وجه يهوذا الأوروبي: صنيعة الثلاثين قطعة من الفضة: الاتحاد الأوروبي واللاجئين مرة أخرى .. بقلم: أمجد فريد الطيب
وفقا لسرد الكتاب المقدس، ثلاثون قطعة من الفضة كانت الثمن الذي قبضه يهوذا مقابل خيانة السيد المسيح وتسليمه إلى كهنة المعبد. وبحسب نفس الرواية، تم استخدام نفس هذه الثلاثين من الفضة لاحقاً لشراء مقبرة للغرباء، بعد ان غلب الندم على يهوذا فاعادهم إلى الكهنة قبل ان يقوم بشنق نفسه. قرر كهنة المعبد أن هذه النقود هي ثمن لدم، وعليه لا يمكن أن استخدامها لأغراض مقدسة أو نبيلة، لذلك استخدموها لشراء مقبرة للغرباء؛ “Haceldama” او ميدان الدم، كما لا يزال يسمى حتى اليوم. في يومنا الحاضر يقوم الاتحاد الأوروبي بدفع ثلاثين قطعة فضية أخرى لشراء هاسلداما جديدة للمهاجرين السود واللاجئين القادمين من أفريقيا.
_____
[1] People for sale; Where lives are auctioned for $400. CNN exclusive report By Nima Elbagir, Raja Razek, Alex Platt and Bryony Jones, http://edition.cnn.com/2017/11/14/africa/libya-migrant-auctions/index.html
No comments.
