والي ولاية شمال كردفان .. و(حدث ما حدث)! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
المجلس العسكري الإنتقالي (الإنقلابيين) الذي يدعي أنه شريكاً في الثورة أصبح المتهم الأول في مذبحة القيادة و(حدث ما حدث) وكل الدماء التي سالت من ابناء الوطن في أي شبر من أرض الوطن مسؤول عنها فالشعب السوداني الجريح لم يرتكب أي جريمة غير الخروج في مظاهرات سلمية مطالباً بدولة الحرية والسلام والعدالة التي إفتقدها منذ ثلاثين عاماً رغم أن التظاهر السلمي حق مشروع كفله الدستور فكان نصيبه القتل يومياً من الذي يدعي شريكاً معه في ثورته بقوة السلاح الذي يصوبه في وجهه ويدرك أنه أعزل لا يحمل سلاح وفي نفس الوقت عجز عن إطلاق رصاصة واحدة في وجه العدو المحتل أراضيه و(قلعها رجالة عديل) وأجدع فيها ويقيم فيها صلاة العيد على مرمى حجر من مسمع ومرأى من سكان ولاية البحر الأحمر !!!
لا توجد تعليقات
