باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

وتتواصل الأحزان .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 7 يناير, 2010 5:38 مساءً
شارك

 

(كلام عابر)

 

 في كل مجتمع من المجتمعات هناك أشخاص يشيعون بطبيعتهم البسمة ويخلقون الفرح بكلماتهم الخفيفة وأقوالهم التي تتناقل بين الناس فتصبح جزءا من ذاكرة المجتمع وإرثه من الفرح، ليس بالضرورة أن يكونوا مشهورين  تتجاوز شهرتهم حدود المجتمع الضيق بمثل شهرة ودنفاش أو كمال سينا أو الهادي نصرالدين وغيرهم من  الذين تجاوزت شهرتهم ربوع أم درمان لتعم كل السودان. هؤلاء تجدهم في كل مجتمع يمنحون مجتمعاتهم الحب والضحكة.  الموت الذي  “يخطف العزيز ويغتال السرور”  تخطفهم واحدا إثر الآخر في هذه الأزمنة البخيلة الضنينة بالفرح.

 

“كل يوم يرحل حبيب

وكل يوم نجمة بتغيب

وكل يوم نسمة بتخيب

وكل يوم صيوان موشح بالنحيب”

وعثمان محمد عمر الذي اشتهر بلقب “مالم كورة” كان واحدا من ملائكة المحبة والبسمة على الأرض .. ودعته وبكته مدينة القضارف بصفته عميد ظرفائها وأحبهم إلى قلوب أهلها.. ساروا خلف نعشه ثم تجمهروا أمام داره في مشهد غير مسبوق قبل أن تدخل المدينة  كلها “بيت الحبس” ، كما وصف الأديب الراحل علي المك رحيل “أبوداؤد” من بحري..الذين خرجوا لوداع “مالم كورة” لم يخرجوا لاستقبال الحاكمين والمعارضين  الذين درجوا على المجيء لخطبة  ود أهل المدينة، فحزبه أكثر نفرا من جميع الأحزاب. هو صاحب الأغلبية المطلقة رغم أنه لم يتعاطى السياسة في يوم من الأيام.   رجل بسيط “خضرجي” ولكن وقف يعدد مآثره المعلم والطبيب والحاكم .. كلهم احبوه كما لم يحبوا أحدا من قبل. لو كانت السياسة تفرق بين الناس فإن عثمان مالم كورة كان يجمع بينهم. لم يجمعوا على شيء إلا محبتهم له. الدكتور عبدالوهاب محمد نور، ضمير المدينة وقيمتها الكبرى،  وقف في ذلك اليوم يعدد مآثر الفقيد ومحاسنه ولكن الموت كان للطبيب الإنسان بالمرصاد  فلم يمكث بعد رثائه للراحل  إلا أشهرا معدودة ثم لبى نداء الرحمن.ثم لحق به جلال سعيد زينة المجالس ليتبعه ظريف المدينة ولاعب كرة القدم الفنان عبدالوهاب حاكم . حتى كان صيد الموت وجائزته الكبرى مصطفى عثمان كريم الشهير بدرويش، مستودع الفرح وشلال الخير في المدينة. كان ،بجانب ما حباه الله به من قبول لدى كل الناس، بمثل ما قال أستاذنا الدكتور عبدالواحد عبدالله يوسف في تذكر “المريود”:

كان كريماً سَبَّاقاً لِلْخَيْرْ …

تَهَبُ يُمْنَاهُ ما لا تَعْلَمُ يُسْراه

كانَ رَحيماً يَصِلُ الأَرْحـَامَ

ويَحْتَضِنُ الأَيتامْ

كان يقول بأَنَّ مَتاعَ الدنيا أَتْفَهُ مِنْ أَنْ يَخْتَصِمَ الناسُ عَلَيْهِ

وأنَّ الحاكمَ ذا الوَجْهَينِ لا يُرْجَى خَيْرٌ مِنْ بينِ يَدَيْهِ

اصطف يومها  صفوفا طويلة كما يفعلون   في مصلى العيد وهم يودعون “درويش” في رحلته الأبدية  من بلدة طيبة  إلى رب غفور. ولكنهم بعد الصلاة عليه  وقفوا جميعهم حائرين.. من يعزي من؟ ويهمسون بكلمات د.عمر:

“نحن راضين بى قدرنا

بى رزقنا وبى عمرنا

والحكاوى الليها سرنا

إلا بس لاحظنا انو

الناس بقت بسرعة ترحل

واللى يرحل هو اللى أنبل

وهو اللى أجمل”

تتابع رحيلهم كتتابع حبات المسبحة، وذهبوا إلى موعد لا يملك  إنسان أن يخلفه.. عليهم جميعا رحمة الله ورضوانه، وهم السابقون ونحن اللاحقون.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

 

 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اليسار الإسلامي والاشتراكية في الإسلام
منبر الرأي
أوامر الطوارئ: بين القانون والتطبيق السياسي .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي
منشورات غير مصنفة
قمة البشير والعاهل السعودي تبحث الأحداث الإقليمية
منشورات غير مصنفة
الأمين العام للحركة الشعبية: ذهاب البشير للصلاة في ( كاودا ) أصبح عصياً مثل ذهابه إلى نيويورك بسبب المحكمة الجنائية الدولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إسرائيل وأفريقيا: الجهود الإسرائيلية لاختراق القارة الإفريقية .. عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

التاريخ القديم والوسيط والحديث لنوبة الجبال: (قبائل نوبة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان): الجزء الثاني .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

نص عيزانا ملك اكسوم بعد غروه مملكة مروي القديمة .. بقلم: سعد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. الصديق عمر.. محط أنظار محبي العربية .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss