Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

وحدة المعارضة أولي من إسقاط النظام .. بقلم: إسماعيل أبوه

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

لا تندهش؛ عندما تسمع هذا القول، أي أن هناك آمر أهم و أولي، من إسقاط النظام الحاكم في الخرطوم؛ الذي ملأ الأرض فسادا ، قتلا و اغتصاب؛ هناك الأهم ،وفقا لقواعد و أولويات التغيير.

الكل يتسارع، في إداء هذه الرسالة دون ،استصحاب اي آلية من آليات المهمة ؛ منهم من يريد التغيير و منهم من يريد التبديل، منهم من يريد ابقاء هذا النظام في سدة الحكم وذلك عبر عرقلة جهود المعارضة و آخرون لا يدرون ما هم فاعلون.
هناك ،مرتكزات لابد أن تتوفر حتي، يتمكن الناس من أداء واجبهم الثوري المؤدي إلى التغيير؛ وفقا لأسس المعمار لا يمكن بناء طابق ثاني دون بناء الطابق الأرضي ؛ وإلا سيظل حلم بناء ذاك الطابق حلما من ألاحلام المستحيلة. و هذا القاعدة ، تنطبق على حال المعارضة السودانية الحالية فيظل حلم التغيير ، يراود الناس و تكون في خانة المستحيل ،مالم تغير المعارضة استراتيجياتها.
هناك، عدة عوامل و قواعد ؛ لابد أن تتوفر حتي يتثني ، إحداث تغيير في بنية الدولة السودانية و تأسيس دولة المواطنة بعد إسقاط النظام؛ و تتمثل تلك العوامل في الآتي:-
• الوحدة
و تعني الوحدة الاستراتيجية التي تنبني علي رؤي و مشاريع واضحة المعالم ، مقنعة للشعب السوداني مع مراعاة الحالة الوضعية التي يعيشها الناس.

• المشروع
أي، بمعنى ما هو المراد من الثورة ؛ تغيير(تفكيك بنية الدولة و إعادة هيكلة ) أم إصلاح (تسوية المطالبة ببعض الحقوق مع ابقاء النظام ) و لكل منهما آليات؛ علما بأن الثورة الحالية غير معرفة و يحمل في طياتها الكثير من الغموض.
• القبول
وهنا أعني قبول الآخر شكلا، جوهرا و رأيا و يبدأ هذا برموز الثورة و قادة التغيير؛ من ثم الشعب.
• وحدة القضية
وهنا المسؤول الشعب السوداني ؛ الملاحظ و الواضح الآن في المشهد السياسي السوداني ؛ القضية غير موحدة و المطالب غير متكافئة أو غير متساوية؛ أهل الوسط لا يهمهم ما يحدث في الأطراف من قتل، اغتصاب و تشريد، ما يحدث في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق لا يحرك شعرة في لأهل الوسط (المركز)، و الشمال و الشرق.
– يتضامن الناس في الخرطوم مع غزة و حلب؛ ولا يهمهم القتل بالكيمياوي في دارفور، و موت الأطفال بطائرات الأنتنوف في أدغال الجبال في جبال النوبة و موت النساء و الأطفال جوعا في النيل الأزرق .
– – يحتج الناس في الخرطوم من أجل زيادة الأسعار في البنزين و بعض السلع و هناك بشر يعيشون معهم في نفس الدولة لا يعرفون رائحة البنزين الذي يريده البعض وقودا لسياراتهم الخاصة للخروج ليلا من أجل التنزه في شوارع الخرطوم.
– – و آخرون يحتجون من أجل ارتفاع سعر رطل الحليب؛ و يعلمون جيدا بأن هناك أطفالا تم قتل والديهم و نهب كل ما يمتلكونه.
– إذن القضية غير واحدة و المطالب غير متساوية؛ يجب توحيدها أو علي الأقل تقريب الملامح.
• المصداقية
الثورة صدق و مبادئ و إذا فقدتهم الثورة لا تنجح يجب أن يكون القادة صادقين مع أنفسهم؛ و في ما بينهم ، و بينهم و الشعب؛ حتى يتواصل المد الثوري ؛ و الدعم الشعبي العام من المواطن.

• القداسة
هنا أعني تقديس الثورة و المشروع ؛ وليس تقديس، القيادات و الأفراد كما هو الحال الآن؛ و التفريق بين الثورة التي لا تموت ، وبين قائد الثورة الذي يمكن أن يموت بأقرب طلقة طائشة أو …
– تصنيف الآليات و وضع الأسس المناسبة لتنفيذ المشروع و الأطر الزمنية لتنفيذ كل برنامج وفقا لنوع الأزمة؛ و رسم سياسة عامة ، و حصر المشكلة إطار وضعي يساعد علي وصف الواقع.

• رؤية لوحدة المعارضة

– بناء كل المقاتلون في شتى الجبهات ؛ عسكريا ، فكريا و في العقيدة أولا؛ من ثم دمجهم لأن يمكن دمج مجموعات كليهم يري نفسه الأفضل و فقا لعقيدتة و يري المجموعات الأخري مجرد مليشيات تقاتل من أجل القتال.
– تكوين جبهتين منفصلتين في الإدارة ؛ وفقا للنظم و الأسس المتفقه عليها؛ سياسة و عسكرية؛ ولكل منها مهامها.
– رسم سياسات عامة لمشروع التغيير و تأجيل المشاريع الأيديولوجية مع الاحتفاظ بها؛ الي بعد التغيير ، ليختار الشعب المشروع الأنسب له.
– الإعتراف بوجود أكثر من حزب ،اكثر من حركة، أكثر من مجموعات ضغط و أفراد فاعلين في الصراع السياسي حول المشكلة، و هذا لا يعني بالضرورة و جود إتصال بين الأطراف من ناحية و الأفراد و الجماعات الذين يتاثرون بالمشكلة من ناحية أخرى؛ كما، لا يعني أن الأول يمثل هؤلاء ويتحدث ، باسمهم و يعبر عن وجهات نظرهم و حقيقة مصالحهم.
– التعامل ، بالطابع الدينامي المتحرك؛ لأن التغيير لا يحدث دون، تفاعل بين أفراد و جماعات المصالح و المؤسسات المختلفة؛ داخلية و خارجية بكل ، ما يتضمنه ذلك؛ من مشاورات و اتصالات و ضغوطات تمارسها الأطراف الأخرى المختلفة المعنية.
• العوامل التي تؤثر على عملية التغيير

يوجد مجموعة من العناصر يجب ان تتوفر و يتم تعريفها؛ و بدورها تساعد في عملية التغيير؛ ويمكن تقسيمها الي مجموعات:-

المجموعة الأولى
تتعلق بالمشكلة ذاتها؛ و منها اتساع نطاق تأثيرها ، بحيث يصل إلي إعداد كبيرة من، أفراد المجتمع و وجود ما يدل على ان المشكلة حقيقية و جدية، وأن آثارها السلبية جديرة بالإهتمام ؛ وكذلك وجود ما يوحي بأن أحد الحلول المقترحة لحل الأزمة من قبل الحركات أو الأحزاب أو جماعات الضغط ، قد ينجح فعلا في علاج المشكلة ، و لو جزئيا.

المجموعة الثانية
تتعلق بالأشخاص المهتمين بالشأن أو المشكلة؛ سواء حركات ، أحزاب أو أفراد أم جماعات؛ و الطرف الآخر عليهم بالاعتراف بوجود مشكلة؛ وادراجها في جداول أولوياتهم؛ (أي يعني بالضرورة الإتفاق طبيعة المشكلة ، أبعادها ، و آثارها السلبية و أضرارها الواقعة، علي أفراد المجتمع.

ما جري في الأيام القليلة الماضية من حراك او عصيان مدني في الخرطوم و بعض مدن وسط السودان؛ هي ثورة تخفيض الاسعار بغطاء تغيير النظام؛ و هذه حقيقة يجب ان تقبلوها؛ حراك يقوده 1% من المواطنين و حزب واحد، من مئات الأحزاب•

إذا غدا أعلن النظام الحاكم في الخرطوم؛ أن كل شيء ب 1 جنيه أو أقل لم ترو محتج أو متظاهر واحد خارجا في الشارع من أجل التغيير.
يجب؛ توحيد القضية ، و توحيد الحلم؛ و رسم خارطة للتغيير.

ناشط سياسي سوداني

ismailaboh55@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

نص يكتب نفسه !! .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

كلمة الأستاذ حسن تاج السر في تكريم الأستاذ أحمد بدري

Tariq Al-Zul
Opinion

لماذا لم تعتقل الحكومة الصادق المهدي لدي عودته؟! .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

Tariq Al-Zul
Opinion

شواهد القبور ! .. بقلم: سلمى التجاني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss