باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداع العام 2017 م .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يستقبل الشعب السوداني العام الجديد في أسوأ الاوضاع الحرج المأساوي التي وصل إليها حال الوطن الحبيب ، وهل يحتفل براس السنة والاستقلال في وطن قتله أبنائه ، مقدمة تعبير وخاتمة ها هو العام يرحل ، ويستعد لإغلاق الأبواب وراء أيامٍ مضت، مضت بكلّ ما فيها من جدٍ وتعبٍ واجتهاد، مضت بحلوها ومرها ، بظروفها الصعبة مضت ، بفشل النظام الحاكم ومعارضيه مضت بكل ما فيها، وكأنّها ساعة من عمرنا، لم تأخذ منا إلا القليل، وكأن الأيام تريد أن تخبرنا أنّ العمر ما هو إلا لحظة عابرة، ما إن يطرق الأبواب حتى يغادرنا للأبد، تاركاً وراءه كل الذكريات، فما نحن جميعاً إلا ذكريات عابرة في العمر. ليس من السهل أبداً أن نكسر أسلوب حياتنا فجأة، فبنهاية هذا العام نودع كل ضحايا الظلم والقهر والإستبداد ، ونترحم علي شبابنا الذين لقو حتفهم في البحر المتوسط هربا من الظلم والقتل ، وسوف يحل علينا العام الجديد في ظروف يرسي عليها حال السودان ، حيث تهاوي الجنيه السوداني لصبح ثمانية وعشرون جنيه مقابل دولار واحد ، مجبورين أن ننسى ولو قليلاً ، نشتاق للحياة الكريمة ولكن الخوف يخضرنا ، فمن اسباب مأساتنا الخوف والانبطاح ، ومن أمضى أيامه منبطحا ، لا يري الا الذل والهوان و سيندم علي انبطاحه ، وأن ظلّ الشعب منبطحا سيكون في آخر صفوف الحياة. رغم التعب الذي نبذله في تحليل الواقع ، إلا أننا نشعر بالحزن عند مفارقة كل هذا، خصوصاً ضحكاتنا الحزينه ، فلا شيء يوازي ضحكتنا ، ورغم قولنا الدائم عن حال السودان ، نشعر بالندم عند نهاية العام ، وربما يخطر ببالنا أحياناً أن العام الجديد سوف يكون اسوء علي وطن عاد إليه الاستعمار التركي من جديد ، أنّ مشاعر الفرح والحزن تختلط بوداع العام وانتهائه ، لكن فرصة اصلاح حال الوطن في المجهول المعدوم .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خواطر سودانية (16) …. بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

من يتحمل مسؤولية الانفصال ؟ …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

حمدوك والتضليل الممنهج (4) حينما تكون العمالة بجدارة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

القصـة في القـرآن .. تلخـيــص صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss