والله لقد فُجعنا فيك .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
والاعتصام في اوجِهِ بدأ سباق العسكر المحموم للتخطيط لسرقة الثورة حتى لا تتعرقل مهمتهم (المقدّسة) في حماية مكتسبات ( ثورة الانقاذ الوطني ) ومنسوبيها ولمن لا يعرفون فقد كان هنالك قسَم ولاء ليس كذاك الذي كان على عهدنا بحماية الوطن ترابه وحدوده ولو ادّى ذلك الى المجازفة بحياتنا. لم تعُد تتم ترقية احد للرتب القياديه ( الّا ) بعد ان يكون قد ادّى قسم الولاء ( للمؤتمر الوطني) في كل القوات النظاميه. إذاً نحن كنا نقف امام وضعٍ شائه عجّ به ميدان الاعتصام والكلُّ والِغٌ في امر دارفور وكل قمع الانتفاضات من تقتيل اغتصاب وتعذيب وحرق فكان لا بد من وضعٍ يُعَدّل ما تقود اليه الاحداث فقيض الله لهم رجالاً كنا نعُدّهم اولو بأسٍ شديد في الحق فجاسوا خلال الديار وأمّنوهُم في انفسهم واموالهم وتسهيل سفر منسوبيهم الى تركيا وتامين نقل اموالهم ثم وقفنا ، حتى اللحظه ، وكأنما على رؤوسنا الطير.
لا توجد تعليقات
