باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

وارتبك المسرح السوداني .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2012 8:51 صباحًا
شارك

سبع سنوات انقضت على رحيل جون قرنق ولايزال موقعه على المسرح السياسي السوداني شاغراً. قرنق لم يكن فقط قائد حرب عصابات شرساً أو زعيم حركة تمرد محنكاً أو سياسياً ماهراً. بالإضافة إلى كل ذلك هو صاحب مشروع وطني متكامل الرؤى. الزعيم الجنوبي المقاتل خرج من الغابة إلى السهل والصحراء بمشروع «السودان الجديد» فاستقطب وبنى قطاع حركته في الشمال.
جون قرنق قدّ من كاريزما سياسية طاغية في قامة أبنوسية مديدة. هو صاحب ذهنية صافية نافذة وحجة منطقية غالبة. بشخصية تمزج بين الصرامة الحادة والتواضع الجم فرض قرنق نفسه رقماً صعباً في المعادلة السياسية السودانية. بمهارة فائقة فرض حضوراً لا يمكن القفز عليه. من منطلق المكابرة فقط يمكن لشخصية سياسية سودانية زعم النجاة من بريق قرنق أو منطقه.
قلما يجمع سياسي بين جبروت الذات وعبقرية المرح على نحو لا يخدش صورة الزعيم القائد والسياسي المفكر. بهذا العتاد الشخصي النادر تمكن قرنق من جمع كل القيادات السياسية السودانية حوله. في غضون تجربة تجمع المعارضة أفلح في فرض نفسه المرجعية العليا. إبان مرحلة الشراكة قصيرة الأجل مع النظام لم يُخالف له رأي إذ امتثل الجميع لقناعاته.
عندما هبط الخرطوم تدافعت العاصمة السودانية في مشهد جماهيري ليس قبله أو بعده مثيل. تلك الحشود الشعبية كانت تعبر عن طموح زلزل المسلمات السودانية العتيقة. تلك لم تكن بداية التراجيديا غير المكتملة لكنها إحدى زراريها.
قرنق كان يشكل خطراً ضارياً على المسرح السياسي في السلم كما زمن الحرب. مشروعه الوطني وزعامته الطاغية منحاه مغناطيسية لها فعل السحر من أجل رسم وتخليق خارطة «السودان الجديد».
شخصية قرنق ساهمت مع مشروعه الوطني في تقسيم النخبة السياسية. منهم من وجد فيهما حلماً مشتهى لجهة انجاز عريض. منهم من رأى فيهما جسراً نحو مآربهم الذاتية.
هناك تياران وسط النخبة الشمالية والجنوبية اعترفا بفضل جون قرنق في إطفاء نار الحرب الأهلية. كلاهما تمنيا ـ كل من طرف خفي ـ نهاية قرنق مع حلول السلام. كلاهما يريان في قرنق ومشروعه خطراً عليهما إذ لم يكن منهما من هو مهيئ للذهاب مع قرنق لجهة انجاز «السودان الجديد». مع وضع الحرب أثقالها رأى التيار الجنوبي الأفق مفتوحاً أمام الانفصال. مع توقيع اتفاق السلام تمنى التيار الشمالي نهاية قرنق بغية وضع خاتمة لمشروعه وطموحه. كلاهما خطر ماحق يدخلان الشمال في حالة ارتباك.
نهاية قرنق التراجيدية أسعدت التيارين الشمالي والجنوبي. بعد رحيل قرنق أرتبك المسرح السياسي السوداني اذ افتقد الجمهور الممثل النجم والمخرج المبدع والسيناريو الوطني الجاذب.
من الصعب إدانة طرف بارتكاب جريمة تصفية قرنق في حادث الطائرة اللغز لكن من المستحيل تبرئة هؤلاء وأولئك من الغبطة برحيل الرجل.
ثمة ممثلون في أدوار ثانوية تألقوا في بريق قرنق ثم وجدوا أنفسهم بعد غيابه وراء الكواليس. المشهد برمته افتقد الإثارة. المسرح يعج بالمهرجين.
yasir gasim [ygasim@yahoo.com]

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
Uncategorized
السُّودانُ: وطنٌ يَحْتَرِق ونُخَبٌ غائبة ..!
منشورات غير مصنفة
بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي للسياسة الخارجية والأمن حول التطورات الأخيرة في السودان
الهوية والطريق نحو السلام الدائم
تشظي الأحزاب السودانية هل عند “الينيتامس” علاج؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كماشة أوباما ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الرعاية الإجتماعية والعمل الطيب .. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

عودة راسبوتين .. بقلم: حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
منبر الرأي

الضحك الهدام: دا البفكولو الدرب (4-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss