Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ Show all the articles.

واللّه لقد أُصِبت بالغثيان .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2020 8:46 صباحًا
Partner.

 

 

الساده الحكومة السودانية بشقيها المدني والعسكري.

كان رِهانُنا كضباط شرطه يتمثلُ في (تمييز شُغُلنا) فيما يلينا من شأن الشرطة والذي هو حجر الزاوية لنجاح الحكومة المدنية التي ( قاتلنا ) من اجلها سنين عددا قبل ان تضعوا العراقيل في طريقنا الذي ما كان لهُ الّا ان يصل بالوطن الى مراميه.
عندما طالبنا بإعادة الضباط المفصولين للخدمه لم يكن ذلك من اجل مصالحهم الشخصيه ولكن كان ذلك من أجلِ قوّةٍ صارت مثار تندّرٍ وصاحبةُ ايادٍ مغلوله تجاه واجباتها تدرّجاً من بسيطه الى اعلا. ولن أستطيع ان اصف حال الشرطه اليوم مهما بالغت في السّرد ومهما أطلقت العنان لنفسي المغلوبة المغلوله بسبب حبها. عندما قلنا ان إعادة ضباطها سببه النهوض بها من كبوتها وإصلاح اعوامٍ من الخراب الممنهج .. وانه لن يُصلح حالها الا ابناؤها الذين ولدتهم وربتهم على الفضيله ابناؤها الذين شُرّدوا بسببها وما انحنت رؤوسهم للبطش والظلم والقهر والتجويع. صمدوا وعسكريوكم يتقلبون في نعماء مؤتمرهم الوطني ويترجمون سياساته وأحلامه الى حقيقةٍ واقعه في البطش والتنكيل بمعارضيه في العاصمة والأقاليم بسياسات القتل والحرق والنهب ويسيرون خلف سادتهم ضاربين بالأعراف العسكريه السودانيه التليده عرض الحائط.. صمدوا ومدنيوكم ما عاشوا جحيم جهاز الامن والمخابرات من استدعاءات واعتقالات وتعذيب وقلة قيمه.. صمدوا في وجه الفاقه والمرض وباعوا ما يسترهم من اجل ما سيسترهم يأكلون من خشاش الأرض مقابل ملاعق الذهب التي ما غادرت افواهكم.
مهرجانكم من اجل السلام ساءني حدّ الغثيان.
هؤلاءِ الذين اصطففتم الى جانبهم ، وأنتم ترفعون أصابعكم بعلامات النصر ، ماذا قدّموا للثورة السودانيه ؟ وماذا لم يقدّم ضباط الشرطه للثورةِ السودانيه؟ فرقٌ كبير سادتي بين من يُقدّم نفسه مُحاصصاً ومن يُقدّمُها ابتغاء وجه الوطن.
فرقٌ شاسعٌ بين من ( شارك ) البشير حكمهُ وتقلب في المناصب السياديه مشاركاً ولم ينبس ببنت شفه و بين من قضوا أعمارهم في معتقلات النظام وتحت بطشه. من منهم لديه خيرٌ لشعبهِ؟ ..
إنّها المناصب ، وليست بأي حال ، مصلحة ابناء دارفور المطحونين. من يضعون أيديهم على ايدي قتلة شعوبهم وحارقي قراهم و مغتصبي نسائهم لن يعملوا من اجل شعوبهم بل هي مصالحهم الشخصيه. قال الإسكندر للرجل الذي هرول تجاهه كي يصافحه ( انا لا امد يدي لرجلٍ خان شعبه ).
اخلص للقول سادتي ان الحكومه قد أعطتهم اعتبارا لانهم حملوا السلاح. وأقول لكم بالصوت العالي اننا نحن ضباط شرطة السودان في زمنِهِ الجميل. لم يجد احد تدريباً عسكرياً وتدريباً على السلاح مثل ما وجدنا. نحن كنا قادة العمل الشرطي ويعني ذلك اننا على درايه تامه بأزقّة وحواري كل شبرٍ في بلادنا من اقصاها الى اقصاها وبأمنها . نحن نعمل من اجل الوطن وليس مصالحنا الذاتيه. مستعدون لحمل السلاح من اجل هذا ( الوطن ) وثورته ( المسروقه ). كمية الغبائن بداخلنا تجاهكم اكثر من غبائننا تجاه الانقاذ. غبائننا تجاه من باعوا ثقة الثوار في التفاوض ودماء الشهداء وفي الوثيقه وبعد تكوين الحكومه. غبائننا (لوأدكم ) لكل طموحاتنا نحن ابناء الشرطه في خلق شرطه مع الحق وبحجم هذه الثوره ولن نسمح بهذا العبث الجاري الان ولن نصمت ولن نُشترى.
للشعب السوداني اقول والله إنّ ثورتكم قد سُرِقت وأُشهِدُ الله على ذلك وانا مسؤول عنهُ أمامهُ. كان الضامن هو المجلس العسكري ونحن لم نفعل سوى ان ابتلعنا الطُعم.
الان ليس أمامنا سوى إقتلاع هذه الحكومه
( بشقيها ). لن يحدث إصلاح وسوف يستمر التشظي. انا قد بلّغت فليشهد المولى عزّ وجل.
melsayigh@gmail.com

Clerk

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

نصر محمد علي: عصفور حلق عاليا واخترق الغلاف الجوي .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
Opinion

الاتحاد النسائي السوداني بلندن يحتفل بالذكرى السنوية الأولى لرحيل للأستاذه فاطمه أحمد إبراهيم

Tariq Al-Zul
Opinion

محمود عبد العزيز: نعمل شنو؟ .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
Opinion

العندو ضهر… ما بيندق في بطنو .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss