باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداعا أبا أحمد إبن المريود و حفيد أبي المريود ونحن من بعدكم اللاحقون بعون الله!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

*إلى أرض الوطن المكلوم يغادرنا اليوم أعز الرجال و خير الرجال في زمن عز فيه القرار و الإستقرار و ساد التجوال و الترحال !!!*

*===============*

*و هكذا رحلة العودة إلى الأرض و إلى الوطن و إلى التراب و إلى الجذور ؛ بل الكل يمني نفسه و ذاته بأن يوارى الثرى تحت تراب أرض الجدود !!*
*===============*

*(1)*
*ثلاثة عقود حسوما قضاها عز الرجال و دخري الرجال و خير الرجال ؛ كريم الخصال و حفيد خير الرجال ؛ سليل السخاء و العطاء السخي الكريم الجواد المعطاء الذي أفنى عمره و حياته سخاء و عطاء و كرما و جودا و خدمة و وصالا لضيوف بيت الرحمن حجاجا و زوارا و معتمرين غير هواب ولا مدخر ولا مبتئس ولا متردد ولا متأخر أو متعذر أو متذرع !!*
*ظل و أسرته في غربتهم التي دامت الثلاثة عقود في بيت مفتوح تأوي إليه الأنفس بكل مودة و ترحاب و بشر و انشراح مستدام بلا ضيق وبلا تضجر وبلا تبرم وبلا صد أو صدود و هكذا ظل على الدوام !!*

*(2)*
*يغادرنا اليوم إلى أرض الوطن الجريح المكلوم ؛ يغادرنا الشامخ العزيز أبو أحمد الذي ظل عدد سنين في مهجره و في غربته و هو يحلم بوطن عزيز يعود إليه يوما ليعيش فيه معززا مكرما كما يعيش الصابرون الصامدون في أرضه و فوق ترابه بعد أن تعسرت الهجرة و استحالت الغربة و حانت لحظة العودة إلى تراب الوطن الغالي الذي لا ملجأ ولا مفر ولا خيار إلا إليه !!*

*(3)*
*يموج الوطن بأحداث جسام عظام ؛ و يترنح من هول و شدة ما عليه من أحمال و أثقال ردمها تباعا للأسف على كتفيه أبناؤه و ساسته و قادته و المؤتمنون عليه و ليت فعل كل ذلك مستعمر أو دخيل أو محتل أو غريب !!*
*يموج الوطن بكل ذلك و على ظهره ملايين البشر التي لا تطالب بغير الخبز و العلاج و التعليم و خارج حدوده عدة ملايين من أبنائه المهاجرين ترنو أعينهم و أفئدتهم إليه في شوق و في لهفة و في إضطرار أكيد للعودة عاجلا غير آجل حبا في مأوى أرضه و ترابه و هربا من أوضاع و ظروف لم تعد قادرة على حمل الغريب و عيش الغريب و هجرة الغريب و – دندرة الدنداري المصر و المصمم على استمرار الدندرة برغم زوال كل شجر المقيل و ظل استعار هجير و سموم – !!*

*(4)*
*يغادر اليوم صوب أرض الوطن أبو أحمد الإبن العزيز محمد مريود البقي في سكينة و هدوء كعادته دوما في التحلي بكل لوازم الوقار و السكينة و الهدوء بلا صخب وبلا ضوضاء وبلا مراسم وداع وبلا إحتفال توديع وبلا عبارات ثناء كتلك التي تقال و تردد في وجوه و أسماع العديدين في كل الأمكنة و الأزمان !!*
*يغادر أبو أحمد و تغادر أم أحمد بنت أبو هاجر التي أعطت الأهل و الزوار و الحجاج و المعتمرين كرما فياضا و سخاء غير معهود و عطاء بلا حدود كما هو العهد بأبيها راعي الكرم و الجود سليل كرم الجدود عبر التأريخ و عبر كل الحقب و كل العهود !!*

*(5)*
*وطن تصبو إليه الأفئدة و تحنو إليه القلوب و تشرئب إليه الأعناق برغم الإحن و المحن و برغم المصاب الذي أنهكه فأوردته موارد الهلاك و هاهو اليوم إلى المجهول و إلى الا معلوم و الا معرف و الا معروف يغدو و يصير فيترنح و يئن و ينوء و تحت أسنة رماح الظلم و الجبروت و الإستبداد و الفساد يستغيث و يستجير و يستصرخ و ينوح !!*
*وطن المليون ميل تشظى و تجزأ و تبرزع ؛ و ما تبقى منه محترب و مقتتل و مختصم و في لهيب الحروب و الإحتراب الإقتتال و الإختصام يحترق و يتلظى !!*
*الآمال تبطئ و تنحسر و تتلاشى في وطن أفتقدت و أنحسرت و تلاشت و اندثرت فيه قيم الإقرار و الإعتراف بالآخطاء و الخطايا و الفظائع و الآثام و كبائر الظلم و الجبروت و الإجحاف ؛ كما تلاشت فيه مثل و مكارم العدل و الإنصاف في هذا الزمن السيئ و الرديئ !!*

*برغم ظلم ذوي الدم و الأهل الشركاء في هذا الوطن العزيز تظل و تبقى رايات عز هذا الوطن عالية خفاقة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ؛؛ والله أكبر من كل ظالم مستبد متجبر متقطرس و العزة للسودان دوما مهما طال ليل الظلم و مهما زاد القهر و الإستبداد و الجبروت !!*

*بقلم/مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان*
*الخميس1 فبراير 2018م ؛؛*

hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
منبر الرأي
السودان.. شعبٌ عملاق خلف قادةٍ أقزام .. بقلم: أحمد محمود كانم
منبر الرأي
الحركه الشعبيه ونقض العهود والمواثيق .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
كمال الهدي
وما دخل الأهلة..!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
مركز الدراسات السودانية يدشن أولي فعالياته بالخرطوم منذ إغلاقه في العام 2012 .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطراز المنقوش: بارا الكبرى وجنجويد احمد هارون .. بقلم: د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

حرامية وعينهم قوية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -20- … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الإنقاذ في عشريتها الثالثة خاتمة مشروع اليمين السياسي في السودان. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss