ورحل والدي في صمت !! .. بقلم: خضرعطا المنان
اليوم تحل هذه الذكرى الحزينة .. ذكرى رحيل والدي رحمة الله عليه الى دار الخلود .. فقد رحل في صمت وهدوء كستا حياته
عفواً ياسادتي وأرجو معذرتي ان أفردت – ولأول مرة – سطورهذه الخاطرة
ولكن … لكن يبقى أكثرما يؤلمني – على الصعيد الشخصي – ويحزنني ويبكيني
ولا شك أن والدي – بهذا الوضع المحزن وهو يودع هذه الفانية وبين جوانحه
كثيرون هم الآباء الذين ماتوا مقهورين بعد أن حُرموا متعة الحياة وقلوبهم
الشاهد انني أكتب في هذه الخاطرة وأنا جد حزين .. ممزق الحشا .. مشتت
ثانيهما : لأن عصابة تدعي الاسلام – زوراً وبهتاناً – قد حرمتني حتى من
كان – رحمة الله تغشاه وتكسو قبره – رجلاً عصامياً .. بدأ حياته وهو لا
كان أصغر اخوته الذين تزوجوا وانشغل كل منهم ببيته وأسرته .. ليبقى
تزوج بأمي وهما لم يكملا العشرين بعد .. وسارا معاً مشوار الحياة
بدأ والدي حياته عاملاً بسيطاً بمحالج القطن ( الفبارك ) بمدينة
وان كان عوضي بفقده – في شقيقي الأصغر والذي بقي بجانبه طوال حياته ولم
كان والدي (عطا المنان ود محمد ود علي ود الحسن ود النور) أكثر الناس
بكاه الكثيرون مثلي وحتى صغارالحي الذين وصبيانه الذين كان يمازحهم
كان والدي – رحمه الله – لا يرسل خطاباً أو شريطاً مسجلاً أو وصية مع
ختاما : انني أعيش هنا اليوم – يا سادتي – وأنا شارد الفكر والبال ومشتت
لا توجد تعليقات
