باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

وداااااااعاً سيد الصادق، رَبّ الديمُقراطيّة .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2020 8:26 صباحًا
شارك

 

وفاة الإمام الصادق المهدي، تقبّله الله قُبولاً حسُناً وأحْسن عزاء أسْرته الكريمة، ستكون علامة تاريخيّة تحدِّد، ما قبْل وما بعْد، لحزبِ الأمّةِ وطائفةِ الأنصار.

لا شكّ أنّه الامْتِحان العسير الذي لا تُمْنح فيه درجات عُلْيا وصُغْرى وما بينهما، وإنّما أحد علامتين: ناجِح، أو مُقابِلها في القُطْبِ الآخر من قُطْرِ الدائرةِ على مسافةِ 180 درجة، أي راسِب.
وضعْت خليفتك سيدي الصادق المهدي في موقِفٍ صعْبٍ ووضْعٍ عصِيبٍ، بل وضعْت لا قِيادة حِزبك وهيئة شئون الأنصار فحسْب، وإنّما كل قاعِدةِ حِزب الأمّة وجموع انصار المهدي، في ذاتِ الموقِفين والوضْعين الصعب العصِيب.
غاب السيد الصادق المهدي، الرجل الذي اسْتطاع أنْ يجْمع حوله الحِزب والطائفة برغم أنّه كان قد شَقّ الحِزب في بداية النصف الثاني من الستينيّات، وأبدى رغْبة في عدم الاعْتماد بشكلٍ كُلّيٍ على الطائفةِ، وصَكّ شعارات وعبارات خاطب بها القوى الحديثة، ثُمّ عاد وجمع الحِزب والطائفة حوله، وفي شخصه جمع بالانْتِخابِ رئاسة حِزب الأمّة وإمامة الأنصار باستحقاقٍ دفع ثمنه سجوناً ومُصادرةً وتشْريداً ومنافي.
رحم الله الإمام الصادق، كان ديمقراطياً طَبْعاً وتطبُعاً، كان أميناً طاهراً في أدائه للوظيفةِ العامةِ التي صعد لها فقط بالانْتِخابِ. كان نظيف اليد بذل كل ما يملك من طاقةٍ، بل فوق طاقته، في عمله. صبر وصابر على الأذى وتحمّل ما لا يتحمّله بشر.
يكفي السيد الصادق أنّه ودّع الأمّة السودانيّة بكلمةٍ ستأخُذ مكانها المرْموق في التاريخ عنواناً للتسامُح الذي اتّصف به، حيث قال ضِمْن ما قال في خُطْبةِ الوداعِ: “أيّها الأحْباب، أعفوا عني فأنا عافٍ عمَن أساء إليّ، فالله أمَر ـ خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بالعُرْفِ واعْرِضْ عن الجاهلينِ ـ”؛ ثُمّ دعا ربه بأفضل دعاء لبلاده قائلاً: “اللهم ارْفع عن بلادنا وأمّتنا وعن العالمين البلاء والغلاء وضِيق العيش وأجْعل الخير في زرْعِها وضِرْعها وبارِك خريفنا هذا ووفِق اللهم أهل السودان إلى تمامِ السلامِ العادلِ الشاملِ والتحوّل الديمُقراطي الكامل”.
لله درّك سيدي الأمام الصادق، وأنت تدعو ربّكَ لِما فيه الخير لخلقِ الله أجْمعين، فكُلّهم عِباده؛ ولله درّك يا “حمامة السلام” ويا “رَبّ الديمُقراطيّة” وفي آخر كلماتك وأنت تخْتم حياتك تدْعو ربّك ليوفق أهل السودان في السلامِ والتحوّل الديمُقراطي.
اللهم يا رحْمن يا رحِيم، لا تُحاسِب سيدي الصادق المهدي على أخْطائه، أياً كانت أخْطائه، فقد كان بشراً، والبشر خطاؤون. وزِدْ في حسناته وأعْطِه بقدرِ نواياه العريضة تجاه بلده وشعبه وكل خلْقِك، فقد كان دائماً يبْحث لنواياه عن اعْرض وفاق، بل كان يريد لها وفاقاً وإجْماعاً تاماً، وتلك حالات لَمْ تتحقّق حتّى للأنْبِياء.
بوخارست 26 نوفمبر 2020

isammahgoub@gmail.com

الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تأبين الدكتورة خديجة صفوت بلندن .. بقلم: محمد علي ـ لندن
منبر الرأي
د. خديجة صفوت القامة السودانية الشامخة في العالم .. بقلم: نورالدين مدني
الخروج من الحلقة الجهنمية من أهم دروس الانتفاضة
منبر الرأي
الترويع بالإنقاذ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الحقيقة بدون مكياج الحزب الحاكم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زهجانين وواقفين ساي: إنها مسئوليتك الخط الأحمر!! .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لامفر من إستكمال الإنحياز للثورة السلمية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تهويل مخاطر الانفصال إساءة إلى أهل الجنوب .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

وزير العدل والقول الفصل .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss