باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

وجدي كامل: “بروق الحنين” ما ليهو ساحل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2013 9:09 صباحًا
شارك

أنا حزين للسينمائي غزير الإنتاج وجدي كامل للهجوم السياسي الضاري الذي يلقاه من بعض كتاب الأعمدة من جنوب السودان في مناسبة عرض قناة الجزيرة لوثائقيته “بروق الحنين”. واختار وجدي فيها أن ينظر إلى انفصال الحنوب من زاوية المسائل العالقة عند لحظة قطع أوصال الوطن. وتوقف عند حد السكين الذي جز علاقات وطيدة تغلغلت في الناس بغض النظر. فعرض لحالة جنوبيات صحون يوماً فإذا هوية من تزوجن بهم من الشماليين، أو عشقن، قد تغيرت بليل، حرفياً. كما صور الوثائقي محنة الجنوبيين العالقين حتى يومنا في الشمال لم يطأوا عتبة الوطن الجديد الذي صنعوه بأصواتهم.
ولقي وجدي من كتاب الأعمدة من جنوب السودان أذى كثير. فماثلت الوثائقي عند كور متيوك، من جهة استفرزاها للجنوبيين، استفزار رواية سلمان رشدي “آيات شيطانية” للمسلمين. ووصف قناة “الجزيرة” التي أنتجته بسوء السمعة والكيد القديم لأهله. وركز متيوك على موضوعة البنات الجنوبيات اللآئي تذكرن زوجاً أو حبيباً شمالياً فأدمعن في الفيلم. ورأى في إيراد هذه اللوحات الإنسانية محواً للنضال الجنوبي واستحقاقهم للاستقلال منذ 1947 لولا العوارض. وقال كان على وجدي أن يستبدل البنات الدامعات على هواهن الشمالي بمن إغتصبهن شماليون أو استرقوهن. ووجد متيوك في الفيلم ملاحقة لهم ما تزال من العقلية الاستعلائية الاستعمارية. ولم يخرج مايكل ريال كرستور عن معاني متيوك. فقال عن الوثائقي إنه مما لا يندم المرء على عدم مشاهدته. ورأى أنه وظف البنات لأدوار باهتة في النحيب على هوى القلب. ودلنا إن أردنا أن نعرف حقائق بكاء الجنوب أن ننظر لدموع الجنوبيين في لقاء قرنق بالخرطوم في 2005.
ونلاحظ عرضاً عاهة معلومة في القوميين حديثي الاستقلال بالذات هي الغيرة على نسائهم من الذكور الأجانب. فالمرأة في خطاب أي حركة وطنية هي رمز للوطن ولا يهتك خدرها متلصص أو هاتك. فليس مسموحاً لها بإشهار عاطفة دامعة على محبوب فقدت أثره في منعطف سياسي وطني مرتجل مهما قلنا عن حق الجنوب في حق تقرير المصير. فقد كان العشم في الحركة الشعبية أن ترعى هذه البذور التي شقشقت كالعصافير في وجدان شباب السودان فتحمي بيضة الوطن السالم. بل هي التي منت شباب السودان الأماني في وطن يعبر الناس من ضفتيه عشاقاً “ذراعاً في ذراع”  وغير عشاق. وربما صحت نقطة جاءت من كرستور إن كان هناك من شباب الجنوبيين من أدمع على هوى بنات الشمال. وودت لو اعتبر وجدي لصالح “وزنة البلوفة” بهذا الجانب. ولن يعدم. وحين ثار متيوك وكرستور على بكاء البنات صمتوا صمت القبور باتفاق وتواطوء برجوازي صغير عن أي ذكر لدموع المهمشين العالقين في الشمال لعامين. تقسّمت الطبقة أسلاب الاستقلال، وأصطرعت عليها، وما يزال غمار الجنوبيين في إنتظار الوطن.         
حزنت ربما أكثر لرد وجدي على شانئّ فلمه. فحكى عن مضايقات من أمن دولة جنوب السودان لو تعرض لها في الشمال لوقفت حقوق الإنسان اليسارية قرون قرون. لم تشفع له عندهم علاقته الإبداعية الوثيقة بالحركة الشعبية. فله من الوثائقيات “مر المحارب من هنا”عن عودة قرنق في 2005 الذي جهله كرستور. وله “وصمة حرب” وفيهما التزام بمشروعية النضال الجنوبي وتمييز لرموزه. بل لم يشفع له أنه أول من أدار مركزاً لثقافة المهمشين هو مركز مالك عقار في الدمازين. وقد نفد بجلده إلى قطر بعد حرقه في مواجهات النيل الأزرق الماثلة. ووصف مقابلة الأمن له في مطار جوبا والمسؤولين الآخرين ب”المحتدة والشريرة”. وشكى من الابتزاز. فصودرت كاميراتهم وأجهزتهم ولم تعد لهم إلا لقاء مال. ثم منعوا من دخول حرم قبر قرنق وتصوير بعض كادراتهم عنده. وقالوا لهم أنتم جواسيس في وجههم. واستدرك مدير الأمن هذه الرداءة بآخرة وهم في طريقهم خارج البلد وأحسن إليهم. ولكن التجربة كانت كما وصفها إهانة ما بعدها إهانة.
أحزنني ثانياً في المقال إضطرار وجدي لعرض “سي في”  معظم حياته لكي يقنع مهاجميه بحسن سيرته وسريرته تجاه القضية الجنوبية والإبداعية. وهذا استرضاء لا مكان له في إعراب الإبداع. ويتورط فيه زملاؤنا الشماليون ذوو الميول اليسارية لحرجهم الثقيل من سوءة ثقافتهم مع مواطنيهم في “الجنوب الآخر” وعبء تاريخ تلك السوءة. واختاروا دائماً الطريق السهل ل”المخارجة” من هذا الحرج وهو بالإعتذار الذي لم يطلبه منهم أحد. فالجنوبيون قلعوا حقهم قلع واليعتذر على كيفو والما داير يعتذر ما فاضين فيهو. وبهذه الطأطأة الثقافية وقع هؤلاء الشماليون في ما يعرف”بعقدة الذنب الليبرالي”. وهي في درك من السياسة. فوصفها أحدهم بأنها عَجزُ شَبِق بالأماني للآخر يصاب فيها المرء بجلد الذات وكراهيتها ويقوم بما يقوم به تجاه الآخر وهو رهن الأسف.  
وكانت في خاطر وجدي فكرة هجومية فيها كبرياء المبدع وددت لو تمسك بها وكف عن شرح نفسه. قال وجدي في موضع أخير من كلمته إن “بروق الحنين” هي شغله للفن والوطن (القديم الجديد) “ومن له وجهة نظر أخرى فليأخذ كاميرته ويدلي بدلوه وسنشاهده دون إساءات”. فبروق الفن ما ليها ساحل كما قال جده أبو صلاح!
IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمال حسن سعيد .. بقلم: يحى العوض
منبر الرأي
أرقام قياسية : زرت كوريا الشمالية مرتين ..!! (2- 2) .. بقلم: يحيى العوض
منبر الرأي
قوى الاجماع الوطني تعرِّي النظام وتكشف ديكتاتوريته!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
المفاجأة الرئاسية بين الرجاء واليأس .. بقلم: د. زاهد زيد
الأخبار
بيان من تجمع المهنيين السودانيين حول فك تجميد وإعادة نقابات المنشأ التابعة لنظام المؤتمر الوطني وأذياله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف تم اعادة انتاج التخلف في السودان؟ (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

“أبو عمر, ألمصرى””وابو السيسى ,السودانى” ومابين ” السيادة الوطنية ” ,وحرية التعبير! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

اقصر رسالة للرئيس السوداني عن أبشع جريمة !! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا فقد جعل بلادنا مأتم كبير رحم الله تعالى الراحلين بقدر مكانتهما وما قدماه وبقدر حب وتقدير الجميع لهما .. بقلم: اخوكم حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss