وداعا يا صديقى وصديق الجميع .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
وداعا صديقى و صديق الجميع السفير التنى . آخر مرة تحادثنا كان قبل مغادرتى السودان قبل شهرين. وكان ذلك عندما اتصلت بى تلفونيا تسألنى عن صحتى كعادتك دائما ايها النبيل. ثم تطلب منى ان اجهز نفسى. لكى يأتى الى فى منزلى ويصطحبنى الى النادى الدبوماسى لحضور احتفال الرابطة بعيد الاستقلال شكرتك كثيرا ووعدتك بأن نذهب سويا . ولكن عارضا صحيا ألم بى واقعدنى عن تلبيةطلبه . زاد ذلك من انزعاجك على صحتى وصرت تداوم الاتصال بى يوميا وتسألنى كيف اصبحت االيوم . كعادتك ايها النبيل فى تفقد احوال زملائك واصدقائك.
لا توجد تعليقات
