وداعاً .. نصفي الآخر (5) .. بقلم: د. زهير عامر محمد المملكة المتحدة
الشمس تلقي ثوبها الذهبي الفاتن علي جسد القرية العذراء المتمدد علي ضفاف النيل، تنشر هذا الدف الجميل، تداعب عيون القرية الناعسة، تقبل شفاهها السمراء المخضبة بطمي النيل، تتحسس أطرافها الخضراء وقد تشابكت مع أوراق الصفصاف، كمحب عاشق متيم عاد من بعيد، عاد بعد طول غياب، يخشي أن تبعد عنه محبوبته، فيضمها إلى صدره، ويقسم بعينيها أن لا يغيب، يقسم بسواد رموشها أن يبقي إلى جوارها، يبقي علي وعده القديم، يصون قصة عشقه الأول.
*قصة قصيرة من خيال الكاتب، الاسماء والشخصيات واﻷمكنة غير واقعية، اذا حدث اي تطابق فتلك محض صدفة.
No comments.
