ود البدري سمين .. بقلم: جعفر فضل
في عام ١٩٩٠م حيث كان عدد اعضاء الجالية السودانية بلندن محدودا، قرر ود بدري ان يكون للجالية مدرسة تعلم ابنائهم اللغة العربية والدين والثقافة السودانية . بدأ بفصل في صالون منزله يقوم هو وزوجته المربية الجليلة بتول بشير الريح بتدريس الطلاب . وبعد اربعة سنين استطاع ان يسجل المدرسة كجمعية خيرية ليخرج بها الي دار تحمل مقومات المدرسة . يجتمع عندها الابناء واولياء الامور من الاباء والامهات في يوم عطلة السبت حتي لا يتعارض مع مواعيد مدارسهم وعمل اولياء الامور . عند عهدنا الاول ببريطانيا وجدنا المدرسة السودانية صرحا شامخا ، كنا نحضر ابنائنا الذين يدخلون الفصول ، ونستمتع نحن الاباء والامهات بمجالس المؤانسة والتعارف . سعدنا بلقاء اخوه كرام يتوسط عقدهم استاذنا الجليل ود بدري الذي نلنا شرف صداقته في هذا المنتدي التنويري
gafargadoura@hotmail.com
لا توجد تعليقات
