باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق عبد الهادي
صديق عبد الهادي عرض كل المقالات

وبمناسبة يوم المرأة: مرور مائة عام وعام على كتاب “تراكم رأس المال” .. بقلم: صديق عبد الهادي

اخر تحديث: 24 مارس, 2014 5:47 صباحًا
شارك

Contents
  • وبمناسبة يوم المرأة:
  • مرور مائة عام وعام على كتاب “تراكم رأس المال”، للمفكرة  البولندية – الألمانية “روزا لوكسمبيرج”.

وبمناسبة يوم المرأة:

مرور مائة عام وعام على كتاب “تراكم رأس المال”، للمفكرة  البولندية – الألمانية “روزا لوكسمبيرج”.

صديق عبد الهادي
Siddiq01@gmail.com    
أهدي هذا المقال، في  عيد المرأة، لزوجتي كوثر وبناتي يسرا، ريل، فاطمة ومها.
يُعتبر مؤلف “تراكم راس المال” للمفكرة البولندية – الالمانية “روزا لوكسمبيرج” من فحول كلاسيكيات الاقتصاد السياسي. وقد انتجته تلك المفكرة البارزة في زمن شهد صعود الفكر الاشتراكي نحو فتوته وعنفوانه. والمفكرة “روزا لوكسمبيرج” لم تُعَمِّدْ المسيرة الوضيئة للفكر الاشتراكي بذلك السفر الجرئ فحسب، وإنما عَمَّدَتها، أيضاً، بدمها. إذ تمَّ إغتيالها على ايدي “بلاطجة” اليمين الالماني الفاشست عن عمرٍ لم يتجاوز الثامنة والاربعين عاماً، ( 5 مارس 1871 –  15 يناير 1919)!!!.
تمّ نشر الكتاب لاول مرة في عام 1913، وظهرت طبعته الانجليزية في عام 1951. وقامت بإعادة نشرها دار رولتدج للكلاسيكيات في عام 2003، وتقع في 453 صفحة. وإعترافاً بالاهمية المعرفية والتاريخية لهذا العمل، وفي حالة نادرة،  تصدرت هذه الطبعة اربع مقدمات. المقدمة الأولى كانت لدار النشر، والثانية للمترجم، وهو أنقز شوارزشايلد، الذي قام بإنجاز ترجمة بديعة، والثالثة لـ دبليو إستارك، وهي حول المؤلفة روزا نفسها. واما الرابعة، وهي المقدمة الاساس، فقامت بها البروفسيرة والاقتصادية المطبوعة جوان روبنسون، أستاذة كرسي الاقتصاد في جامعة كمبيردج البريطانية في الفترة ما بين 1965 و1971. وجاءت مقدمتها، من حيث التثمين، في وزن وقيمة العمل.
جاء المبحث غنياً من حيث مضمونه، اي افكاره، ومن حيث شكله، اي لغته وسلاسته. وواضحٌ انه كتب بتركيزٍ وحماسٍ دافقين لا يخطئهما القارئ. ولا ادل على ذلك من قول المؤلفة نفسها وفي إحدى رسائلها، لصديقها “هانس ديفنباخ”، وكما وررد في مقدمة دار النشر، ” إن الزمن الذي كتبت فيه “التراكم” يقترن بأسعد فترات حياتي. فلقد كنت في حالة من التجلي الحقيقي. ليلاً ونهاراً، ما رأيت ولا سمعت بشئ كهذا، أن تتخلق القضايا بشكلٍ سلس امام عينيَّا. لا ادري ما هو مبعث غبطتي: أطريقة التفكير، ام عملية الإبداع بواسطة القلم الذي في يدي. هل تعلم انني قمت بكتابة التسعمائة صفحة في غضون اربعة اشهر، وبإستمرار؟. إنه شئٌ لم يُسمع به من قبل! وقمت بطباعتها على الفور حتى دونما مراجعة المسوَّدة، ولو لمرة واحدة”. وبالفعل، يمكن للقارئ ان يتلمس صدق هذه الإفادة بالقراءة المتأنية لهذا العمل.
إستوقفتني اربع أشياء، وهي تمثل ملاحظاتي حول الكتاب، وقد تستوقف اي احد غيري، وهي/
اولاً/ يعتبر كتاب “تراكم الرأسمال” من المساهمات الفكرية الأولي التي قامت بمهمة نقد النموذج الذي صاغه “كارل ماركس”، والخاص بالتركيب العضوي للراسمال المنتج وعلاقته بالتراكم وبعملية الانتاج وإعادة الإنتاج، ومن موقع ماركسي، اصلاً.
أبانت في نقدها انها واحدة ممنْ إستوعبوا مساهمات ماركس الفكرية بعمق. أشارت إلى تعامل ماركس مع حالة التناقض بين تشكُّل راس المال الثابت وعملية إعادة الانتاج البسيط. وعلاقة ذلك، وبشكل غير مباشر، بعملية تناقص وإستهلاك راس المال الثابت بشكل اكبر في بعض السنوات عن غيرها. مما دعاه إلى التأكيد على الحوجة إلى دوام الانتاج الزائد. بمعنى التوسع في إعادة الانتاج. اي، وبإختصار، وحسب إشارتها، أن ماكس يرى ان يتم توسيع إعادة الانتاج تحت راسمال ثابت مضمون  وليس على ضوء العملية الانتاجية الحقيقية. (ص 63). كما انها وفي تناولٍ آخر اشارت إلى ان نموذج ماركس قد تجاهل واغفل مسالة تزايد إنتاجية قوى العمل، ولم يأخذها في الاعتبار. (ص 315).
وأما فيما يخص نموذج كارل ماركس وقسميه المعروفين الخاصين بإنتاج وسائل الانتاج، اولاً، وإنتاج وسائل سلع الاستهلاك المعيشي ثانياً، فإنها رات، اي روزا، بان تتم إضافة قسم ثالث خاص بوسائل او وسائط التبادل، اي الذهب والنقود، لان الذهب، كما اشارت، لا يمثل نقداً فحسب وإنما يُجسِدُ عملاً إجتماعياً، في تجريده. (ص 72). ولكن وبرغمه، سيظل التعريف الثر الذي قدمه ماركس بشأن “القيمة”، والذي جمع فيه بين الفلسفة والواقع، حيث قال بأن القيمة هي علاقات إجتماعية مغطاة بغشاء مادي،  يظل هذا التعريف ذا اثر معرفي يصعب تجاوزه بدون إستصحاب مضمونه.
إن المجال لا يسمح بالتفصيل. ولكن روزا، غض النظر عن الاتفاق او الاختلاف مع اطروحتها النظرية، قد ابدت جرأة فكرية  فاقت بها معاصريها من المنظرين التقدميين، وخاصة عمداء المدارس الاشتراكية وقتها. وذلك يقودني إلى الملاحظة التي تلي، وهي،
ثانياً/ عالجت بالفحص ومن ثمّ بالنقد الاطروحات النظرية لعدد كبير من المنظرين والفلاسفة الاقتصاديين حول مفهوم تراكم راس المال، وذلك بعد ان تعقبتها تاريخياً، بدءاً من أدم سميث وريكاردو وسيسموندي وسي ورودبرتس وثلة من المفكرين الاشتراكيين الروس الذين نالوا قدراً كبيراً من إهتمامها. جاء ذلك في القسم الثاني من مؤلفها، تحت عنوان، “إضاءة تاريخية للمسألة”.
ثالثاً/ إستعرضتْ حالات تاريخية مختلفة شهدها العالم في سير عملية تراكم رأس المال، دلتْ على شمول تنقيبها في المصادر المعرفية. توقفت عند الظاهرة التاريخية الخاصة بالتحويل القسري للانماط الاقتصادية التي كانت سائدة في البلدان المتخلفة، ومن ثمَّ التثبيت الدموى لمبدأ الملكية الخاصة، كما حدث في الجزائر، والهند والصين والولايات المتحدة الامريكية خاصةً في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وكيف ان التحديث والانجازات الصناعية الرأسمالية من ألة بخارية وسكك حديدية تمّ نشرها كأليات فاعلة في تسريع عملية تراكم راس المال. وذلك يقودني للملاحظة الاخيرة، وهي/
رابعاً/ طرحها الباكر وتناولها لمفهوم عسكرة الاقتصاد كأداة ناجعة في إنجاز تسريع عملية تراكم راس المال. وفي إطار ذلك اشارت إلى حقيقة  إضطرار الراسمال إلى تحويل قدر كبير من الموارد وتوظيفها لاجل إنتاج الآلات الضرورية لإنجاز تلك العسكرة. وذلك بالتأكيد هو ما ظلّ يحدث في العالم إلى هذا اليوم!!!.
وقبل ختم هذا المقال لابد من الاشارة إلى ان الفكر التقدمي بشكل عام والاشتراكي على وجه الخصوص قد اسهم إسهاماً كبيراً في إغناء الفكر الانساني في مسيرته الطويلة، بالطبع، إلى جانب المشارب الفكرية الأخرى، ولكن الفارق ان رواد الفكر التقدمي ربطوا الفكرة بالعمل وبالموقف من الحياة نفسها ولاجل تغييرها. وذلك الموقف كانت له إستحقاقاته على الدوام ليس على المستوى العام وحسب، وإنما الخاص أيضاً من تشريدٍ وملاحقةٍ وسجونٍ ومنافيٍ وقد دفعت المفكرة روزا أعلاها، اي حياتها. وقد تستحضر المرء سخرية كارل ماركس اللاذعة، التي إشتهر بها، حين علق عند بلوغه الخمسين من العمر، قائلاً، ” لقد خلفت وراء ظهري نصف قرن من الزمان، وما زلت اعيش المسغبة، أتكون امي مُحقةً حينما قالت “لو عمل كاريل(*) راسمالاً بدلاً من الكتابة عنه”!. وقد علّق “سول بادروفر” جامع ومترجم رسائل كارل ماركس بالقول ان والدة كارل ماركس تناديه “كاريل” بلهجتها الهولندية لانها لم تكن تتقن الالمانية.
إنه وبرغم إنتاجه الفكري التاريخي المتميز، الذي أثر وبشكلٍ بالغٍ في تحول العالم، فقد مات كارل ماركس في منفاه في لندن، فقيراً ومدقعاً إلا من حب عارفي فضله المعرفي.
وفي الختام، سيظل كتاب “تراكم راس المال” واحداً من كلاسيكيات الاقتصاد السياسي ذات القيمة في تاريخ هذا العلم بالرغم من التطور النظري والفكري المدهش الذي شهده، منذ ان دفعت المفكرة رروزا لوكسمبيرج بكتابها الموسوم ذلك للوجود قبل مائة عام وعام على وجه التحديد.
كل سنة ونساء العالم بخير.  

الكاتب
صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تنازع القوانين: بقلم: ريتشارد هل و بيتر هوق … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
Uncategorized
قرار يدخل البيوت بلا استئذان
منبر الرأي
د غازي… وملف دارفور !؟ .. بقلم: آدم خاطر
ما يفعله الثور في مستودع الخزف
منبر الرأي
يوم تابين بابكرتوحد اهل مدنى لاعادة العصر الذهبى للمدينة .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإتحاد الإفريقيى وعدم القدرة على التجاوب مع أزمات القارة الإفريقية . بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

كفكفى دموعك يا ابنة عبد الرحيم محمد حسين فوقت البكاء لم يحن بعد .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الحوار السوداني “لمة اهل” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة الممارسة السياسية في السودان .. بقلم: د. هشام مكي حنفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss