باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وانتهاء فترتي البشير أليست استحقاقا دستوريا يا أفندية انتخابات الخج؟ .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2014 6:18 مساءً
شارك

 

يتبارى  افندية  انتخابات  الخج  هذه  الايام  فى  الظهور فى  الوسائط  الاعلامية   بشكل  راتب  تقريبا  وهم  يكررون  على  مسامعنا  بالحرف  ما  ظل  يردده  على  مسامعنا  حكام  الأمر الواقع عن  انتخابات  الخج  القادمة  لجهة  انها  انتخابات  لا  يمكن  تأجيلها  لأنها  (استحقاق  دستورى). حلوة  حكاية استحقاق   دستورى  دى . وتذكرنى  بالمرحومة  فاطمة  دستور ‘ عجوز  القرية ،  التى  كانت  تهئ  لنسائها  تلك   الجلسات  الدستورية  الحميمة  عند  كل عصر احد   بصورة  راتبة  كان  لا يمكن ( تأجيلها )  هى  الاخرى  حتى  اذا  هطلت  الامطار الغزيرة  واجلت  كل  شئ  .  فهى  لن  تؤجل  انعقاد  جلسات  فاطمة  دستور  الدستورية .   واغانيها  الطروبة   لبشير  الحبشى .  افندية  مفوضية  الانتخابات ،  فى  حماسهم  لانهاء  المهمة  بأى  صورة  فى  موعدها  الذى  يريده  الناس  الفوق  ، كادوا  يقولون  لنا  ان  موعد  الانتخابات هو  موعد  منزل  من  لدن  حكيم  عليم  يعلم  خطورة  عدم  الالتزام  به .  هؤلاء  الافندية  يعرفون  ونحن  مثلهم  نعرف   نتائج   الخجة  الانتخابية  القادمة .  سوف تكون  الناطق  الشاهد  من  خجة  عام 2010 .  هؤلاء  الافندية   يعرفون ولكنهم   يتجملون  بحجج  لا  تصمد  امام  النقاش  الحر.  مثلا  لماذا  تسكت  مفوضيتهم  عن  الاستحقاق  الدستورى  الاهم .  وهو  منع  الرئيس  البشير  من  التنافس  فى  الانتخابات  القادمة  عملا  بالاستحقاق  الدستورى  الذى  يحدد  فترة  رئاسته  بدورتين  غير  قابلتين  للتمديد .  اذا مددت  المفوضية  للرئيس ، فانها  تؤسس سابقة  دستورية  تجيز التمديد  للجهاز  التنفيذى  القائم  الآن  حذوك  النعل  بالنعل  ، أم  على  قلوب  أقفالها . و الشئ  بالشئ  يذكر. لقد  كانت  البلاد  على  بعد  خطوتين  من استحقاق  دستورى  جد  جد   فى عام  1989 قبل  أن  يقفز  عميد  فى  سلاح  المظلات  و(يستظل)  بماكان  يسمى  بالجبهة  القومية  الاسلامية  و يعطل  ذلك  الاستحقاق  الدستورى  بحجة  الحفاظ  على  وحدة  البلاد  التى  لم  يلبث  أن  احتفل  بتفتيتها  مع  (  اشقائه  الجنوبيين ) فى  جوبا او  كما قال.  نفس  هذا  الرجل   الشجاع  الذى  لا ترمش  له  عين  من  حياء  يتقوى  الآن  بحجة  عدم  تعطيل  الاستحقاق  الدستورى   فى  سعيه  للحصول  على  تمديد  يبعده  من  لاهاى  اللعينة.  صحيح تماما  المثل  المطروق :  مات  المساكين  الذين  استحوا  فصاروا  مثلا  مطروقا  عبر  الدهور . تعالوا  نعمل ( ديل)  مع  العميد  السابق  والمشير  الحالى  بأن  نفى  كلنا  جميعا  بالاستحقاقات  الدستورية  الوشيكة  كل  من جانبه  – بأن  يمتنع  هو عن  الترشح  للانتخابات القادمة احتراما  للاستحقاق  الدستورى  القائم  الآن  الذى   يفرض  عليه  التنازل  من  الرئاسة.  ونقبل نحن  بالانتخابات  فى  موعدها  بضمانة  واحدة  هى عدم  خجها .  وبهذه  المناسبة  نسأل   السيد  الأصم  ما ذا  فعلت  مفوضيته   فى الفيديو  الفضيحة  بتاع  خجة عام 2010 .وهل  اجاب على  سؤال  الصحيفة المباشر لسيادته عما اذا  كان  قد  تحلل  من  اموال  مفوضية الانتخابات  التى  دخلت  عليه  (سهوا )  كما  دخل  الثلج  من  نافذة  حنا  مينا الروائى  السورى  الملغوم .  نقول  سهوا  لأن  الرجل  قال  كثيرين  اخذوا اموال  المفوضية  بدون  عطاءات  وتنافس مثله  تماما   ولم  ينبهه  احد.   لا  شك  ان  الرجل  يعلم  ضعف  حججه  كلها جميعا (  علّ )  مستفيد  كما  ورد  فى  الاثر  عن  جدى  ود  ابوسن  الكبير .  جدودى   الشكرية  النزاوية  لا  يعرفون  الدغمسة  واللف  والدوران . يقولون  للأعور أنت  اعور امام  عينه  العوراء.   وها نحن  نمضى  على  آثارهم   والرهيفة  تنقد !

alihamadibrahim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لدفع العمل التنفيذي الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
تعزيزات سودانية بكسلا لمواجهة “تهديدات” وإريتريا تنفي وجود قوات مصرية
منبر الرأي
من تاريخ الرق في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ذكريات وزير (3): المستر ديكاندول بكلية غردون .. بقلم: محمد بدوي
الرياضة
المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إنهم لا يكذبون.. لكنهم يتجملون .. بقلم : محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

وعاد إبراهيم البحاري يهرطق باسم الجاليات والمغتربين !! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما بين الرجفة والرغبة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات : وثيقة الدوحة هي الإطار الوحيد لمناقشة قضية دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss