصدق قولي عندي إلا حين استمعت لمعمر موسى وقرأت للأصم. ورأيت رصانة تأسرني في الشباب وحس بالقيادة شفيف ورحب.

استرعي انتباهي في كتابات الأصم عقيدته في وجوب أن تكون للتغيير نظرية تسبقه. فقال:
“التخبط الذي يضرب نواحي العمل الهادف إلى تغيير الواقع في السودان أسبابه ومبرراته كثيرة. ولكن يبدو أن أهم هذه الأسباب هو الغياب التام للتنظير الواضح المتفق عليه في إطار تصورات المستقبل، النابعة من التحليل الآني للمشكلة. وهو ما يتأزم يوما بعد يوم مع تعاقب الأجيال التلقينية إن صح التعبير، والتي نتواجد نحن في صفوفها، فالأسئلة يجب أن تستمر:
لماذا نريد التغيير ؟ وكيف نريده؟ وماهي النتائج التي نرجوها منه ؟ أسئلة إن لم يتم التوافق على خطوط عريضة كإجابات لها يكون الحديث حينها عن التغيير محض استهلاك سياسي رخيص). “في التفكير ومسألة التغيير” (موقع النيلين 22 يونيو 2016)

ووجدت عقيدته في التغيير جذرية، لا يضيق واسعاً يحصي ألوان قوس قزح المدعوة لحمله إلى غاياته:
(إن أي مشروع للتغيير يجب أن يعمل بصورة جادة على أن يخلق حالة عامة من الرفض لدى الجماهير: أن تصل الغالبية العظمى إلى إحساس عميق بالرفض، رفض مبني على دلالات منطقية وعقلانية وليست فقط عاطفية أو هتافية. وهو الذي يستطيع أن يحفز وقبل كل شيء هذه الجماهير للتعبير عنه بمختلف الوسائل والآليات. ولأن الجماهير متنوعة وتتمتع بخلفيات ثقافية واجتماعية متعددة، فإن المشروع الموجه إليها يجب كذلك أن يكون متعددا ومتنوعا. يجب على المشروع الذي يهدف إلى الترويج للرفض أن يكون شاملا لكل مجالات وأوجه الرفض التي تعني الجماهير انطلاقا من أولئك الذين يرفضون الواقع لأن به حرب تقتلهم وأبنائهم كل يوم ، وصولا للعاطلين عن العمل من الشباب والذين يرفضونه لأنه يحرمهم من العمل المحترم والعيش الكريم، وحتى القضايا اليومية من غلاء وصعوبات المعيشة).
“تأملات في جدلية التغيير” (سوانيزأونلاين 15 أغسطس 2018).

لو كانت الحاجة جمال حية بيننا كانت طربت للأصم. فعجبها كان الرجل الصميم والحاذق والمرأة. وكان معيارها في السؤدد أن “يتب” الإنسان متى ما دعاه داعي الشرف والنبل والريادة. وكانت، متى رأت الأصم أسيراً بيد جهاز الأمن، حقبت أيديها من وراء ظهرها، وصنقعت تتملى صورة الأصم الأسير، وقالت: “أي أي أي واحلاتي دا ما الأصم”.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مستشار ترمب يسعى لتنفيذ خطة «الرباعية» في السودان .. عقد مشاورات مع الاتحاد الأفريقي وهيئة «إيغاد»
منبر الرأي
جيتكم هنا بالاصل غلط .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
كلمة الأستاذ حسن تاج السر في تكريم الأستاذ أحمد بدري
منبر الرأي
صور وفيديوهات دفار رموز الإسلام السياسي السوداني ل بريد أياً من المحاور الإقليمية اٌرسلت؟!! .. بقلم: رندا عطية
الدكتور لؤي الشريف والاستاذ وليد علي ابوزيد شكرا على جهدكم العظيم (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في بيتنا خادمه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مناقشات عميقة للعلمانية وتطبيقاتها عالميا وعدم مناسبتها للدول المسلمة بالأدلة الفكرية العلمية وحصاد الواقع الراهن .. بقلم: الدكتور المكاشفي عثمان دفع الله القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أثيوبيا .. وثقل الإرث .. بقلم: أبوبكر حامد كهال – كاتب وصحفي ارتيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور حيدر إبراهيم علي: ستون عاماً على استقلال السُّودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss