zuheiramir@hotmail.com
وداعاً… نصفي الآخر (7) .. بقلم: د. زهير عامر محمد/ المملكة المتحدة
كلما ترك الزمن آثار نقشه علي جسد نور، ازداد طلابها من ابنا عمومتها وخلانها، كثر هم من قذف به الزمن في بحار غربة لجية ، راوده الحلم بطلب يديها من والدها الحاج احمد.كل عام نور تزداد نضجاً،كل عام تزداد بريقاً . احلامها متعددة ، وغاياتها سامية.لاتحلم بالزوج الثري ، لاتحلم كبنات الحي أن ينال يدها ميسور الحال ، أحلامها لغيرها، غاياتها للآخرين. تحلم بان تكون شيئاً آخرا، تتمني ان تعطي الآخرين ، تتمني ان تضع بسمة صادقة علي شفاه الغير.
لا توجد تعليقات
