Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

واقعُ السودانُ اليوم بعيونِ الطيب صالح .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

أعيدُ نشرَ مقالٍ كنتُ قد كتبتهُ قبل سنتين ، كمثقفين وطنيين معنيين بشأن الوطن ، نملك البصر والبصيرة ولكن لا نملك المقدرة على التغيير سوى إسداء النصح والإرشاد . ننْصحُ ممن إسْتَغْشَوا ثِيابَهُم وأصَرّوا واسْتكبرُوا اسْتكبارا ، العبرة بالتاريخ لقد توفرت لهم كل أسباب الدلائل والنذر ليت الوطن تتوفر له مسالك النجاة .

كان الكاتبُ السوداني الراحل الطيّب صالح أديباً متفرداً قلّ أن يجودُ الزمان بمثله. برع في تصويرِ الشخصية المعقدة و البسيطة بسهولة و يسر في ” موسم الهجرة ” و صنع من سهل الحديث لوحةً تشكيلية خالدة في “عُرس الزين” . بجانب قلمه الجزل الذي برع في التجسيد ، كان للروائي العالمي ذكاءً إجتماعياً وقدرة نادرة علي الغوص إلي قاع الزمان و المكان ليستشف ما تجاهله الآخرون. يسافر الكثيرون منّا عبر مدن العالم المختلفة ولكن لا تجد من يفطنُ الي خواطر “أحاديث الشرق و الغرب” كما دوّن الراحل المقيم، ولا من يستوعب سلوك و عادات الشعوب كما حلل في براعة متناهية في سرده الشيّق.

رغمُ أن الطيبَ صالح عاش معظم حياتهِ خارج السودان، إلا أن الوطنَ و شعبه سكنا في دواخلهِ، فكان دوما يكتبُ و يناشدُ لنبذِ كل أشكال العنفِ و يدعو للإجماع الوطني ، و يحلمُ أن يعمّ الأمن و السلام و ينتشر الخير و النماء في ربوع أرضنا الطيبة، ورغمَ غربتهِ الطويلة لكنه ما فتئ دوماً يذكر النيل “بدميرته و جروفه” و ” دعاش” رشاشِ المطرِ وهو يقبّلُ أديمَ أمهِ ألارضِ في السهولِ و البوادي ، ومنظر “فُرقان البطانة” متماسكة بضيء المصابيح من علي البعد ، و قوة ترابطِ جذور الأسرة في منظر “النخلة علي الجدول”، و طيبة و كرم و تواضع أهله في جلسة ” الدكان” و ظل شجرة ” الدومة”. ماأظنُّ أن هنالك دليلاً أبلغُ من حبهِ لترابِ الوطنِ من أنهُ فضّل مختاراً أن يطوى جسده بعد أن فارقتُه طلاوة الحياةِ.

ضمن أسفاره ؛ أورد الطيب صالح تفاصيل آخر زيارة عمل له لمدينة مقديشو عاصمة الصومال القديم في مطلع التسعينيات من القرن الماضي. كان ذلك قبل أن تطال البلادُ المحنَ و الإحن التي ألمّت ثم أناخت بها إلي يومنا هذا. سردَ أنه وجد المدينة و أهلها في خراب و فقرٍ مدقع ووكالات الإغاثة تقوم بما فشلت الدولة في توفيره من غذاء و رعاية و صحة، و أثر قرقعة السلاح واضحةً في فشل النظام في بسط ستار الأمن وتثبيت هيبة الدولة ، و حكومة “سياد بري” تجتمع لتنفض في اجتماعات متعاقبة لا لإيجاد إجماع و تراضي وطني ينقذ البلاد و أهلها بل في الجدل و الخلاف العقيم . روَي أنه رأي شبح الفوضي و الضياع ماثلة أمامه فطفَق ينصح أهل الحل و العقد و وزراء الدولة: أن أدركوا وطنكم يتسرب بين أيديكم ، لكنهم ما تبينوا نصحه الإ ضحي الغد و الفوضي تضرب بأطنابها في أرض الصومال فباضت و أفرخت الدمار و الضياع و الفشل …. لا بد أنهم ندموا و لات ساعة مندم ، ٍلقد أضاعوا “وودروا” مسالك النجاة و السلامة للوطن و شعبه.

تُري إذا طاف خياله بأرض سودان اليوم فبماذا كان يسّطر قلمه ليوثق لدروس و عبر التاريخ؟ كانت عيناه لتدمع من بؤس و قلة حيلة الشعب، و آثار الجوع و المسغبة تكسو العظام ، و نار الفقر و العوَز تأكل دثار ألأنَفة و العزة، و سحب الهمّ و الغمّ تظلّل أرض الوطن، و رعد الخطوبِ يصمُّ الآذآن ، الدماء تلطّخ أجساد الأبرياء، و البلادُ بلا تنمية أو عمران ، والأطفال علي “خدودهم بقايا أدمعٍ” علي مستقبلِ المجهول ، والشبابُ إنفلقَ بين هجرةٍ عن الوطن و ضياعٌ في الوطن ، و الشيْبُ أسلموا رقابهم لسيف القنوط و اليأس، والمعارضة السياسية الكسيحة مشغولة بخناق بعضها ، و رغم كل هذه المحن: حكومة ” عمر البشير” تلتئم لتنفض لا لإيجاد مخرج ناجع لعقبة البلاد الكؤود ؛ بل لتثبيت دعائم الحكم الذي يكاد أن ينقضّ حتي و إن كان مهر ذلك دكُّ حصون و قلاع الوطن .

لابد أن قلبه كان لينفطر وهو يتمثل شبح الفوضي ، مارد الضياع و شيطان الدمار. و لا بد أنه كان سيشرع في نصح أهلُ الفعل و الرأي : أن أدركوا أجزاء وطنكم تُبعثره رياحُ الخوف، و تُدميه أشواك اللامبالاة و تقهره عدم الإرادة .
يناشدهم هل تسمعون؟…. هل تعلمون؟….هل تعقلون ؟ ….. هل تفقهون؟ هل …. ه

hamadhadi@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بين “ماظ” الخرطوم و”ماظ” المكسيك”: خواطر عن روايتي “رحلة العسكري الأخيرة”: رسالة إلى “الورّاق” الأستاذ غسان عثمان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

مْحّركةَ وزيرة الخارجية .. بقلم: حامد بشري

Tariq Al-Zul
Opinion

الخرطوم متى يتعافى كامل جسدها (١/٢) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

Tariq Al-Zul
Opinion

ثورة ثورة حتى النصر .. بقلم: شهاب طه

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss